أوغندا تنوي تنظيم مسابقة ملكة جمال تعرض فيها نسائها الفاتنات
آخر تحديث GMT 04:54:19
المغرب اليوم -

رئيس الدولة يتنصل من قرار وزير السياحة وكاهن يؤكد أنها سيئة لسمعة البلاد

أوغندا تنوي تنظيم مسابقة ملكة جمال تعرض فيها نسائها الفاتنات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أوغندا تنوي تنظيم مسابقة ملكة جمال تعرض فيها نسائها الفاتنات

مسابقة ملكة جمال
لندن ـ ماريا طبراني

يقول الأشخاص الذين يزورون "أوغندا" من الدول الغربية، إن "زيارتها تشبه الاستمتاع بصيف لا نهاية له". فهذا البلد الواقع في شرق أفريقيا ، وهو أحد أكبر مستهلكي البيرة في العالم، لديه دائماً مبرر للحفلات المستمرة ليلا، والحانات المفتوحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، والذي يمكن أن يقيم مهرجاناً للرقص لمدة أربعة أيام ليجتذب الناس من جميع أنحاء العالم.

أقرأ أيضًا: جين فوندا تفصح عن أسباب وقوعها في غرام أزواجها

ليس كل ما يمكن ان يجذبك في أوغندا الحفلات فحسب، بل يمكنك أيضا القيام برحلة إلى أي من المحميات الطبيعية البالغ عددها 36 محمية ، أو رحلة لمشاهدة "الشمبانزي"، أو مجرد التجول وسط مناظرها الطبيعية.

ووفقا لصحيفة الـ"غارديان" البريطانية، تفعل أوغندا أي شيء لاجتذاب المزيد من الزوار.

ففي عام 2017 ، دفعت الدولة ، بدعم من "البنك الدولي" 1.5 مليون دولار إلى شركات العلاقات العامة في أوروبا وأميركا لتعزيز السياحة. وفي عام 2018 ، أنفقت 1.2 مليون دولار أخرى على مبادرات مماثلة في الصين واليابان ودول الخليج.

وأعلن وزير السياحة الأوغندي جودفري كيواندا ، عن طريقة جديدة لتعزيز السياحة وجذب أعداد كبيرة من السياح، حيث أطلق مسابقة لاختيار ملكة جمال أوغندا التي ستجعل نساءها "يعرضن اجسادهن المثيرة" لجذب السياح.

ويعتقد كيواندا أن المسابقة سوف تجذب الزوار الذين لن يأتوا فقط لرؤية الطبيعة الخلابة والحياة البرية للبلاد، بل النساء "الأفريقيات المثيرات" أيضا. وقال كيواندا في مؤتمر صحفي ، تم خلاله عرض أمثلة للنساء اللواتي سيتم اختيارهن: إن "أوغندا مليئة بالنساء الجميلات، حيث أن جمالهن فريد ومتنوع، ولهذا السبب قررنا استثمار جمالهن الطبيعي كاسترتيجية إلى جانب ما لدينا بالفعل كدولة الطبيعة واللغة والطعام لتعزيز السياحة وجعلها منطقة جذب سياحي".

وأشارت الـ"غارديان" الى أن "كيواندا لا يشعر بما تتحمله النساء الأوغنديات ، وكيف أن حملته الجديدة المسماة "Miss Curvy" تثير الاستياء، وإلا كان سيكون أكثر تعاطفا مع تلك النساء، التي يتم التحرش بهن في الشارع ويغتصبهن الرجال تحت مراقبة أعين الشرطة".

وتابعت الصحيفة تقول: "ربما كان من الأفضل أن تدور حملته حول جعل الشوارع آمنة للسياح الإناث اللواتي يشكلن أهدافًا خاصة للمضايقة"، ففي إحدى المرات تم اغتصاب امرأة ألمانية من قبل راكب دراجة نارية".

إذا كان كيواندا وحكومة بلاده مهتمين حقاً بقصص النساء ، لما قُتلت امرأة أخرى في الشهر الماضي ولم تكن الشرطة قد أخفقت في التحقيق في جرائم قتل العشرات من النساء اللواتي اختطفن في العام الماضي - مما أدى إلى إطلاق سراح المشتبه بهم لعدم كفاية الأدلة، ولم تتم معاقبة النساء اللاتي يظهرن بملابس "غير لائقة" في المكاتب الحكومية أو في الشوارع وفقا للقانون وهو نفسه الذي يغذي عمليات الاغتصاب والقتل. وبالتأكيد لن يحاولوا الاتجار في أجساد النساء - التي طالما اعتبرنها مثيرات جداً أو استفزازية أو تستحق الإساءة .

وقال يوري موسيفيني ، رئيس أوغندا ، إنه "يعرف فهم المقصد من مسابقة الجمال"، وأصر على أنها لا تختلف عن أي مسابقة جمال أخرى". وفي وقت لاحق، نأى موسيفيني بنفسه عن ذلك قائلا: "لم يكن هذا قرارًا من مجلس الوزراء، يجب أن لا يأتي الزوار هنا لرؤية نساءنا.. أن فكرة تسويقهن لتعزيز السياحة أمر مرفوض".

كما تحدث زعماء دينيون من بينهم سيمون لوكودو ، وهو وزير سابق وكاهن قائلا: "هذه المسابقة سيئة لسمعة بلادنا. أوغندا بلد أخلاقي. لدينا الكثير من الأشياء التي يمكننا استخدامها بدلا من أجساد النساء".

إن النظرة عن كثب إلى الأسباب التي تجعل الحكومة والزعماء الدينيين ضد مسابقة ملكة الجمال ذات الأجساد المثيرة، توحي بأنهم أكثر غضباً من أن النسيج الأخلاقي للبلاد يتعرض للاعتداء، من القلق على النساء اللواتي يتعرضن للمضايقات وسوء المعاملة.

وتجلب السياحة حوالي 1.4 مليار دولار إلى أوغندا سنويا - ما يقرب من 10 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي. ومع ذلك ، فإن سجلها السيئ في مجال الحكم وحقوق الإنسان قد اعترض إمكاناته للسياحة ، كما أن صورة البلد تتضاءل أمام جيرانها كينيا ورواندا.

لدى أوغندا أهداف إنمائية طموحة ، بما في ذلك أن تصبح دولة متوسطة الدخل بحلول عام 2020. وربما يكون جذب العائد على حساب كرامة المرأة جزءًا من الخطة.

النساء اللواتي اشتركن في مسابقة ملكة الجمال المثيرة، يقولن إنهن يسعدن أن يكونوا أداة جذب سياحي ويكسبون المال في نفس الوقت. ما لا يدركونه هو أن النظام لن يترك لهم سوى الفتات. ومرة أخرى ، سيكون الفائزون الوحيدون هم الرجال الذين يعتقدون أن جسد المرأة هو مصدر للابتذال والإلهاء ، ما لم يكن ، بالطبع ، كل ذلك سينصب في مصلحة الرجل ، سواء كان الرجل الذي يشغل منصباً سياسياً، او الرجل الذي يتحرش بها في الشارع ، أو الرجل المسيء لها في بيتها

أقرأ أيضًا:بريطانية تنحاز للرجال وتبدي خوفها من قيادة المرأة للطائرة

روسية تحكي قصتها مع محاربة فقدان الشهية لتصبح مدربة لياقة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوغندا تنوي تنظيم مسابقة ملكة جمال تعرض فيها نسائها الفاتنات أوغندا تنوي تنظيم مسابقة ملكة جمال تعرض فيها نسائها الفاتنات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوغندا تنوي تنظيم مسابقة ملكة جمال تعرض فيها نسائها الفاتنات أوغندا تنوي تنظيم مسابقة ملكة جمال تعرض فيها نسائها الفاتنات



لحضور حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها ميغان

أمل كلوني تتحدّى الثّلوج بجمبسوت أحمر مع بليزر أسود

نيويورك ـ المغرب اليوم
حصلت المُحامية العالمية أمل كلوني، على لقب "أجمل إطلالة ضيْفة" في زفاف الأمير هاري وميغان ماركل الملكي، ويبدو أنّها لن تدع هذا اللقب يُسلب منها في حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها دوقة ساسكس في نيويورك الأربعاء. أقرأ أيضًا: تألّق أمل كلوني خلال حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام ووصلت زوجة الممثل العالمي جورج كلوني، مُرتديةً واحدة من أجمل إطلالاتها على الإطلاق، تألّفت من جمبسوت لونه أحمر صارخ بتوقيع العلامة الأميركية Sergio Hudson، جاء بستايل حمّالات السباغتي والبنطلون الفضفاض، وفي منتصفه حزام عريض مُطابق للون الجمبسوت. أكملت أمل إطلالتها الملكية بوضع بليزر أسود على كتفيها، اكتفت به لحماية نفسها من ثلوج نيويورك، فالأناقة والستايل هُما عنوان إطلالات أمل كلوني، حتّى في الظّروف الجويّة المُتجمدة، ولكي تحتفظ بلقب "الإطلالة الأجمل" انتعلت كلوني كعبا عاليا لونه ذهبي، في حين حملت حقيبة كلاتش من اللون الأحمر ومُطبّعة بنقشة سوداء، واعتمدت مكياجا ورديا

GMT 12:36 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
المغرب اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
المغرب اليوم - سفيان جيلالي يطالب الرئيس الجزائري بسحب ترشيحه

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
المغرب اليوم - أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
المغرب اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة
المغرب اليوم - طالب ثانوي يتّهم صحيفة

GMT 07:36 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أفضل الأرائك لشرائها في 2018 لأناقة وراحة

GMT 18:32 2014 الإثنين ,20 تشرين الأول / أكتوبر

آلام الرأس على الصدغين تنذر بالإصابة بالعمى

GMT 18:18 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

افتتاح أكاديمية القرب لكرة السلة في الرباط

GMT 17:27 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

شاحنة مرسيدس-بنز الجديدة " E-truck " تغير مستقبل الشاحنات

GMT 15:32 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

مالك الجزيري يتقدم في بطولة برشلونة المفتوحة

GMT 14:53 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

مونديال روسيا 2018 يُنعش خزينة الوداد والرجاء

GMT 03:08 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

نوفاك يكشف خطة روسيا للانسحاب من " خفض الإنتاج"

GMT 01:29 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

نهلة جمال تؤكد استعداد مصر لسياحة عيد الميلاد

GMT 04:43 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارة "رينج روفر فيلار" خطوة نحو العالمية
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib