الأمم المتحدة تؤكد أن 10 من سكان نيبال يحتاجون الدعم
آخر تحديث GMT 11:14:36
المغرب اليوم -
عواصف مدارية تضرب الولايات المتحدة والمكسيك وتتسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 440 ألف مشترك وتهدد بفيضانات واسعة رئيس أرامكو يحذر من تفاقم الضغوط على إمدادات النفط العالمية وتراجع مخزونات الخام إلى مستويات مقلقة تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان بغارات وقصف مدفعي وتحذيرات من ألغام وقنابل عنقودية بعد سقوط قتيلين الطيران المدني السعودي يمدد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن
أخر الأخبار

"الأمم المتحدة" تؤكد أن 10% من سكان نيبال يحتاجون الدعم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

سكان نيبال
واشنطن ـ رولا عيسى

أكد تقرير حديث أصدرته منظمة الأمم المتحدة، ونشر في وقت سابق من هذا الشهر، أن ما لا يقل عن 2.8 مليون شخص، أي ما يقرب من 10% من سكان نيبال يحتاجون إلى المساعدة الفورية والعاجلة، بعد مرور 3 أشهر من الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد، الواقعة عند جبل هيمالايا في 25 نيسان/ أبريل و12 أيار/ مايـو الماضيين.

وعلى أنقاض مدرستها السابقة تقف لفتاة نيبالية أمام الباب الذي تبقى من المدرسة حاملة كتاب بين يديها، فبابيتريا بوديال، البالغة من العمر 13 عامًا، تعد واحدة ضمن مليون طفل يعيشون في مناطق شديدة الخطورة ومعرضة باستمرار للفيضانات.

وتأتي مدرسة شاتورمالا Chaturmala الثانوية في غوركا Gorkha لتكون واحدة من المناطق الأكثر تضررًا من الكارثتين، حيث توفي 4 معلمين في المدرسة ليكنّ ضمن 9,000 شخص ممن لقوا حتفهم في 2 من الكوارث الطبيعية في غضون أكثر قليلاً من أسبوعين.

ووفقًا لمنظمة اليونيسيف Unicef فإن عدم وجود عدد كافٍ من المآوى وإغلاق المدارس فضلاً عن نقص المياه الصالحة للشرب وانتشار مياه الصرف الصحي هي أكبر 3 مخاوف يواجهها الأطفال في النيبال.

وفي سلسلة من الصور المؤلمة الصادرة عن المؤسسة الخيرية تظهر ساراسواتي سارو ماغار وهي تقف إلى جوار ابن أخيها (3 أعوام) خارج ملجأ مؤقت في سيندهولي.

وتعيش ساراسواتي، الذي تضرر منزلها في أعقاب الزلزال المدمر، في ملجأ مؤقت تم بناؤه من الحطام، كما تقول الطفلة إنها تفتقد الذهاب إلى المدرسة على الرغم من كونها تبعد ساعتين ذهابًا وإيابًا سيرًا على الأقدام، وأضافت أنها تخشى من الهزات الارتدادية المستمرة وينتابها باستمرار الشعور بالخوف من الموت.
 
وهناك صورة أخرى لديل بهادور دارين وهو يمسك بيد حفيدته آنجالي البالغة من العمر 13 عامًا، خارج منزلهم في لجنة تنمية قرية سالينتار في دهادينج  Dhading وهي منطقة أخرى تأثرت بقوة من الزلزال الذي وقع في 25 نيسان الماضي وفقدت خلاله آنجالي والدها ووالدتها وأخيها الأكبر.

وحالة ثالثة تكشف عنها الصور لإحدى السيدات وهي ريتا شريستا أثناء قيامها بإطعام ابنتها إلينا الكريشنا شيفوكوتي، عامان، داخل مطعم العائلة في ضاحية دولاخا التي كانت بؤرة الزلزال الذي وقع في 12 أيار الماضي وألحق الدمار بذلك المطعم.

وتعاني المناطق الأكثر تضررًا من صعوبة الوصول إليها وهو ما يزيد من الوضع المتفاقم هناك من نقص المياه والخدمات الصحية ما يضع الأطفال الذين أصبحوا غير قادرين على تلقي التعليم في خطر الاستغلال وسوء المعاملة، بما في ذلك الإتجار.

وقد تم التعرف على أكثر من 10,000 طفل ممن يعانون من سوء التغذية منذ وقوع الزلزال الأول، من بينهم أكثر من 1,000 طفل تزداد لديهم حدة سوء التغذية، ولا يزال أكثر من 200 طفل يعيشون من دون أبوين أو أحد مقدمي الرعاية، كما أن أكثر من 600 فقدوا أحد الأبوين في أعقاب الزلزال، في حين أصاب أكثر من 32,000 فصل الدمار وبما يقرب من 900,000 منزلاً تضررت أو دمرت.

وأعرب الأطفال الذين تم إجراء مقابلات معهم من قِبل وكالات الإغاثة في مسح كبير ضم ما يقرب من 2,000 مقابلة، وتم نشرها السبت الماضي، عن قلقهم إزاء عدم وجود خصوصية وخوف الأطفال الصغار من هجمات الحيوانات المفترسة، كذلك الفتيات يشعرن بأنهن عرضة للتحرش الجنسي.

وذكر لوسيا ويزرز Lucia Withers المسؤول عن التقرير أن عشرات الآلاف من الأطفال يعيشون في ملاجئ غير مؤهلة، وأن هناك سباق مع الزمن لتوفير الاحتياجات الأساسية من الملاجئ والحماية.

من جانبها، صرحت أوكسفام السبت الماضي، بأن الموقف سيء وخاصة بالنسبة للنساء العازبات وغالبًا الأرامل والمطلقات ممن يتواجدن في عزلة بحيث لا يتلقين سوى القليل من  الدعم من قِبل المجتمع المحلي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تؤكد أن 10 من سكان نيبال يحتاجون الدعم الأمم المتحدة تؤكد أن 10 من سكان نيبال يحتاجون الدعم



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib