جهادي داعش البريطاني رضوان تعرض لحادثيّن صادميّن قبل تجنيده
آخر تحديث GMT 07:27:54
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل
أخر الأخبار

جهادي "داعش" البريطاني رضوان تعرض لحادثيّن صادميّن قبل تجنيده

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جهادي

الجهادي البريطاني محمد رضوان
لندن - ماريا طبراني

كشفت عائلة الانتحاري البريطاني محمد رضوان عوان (27 عامًا) من هدرسفيلد عن تعرضه لهجوم وحشي في إطار حرب العصابات وهو في عمر الـ18 عامًا، بينما ذكرت تقارير إعلامية تعرضه لهجوم صادم بالساطور بواسطة رجل وأصيب بتسعة جروح في جسده.

وأبدت العائلة حسرتها بعد علمها بمقتله في العراق، وكان بين خمسة مفجّرين انتحاريين قتلوا ستة جنود عراقيين في إحدى نقاط التفتيش غرب العراق، الاثنين الماضي، وبينت العائلة أنها تنبأت بمصيره حينما نشر تنظيم داعش صورة له مبتسمًا قبل مهمته الانتحارية.

جهادي داعش البريطاني رضوان تعرض لحادثيّن صادميّن قبل تجنيده

وترك رضوان وزوجته العائلة في أوائل العام 2015 بحجة الذهاب إلى المملكة العربية السعودية، وأفادت عائلته بأنه لم تظهر عليه أيّ علامات للتطرف قبل اختفائه في مايو/ أيار 2015 وأنه كان شابًا متعلمًا، وعمل في أحد مراكز الغاز البريطانية في ليدز وتعرض لهجوم وحشي في إحدى المرات في إطار حرب العصابات في عمر 18 عامًا، وبينت تقارير إعلامية قديمة تعرضه لهجوم صادم بالساطور بواسطة رجل وأصيب بتسعة جروح في جسده، حسبما أوضحت صحيفة هدرسفيلد ديلى إكسماينر.

واستخدم رضوان بعد انضمامه إلى داعش اسم "أبوموسى البريطاني" وقام بالتسجيل حتى يصبح انتحاريًا، وكان من بين خمسة رجال انتحاريين تابعين لداعش صدموا السيارة المفخخة في نقطة تفتيش عسكرية قرب بلدة البغدادي في محافظة الأنبار، وفي حين زعمت داعش قتل 30 جنديًا عراقيًا في الهجوم، أكد متحدث عسكري مقتل ستة جنود وإصابة تسعة آخرين، وأعلن تنظيم داعش لاحقًا مسؤوليته عن الهجوم، مشيرًا إلى وجود الكثير من الأجانب بين متطرفي داعش بما في ذلك بريطانيين.

جهادي داعش البريطاني رضوان تعرض لحادثيّن صادميّن قبل تجنيده

وبيّن ضابط مسؤول في الجيش العراقي أنه بعد الهجمات الانتحارية شنّ ما يقرب من  25 متطرفًا هجومًا آخرًا على نقطة تفتيش تقع على الطريق الرئيسي المؤدي إلى القاعدة الجوية للرئيس الأسد حيث يوجد عدد كبير من القوات العراقية ومستشارين أجانب، وأفاد الضابط بأن معظم المسلحين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة، مؤكدًا وفاة جميع المهاجمين بعد خمس ساعات من الاشتباكات بدعم من ضربات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وأبرز مال الله العبيدي الذي يرأس المجلس المحلي البغدادي تفاصيل الهجوم، لافتًا إلى سيطرة القوات العراقية على نقطة التفتيش.

وزعم داعش في بيان نشرته عبر وسائل الإعلام الاجتماعية أن المعركة لازالت مستمرة، وكشف أسماء من وصفهم بفرسان الشهادة، والذي يشير إلى أن أربعة على الأقل من المهاجمين أجانب، إذ بيّن المهاجمين رجل فرنسي يدعى أبوالزبير الفرنسي ورجل بريطاني وآخر أردني وآخر تركي، وجاء في البيان "اندلعت اشتباكات بين أعداء الله والمجاهدين وتمكن المجاهدون من السيطرة على نقطة تفتيش مجد وموقع بالقرب".

وشنّت قوات الأمن العراقية في الأيام القليلة الماضية هجمات كبيرة لاستعادة السيطرة على مدينة هيت، والتي تقع على طول النهر ويسيطر عليها متطرفي داعش، ويسعى المتطرفون إلى تضييق الخناق على مدينة البغدادي والرمادي عاصمة محافظة الأنبار، التي تم استعادتها تمامًا من داعش الشهر الماضي، وأدت عملية مطاردة داعش خارج المدن في الأنبار إلى نزوح عشرات الآلاف من الناس ولم ينته القتال بعد.

وذكر مدير برنامج المجلس النرويجي للاجئين، صلاح النوري "نحن نخشى من تشريد ما يصل إلى 50 ألف شخص في الأيام المقبلة مع استمرار العمليات العسكرية"، وحذرت وكالات الإغاثة من أن العائلات النازحة من مدينة هيت والمناطق المحيطة بها يصعب الوصول إليهم ولا تزال قريبة من خطر الخطوط الأمامية، وأجبر نحو 53 شخصًا على الفرار من منازلهم هذا العام قبل بداية عملية استعادة السيطرة على هيت وفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة، وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى نزوح أكثر من 3.3 مليون شخص من محافظة الأنبار في العراق منذ بداية العام 2014.

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهادي داعش البريطاني رضوان تعرض لحادثيّن صادميّن قبل تجنيده جهادي داعش البريطاني رضوان تعرض لحادثيّن صادميّن قبل تجنيده



GMT 06:11 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

الأمم المتحدة تريد دخول محققين دوليين إلى غزة

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib