الملاكم الألماني فالديت غاشي يخاطر بروحه للهرب من داعش
آخر تحديث GMT 11:14:36
المغرب اليوم -
عواصف مدارية تضرب الولايات المتحدة والمكسيك وتتسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 440 ألف مشترك وتهدد بفيضانات واسعة رئيس أرامكو يحذر من تفاقم الضغوط على إمدادات النفط العالمية وتراجع مخزونات الخام إلى مستويات مقلقة تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان بغارات وقصف مدفعي وتحذيرات من ألغام وقنابل عنقودية بعد سقوط قتيلين الطيران المدني السعودي يمدد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن
أخر الأخبار

الملاكم الألماني فالديت غاشي يخاطر بروحه للهرب من "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الملاكم الألماني فالديت غاشي يخاطر بروحه للهرب من

الملاكم الألماني فالديت غاشي
برلين ـ جورج كرم

يحاول عدد كبير من المقاتلين الأجانب الذين غادروا منازلهم للانضمام إلى تنظيم "داعش"، الهرب الآن من الحكم الاستبدادي للتنظيم، بعدما اكتشفوا أنَّه تم خداعهم واستقدامهم إلى العراق وسورية من خلال ترويج بعض الوعود الكاذبة مثل دفع أموال كثيرة إليهم وتزويجهم ومنحهم موقع المسؤولية.

ويعتقد بأنَّ بطل الملاكمة الألماني فالديت غاشي، الذي انضم إلى "داعش" في كانون الثاني/ يناير، إما أن يكون قد قتل أو مسجون في سجون التنظيم المتطرف بعدما اكتشف الجانب المظلم من التنظيم وبعد محاولته الهرب الشهر الماضي، بعد أيام من زعم القبض على مغني الراب البريطاني عبد الماجد عبد الباري من قبل السلطات بعد تمكنه من الهروب من داعش في سورية.

وزعم تقرير الأمم المتحدة بوجود 22 ألف مقاتل أجنبي يحاربون في سورية والعراق، حيث يسيطر "داعش" على معظم الأراضي هناك، ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان فإنَّ "داعش" قد نفذت حكم الإعدام في 143 عضوا بالجماعة بسبب محاولتهم الهرب بعد إعلان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي عن "الخلافة" في حزيران/ يونيو 2014.

وأوضح النشطاء أنَّ بطل الملاكمة الألماني فالدت غاشي، كان قد ترك زوجته وطفلين في تايلاند للانضمام إلى "داعش" في كانون الثاني؛ لكنه اعتقل أثناء محاولته الهرب من براثن التنظيم في حلب في 30 حزيران الماضي.

وصرَّح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، قائلًا: "لقد سمعنا أن تنظيم داعش قبض عليه وقتله قبل 3 أيام ولكن لم يرَ أحد الحادث ولكن سمعنا فقط، ولم يتم تأكيد المعلومة بعد أن زعمت مصادر في حلب أنه تم القبض عليه لكنه على قيد الحياة في سجن منبج، أحد سجون "داعش" على بعد مسافة قصيرة من حلب".

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غاشي كان يحاول الهرب من سورية والعودة إلى ألمانيا بعد شهر واحد من انضمامه لـ"داعش" بعد أن صدم بوحشية التنظيم، وكشف غاشي على صفحته في الـ"فيسبوك" أنّه لم يستخدم السلاح في القتل بنفسه؛ لكنه شهد عمليات إعدام علنية وحشية.

وأكد بطل الملاكمة الألماني، في حزيران الذي حاول الهروب فيه كيف كان يعمل لصالح "داعش" في دوريات في نهر الفرات للبحث عن المهربين، قائلا: "نحن نبحث عن المهربين الذين يجلبون البضائع غير المشروعة مثل الكحول والسجائر والمواد المخدرة وهي محظورة تماما".

وأفاد المركز الدولي لدراسات التطرف والعنف السياسي "ICSR"، أن حوالي 20% من 2000 بريطاني متطرف في سوريا يحاولون الهرب، وأضاف مدير المركز بيتر نيومان، أنَّ "الناس الذين نتحدث إليهم يريدون الخروج من التنظيم لكنهم يشعرون بالخداع والحصار حيث تناقش الحكومة حبسهم لما يصل إلى 30 عامًا".

وأشار نيومان إلى أنَّ "هؤلاء الذين يريدون تغيير عقولهم يمكنهم أن يكونوا متحدثين أقوياء بحيث يتضح الفرق بين الواقع وبين ما تظهره دعاية داعش".

ويعتقد بأنَّ عبد الباري أحد المتطرفين البريطانيين قد هرب من متتبعي تنظيم "داعش" في سورية، وكان عبد الباري (25 عامًا) مغني الراب البريطاني من أوائل البريطانيين الذين هربوا إلى سورية في 2013، لكنه الآن يبدو أنه هرب من "داعش" بعد انشقاقه عن صفوفه.

كما يعتقد أن عبد الباري الآن مختبئ بين اللاجئين على الحدود بين سورية وتركيا بعد أسبوع من إعلانه الانفصال عن التنظيم المتطرف ومبادئها الهمجية، وقد تربى عبد الباري على يد والدته رجاء ففي منزل العائلة الكبير شمال غرب لندن.

وتبلغ قيمة المنزل الآن أكثر من مليون جنيه إسترليني، ويقع المنزل بالقرب من منزل محمد إموازي المعروف بالمتطرف "جون" والمسؤول عن تنفيذ الإعدام في "داعش"، ويعتبر عبد الباري هو أخر المتطرفين البريطانيين الذين حاولوا الفرار من "داعش" في منطقة الشرق الأوسط.

ومن بين البريطانيين العائدين إلى بلادهم عمران الخواجة (27 عامًا) والذي سجن لمدة 12 عامًا بعد عودته إلى بريطانيا في شباط/ فبراير بعد أن قاتل لصالح "داعش" لمدة 6 أشهر سابقة، وقد استطاع عمران تزوير وفاته للعودة إلى وطنه بعد الشكوى من نقص الخدمات في الشرق الأوسط مثل المواد الغذائية والكاكاو والواقي الذكرى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملاكم الألماني فالديت غاشي يخاطر بروحه للهرب من داعش الملاكم الألماني فالديت غاشي يخاطر بروحه للهرب من داعش



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib