أهم الحقائق الصادمة التي لا يعلمها كثيرون عن الملكة فيكتوريا
آخر تحديث GMT 09:04:17
المغرب اليوم -

وصفت بالبدينة القصيرة ولم تكن محتشمة

أهم الحقائق الصادمة التي لا يعلمها كثيرون عن الملكة فيكتوريا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أهم الحقائق الصادمة التي لا يعلمها كثيرون عن الملكة فيكتوريا

الملكة فيكتوريا
لندن - المغرب اليوم

تعد الملكة فيكتوريا واحدة من أبرز وأهم ملوك بريطانيا الذين حكموا الإمبراطورية، وذلك منذ العشرين من يونيو عام 1837 وحتى وفاتها في الـ 22 من يناير عام 1901.وكغيرها من الملوك والزعماء الكبار، كان لفيكتوريا ما يخصها على صعيد السمات، التفاصيل الشخصية والصفات ذات الطبيعة الخاصة.

ونستعرض في السطور التالية أهم الحقائق التي ربما لا يعلمها كثيرون عن تلك الملكة:

هناك أقاويل تتحدث عن أن القاتل المحترف، الذي يعتبر الأكثر شهرة في العالم ويعرف باسم "جاك السفاح" كان أحد أحفاد الملكة فيكتوريا، وهو الأمير ألبيرت فيكتور.

كان يطلق الأيرلنديون على فيكتوريا "ملكة المجاعة"، حيث عانت بلادهم خلال فترة حكمها من مجاعة كانت الأشد على مدار سبع سنوات، لدرجة أنها سميت بفترة الجوع العظيم.

سبق أن حاول كثيرون قتل الملكة فيكتوريا (8 محاولات اغتيال)، ورغم علمها بكل هذه المحاولات للتخلص منها، لكنها كانت صامدة وكانت تردد دوما مقولة "ما لا يقتلك، يقويك".

الطابع الاستعماري المتشدد كان النهج الذي تسير عليه فيكتوريا في سياستها الخارجية.

أجبِرت فيكتوريا في طفولتها على الالتزام بنظام كينسينغتون، الذي ابتكره مستشار أمها الملكي، جون كونروي، وهو النظام الذي عزز اعتمادها بشكل كامل على والدتها وقلل من تفاعلها مع الأطفال الآخرين بشكل كبير وعزلها في الوقت نفسه عن العالم.

قبل الحفيد ألبيرت، كان هناك ابن الملكة فيكتوريا، إدوارد السابع، ملك المملكة المتحدة، الذي كان يلقب بـ"ملك البلاي بوي" من فرط علاقاته النسائية، وإدمانه على شربه للخمور ولعب القمار.

عرف عن فيكتوريا وقتها مصطلح "اللعنة الملكية" التي كانت توصف بها كل من تتعرض لنزيف حاد يفضي إلى الموت، خاصة وأن هناك تقارير صحفية تشير إلى أن فيكتوريا كانت مصابة بسلالة نادرة جدا من الهيموفيليا (وهو مرض وراثي يسبب خللا في الجسم يمنع عملية تخثر الدم) بسبب طفرة عفوية في كروموسوم إكس لديها.

لندن كانت غارقة إبان فترة حكم الملكة فيكتوريا في الأفيون (وهو مادة مخدرة تستخرج من نبات الخشخاش التي تستخدم اليوم لصناعة الهيروين)

سبق أن وصفها العالم والمخترع الاسكتلنديالشهير، ألكسندر غراهام بيل، بأنها شخصية "متواضعة، بدينة وقصيرة".

كانت منتمية للثقافة القوطية، ويعود إليها الفضل في تقديم صيحة فساتين الزفاف بيضاء اللون.

الملكة فيكتوريا لم تكن شخصية محتشمة ولطالما اتهمها المؤرخون بأنها كانت صاحبة رغبة جنسية مستشرة.

قد يهمك ايضا:

تنبؤات بانفصال الأمير هاري وميغان ماركل بعد التنازل عن مهامهما الملكية

هاري أقنع مدير"ديزني" بمهارات زوجته وتساؤلات في كندا بشأن "فاتورتهما الأمنية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهم الحقائق الصادمة التي لا يعلمها كثيرون عن الملكة فيكتوريا أهم الحقائق الصادمة التي لا يعلمها كثيرون عن الملكة فيكتوريا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib