قاضي يرفض كشف اسم أصغر متطرف بريطاني لتفادي تمجيده
آخر تحديث GMT 11:14:36
المغرب اليوم -
عواصف مدارية تضرب الولايات المتحدة والمكسيك وتتسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 440 ألف مشترك وتهدد بفيضانات واسعة رئيس أرامكو يحذر من تفاقم الضغوط على إمدادات النفط العالمية وتراجع مخزونات الخام إلى مستويات مقلقة تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان بغارات وقصف مدفعي وتحذيرات من ألغام وقنابل عنقودية بعد سقوط قتيلين الطيران المدني السعودي يمدد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن
أخر الأخبار

المؤبد لأصغر متطرف بريطاني

قاضي يرفض كشف اسم أصغر متطرف بريطاني لتفادي تمجيده

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قاضي يرفض كشف اسم أصغر متطرف بريطاني لتفادي تمجيده

قاضي يرفض كشف اسم أصغر متطرف بريطاني
لندن ـ كاتيا حداد

رفض قاض بريطاني أن يكشف عن اسم أصغر متطرف في بريطانيا حتى بعد انتهاء المحاكمة، حتى لا يمجد الصبي لفعلته النكراء، كاشفا أنه قد يخرج من السجن بعد خمسة أعوام فقط.
وكان الصبي قد خطط لتنظيم أكبر مذبحة في استراليا من غرفة نومه في منزل والديه في لانكشاير البريطانية عندما كان عمره 14 عاما فقط، إذ كان يأمل أن يسفر الهجوم عن مقتل عدد كبير من الناس، ولكن على الرغم من سجنه مدى الحياة، إلا أنه يمكن إطلاق سراحه بعد خمسة أعوام من إيداعه مؤسسة الأحداث.

وصرح القاضي، في ظل مطالبة وسائل الإعلام برفع الحظر عن كشف هوية الصبي، بأن تلك الطريقة أكثر فاعلية، إذ أن إعلان اسمه يعني اشتهاره وبالتالي تمجيده، وهذا التمجيد من شأنه تشجيع الآخرين على القيام بما فعله.

وكانت المحكمة على وشك الحكم عليه بـ 15 عاما في السجن، ولكنه تلقى ثلث العقوبة فقط، بعد أن اعترف بالتحريض على التطرف في الخارج في تموز/يوليو، بشرط أن يقضيهم المتهم كاملين في السجن، على أمل أن يخرج للمجتمع مواطنا سويا.

وعلى مدى تسعة أيام في شهر آذار/مارس من هذا العام قام الصبي بدور المنظم والمستشار للمتشدد الاسترالي المزعوم سيفديت بسيم (18 عاما) لقطع رؤوس ضباط شرطة في ملبورن، وتبادل الشاب أكثر من 3000 رسالة مشفرة عبر المحمول مع بسيم بعد أن أصبح متطرفا سريعا عن طريق الانترنت والدعاية التي يطلقها "داعش"، وينتظر بسيم محاكمته في استراليا العام المقبل.

وجرى إحباط المؤامرة المتطرفة الكبرى في مراحلها المتأخرة، عندما تدخلت السلطات في بريطانيا واستراليا وألقت القبض بسيم بحيازته سكين قبل أسبوع من ذكرى الحرب السنوية.

وذكر القاضي أنه في حال الكشف عن اسم المتهم سوف يرغب واحد من كل 14 شخصًا في التحول للراديكالية، رغبة في إكمال مشواره وقتل الأبرياء بشكل تقشعر له الأبدان.

وفي جلسة استماع استمرت يومين، أخبرت المحكمة أن اتصال الصبي مع بسيم جاء بتحريض من أحد المجندين الاستراليين المعروفين في "داعش" يدعى أبو خالد الكمبودي، وفي غضون ساعات من اتصال الاثنين قاموا بتحديد مكان الهجوم، استراليا، وحددوا هدفهم، وهو ضباط الشرطة.

وناقشوا خططهم للهجوم، حيث شجع الصبي بسيم على اقتحام منزل شخص ضعيف ممن يعيشون وحدهم، ليتذوق "طعم أول قطع للرأس"، كما أمره أن يصنع فيديو لطريقة استشهاده.

وأخبر بسيم أن أمامه 3 طرق للقتل، إما بمسدس، سيارة أو سكينا ونصحه بدهس الضابط قبل قطع رؤوس ضحاياه والانتقال إلى الهدف التالي.

 وفي 25 آذار/مارس ألقي القبض على مراهق بلاكبيرن للاشتباه في توجيهه تهديدات بالقتل، بعد أن أثيرت مخاوف عدة من سلوكه المتطرف في المدرسة بما في ذلك إشارته إلى قطع رؤوس المعلمين، وقد أعيد القبض عليه في 2 نيسان/أبريل عندما عثر على "مواد مثيرة للقلق" في الأجهزة الإلكترونية التي استولت الشرطة عليها من غرفة نومه.

وبمواجهته، نفى الشباب أي نية لديه في ارتكاب أعمال متطرفة وأنه لم يتصل بشخص أسترالي يدعى سيفديت، في 15 أبريل قام بسيم إجراء ببحث مريب على الإنترنت حول موكب "يوم انزاك"، وحول طرق معينة سوف يسلكها الموكب في ذلك اليوم.

وبعد ثلاثة أيام تحركت الشرطة واعتقلت بسيم، وتحفظت على السكين الذي كان بحيازته، علم كبير مكتوب عليه "شهادة" إلى جانب هاتف عليه رسائل استشهاد، كما تم القبض أيضا على مراهق لانكشاير مرة أخرى في نفس اليوم لكنه امتنع عن الإجابة على الأسئلة، ولكنه أخبر طبيب السجن النفسي أنه كان مقتنعا إذا لم توقفه الشرطة لكانت وقعت مجزرة، وبهذه الطريقة سيصبح مشهورًا ومهابا من الجميع.

وأكد القاضي أنه تم اختيار هذا اليوم تحديدا للهجوم، بسبب أهميته إلى أستراليا وشعبها، حيث يتم تكريم أولئك الذين لقوا حتفهم في الحرب، وبذلك يكون القتل له أثر أكبر.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاضي يرفض كشف اسم أصغر متطرف بريطاني لتفادي تمجيده قاضي يرفض كشف اسم أصغر متطرف بريطاني لتفادي تمجيده



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 11:09 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس النواب المغربي يستعد لانتخاب رئيسه غداً الثلاثاء
المغرب اليوم - مجلس النواب المغربي يستعد لانتخاب رئيسه غداً الثلاثاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib