صومالية تكشف تفاصيل رحلتها المؤلمة هربًا من الإرهاب
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

أكّدت أنها شاهدت صديقتها وهي تموت غرقًا

صومالية تكشف تفاصيل رحلتها المؤلمة هربًا من الإرهاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صومالية تكشف تفاصيل رحلتها المؤلمة هربًا من الإرهاب

فتاة مراهقة أُجبرت على ترك عائلتها بعمر 14 سنة
لندن ـ كاتيا حداد

أجبرت فتاة مراهقة أُجبرت على ترك عائلتها وراءها والفرار من الصومال بعمر 14 سنة فقط بعد أن هددها الإرهابيون, تسرد رحلتها الغادرة إلى المملكة المتحدة في فيلم وثائقي مفجع, وخوفًا على حياتها بعد أن اتهمتها الجماعة الإرهابية "الشباب" بأنها لمست يد رجل خارج نطاق الزوجية، وتحدثت مريم، 18 عامًا، التي تحدثت إلى كاميرات القناة الرابعة عن الفيلم الوثائقي "الأطفال اللاجئون في بريطانيا"، كيف تمكنت من الفرار إلى مصر، حيث بقيت هناك لمدة أربع سنوات.

صومالية تكشف تفاصيل رحلتها المؤلمة هربًا من الإرهاب

رحلة قاسية مؤلمة هربًا من الإرهاب:
في سن الثامنة عشرة، دفعت للمتاجرين بالبشر لمساعدتها في القيام برحلة غادرة عبر البحر الأبيض المتوسط ​​إلى أوروبا عن طريق القوارب، حيث كانت واحدة من بين 90 شخصًا محشورين في السفينة، والتي انقلبت بعد سبعة أيام في البحر, مريم، التي تم إنقاذها أخيرًا قبالة ساحل إيطاليا، أخبرت كيف أنها شاهدت صديقتها وهي تغرق في الوقت الذي يحاول فيه اللاجئون أن يسبحوا باتجاه الشاطئ، مما دفع المشاهدين إلى الثناء على شجاعتها على تويتر, ولقد سعى برنامج الأطفال اللاجئين في بريطانيا إلى إبراز محنة الشباب الذين يفرون من البلدان التي مزقتها الحروب مثل سورية، والذين يسافر بعضهم مع أسرهم، وكثير منهم يصلون لوحدهم, وجاء البرنامج بعدما وصل الأطفال إلى ويلز، التي كانت في طليعة الجهود البريطانية لمساعدة أزمة اللاجئين، مع تطوع جميع السلطات المحلية لمقابلة طالبي اللجوء.

صومالية تكشف تفاصيل رحلتها المؤلمة هربًا من الإرهاب

رغبت في الحصول على وضع لاجئ:
لا تزال مريم تعاني من الصدمة بعد أن شهدت وفاة أفضل صديقة لها، التي ناضلت من أجل السباحة في مياه متلاطمة عندما انقلب قاربهم, ولقد تم إنقاذ مريم بعد أن شوهدت في البحار الإيطالية من قبل مروحية عابرة، وتم التقاطها بواسطة قارب واقتادها زوجين إلى المستشفى حيث تعافت, وهناك التقت بمتاجر آخر بالبشر ساعدها على الوصول إلى المملكة المتحدة، حيث تقدمت بطلب للحصول على وضع لاجئ على الفور - ولكنها واجهت انتظارًا لمدة عام كامل قبل أن يتم منحها تصريح بالبقاء, ولقد طلبت مريم إخفاء هويتها في الفيلم الوثائقي، خشية أن يؤدي ذلك إلى عواقب على عائلتها في الصومال.

الحكم عليها بالإعدام للمسها يد رجل ليس بزوجها:
تذكرت كيف اتهمها أحد أعضاء الجماعة بلمس رجل خارج إطار الزواج، بعد أن ذهبت للتسوق لشراء الطعام في السوق المحلية وسلمت أموالها – حيث اضطرت لتسليم المال ليد مساعد المحل لفترة وجيزة, وقالت: "أخبروني أنني كنت سيئة، وقالوا" علينا أن نقتلك", وتحت تهديد بالإعدام، هربت من الصومال بعمر 14 سنة فقط إلى مصر، ثم سافرت بالقارب بعد أربع سنوات إلى أوروبا, قالت عن رحلتها: "كان هناك 90 شخصًا, وكنا في البحر لمدة سبعة أيام, وبعض الناس ماتوا مع الجوع، وبعض الناس ماتوا مع الحاجة إلى مياه الشرب", "بين إيطاليا ومصر، انكسر القارب, أصبحنا في منتصف البحر, لم نستطيع رؤية أي منزل أو أشجار", وبكت مريم وهي تتذكر لحظاتها الأخيرة على متن القارب: "فقدت في ذلك اليوم أعز صديقة لي, ماتت عندما بدأنا في السباحة, "في ذلك الوقت كنا ثلاثة أشخاص، وكنت متعبة جدا, كنت أحاول السباحة مرة أخرى، ومرة أخرى, وأقول "لا تستسلم, لا تستسلم, لا تستسلم''.'

المملكة المتحدة تقدم لها الدعم والمأوى:
بعد إنقاذها في نابولي، قالت مريم, في الفيلم الوثائقي, إنها أمضت أكثر من عشرة أشهر في انتظار رد من وزارة الداخلية بشأن وضع اللاجئ, ورفضت وزارة الداخلية في البداية طلبات اللجوء التي بلغت 68 في المائة العام الماضي - وهي أعلى نسبة رفض في أوروبا، وهي ضعف نسبة الطلبات المقدمة في إسبانيا وألمانيا والسويد والنمسا وهولندا, في حين كانت تنتظر, قدمت لها الدعم ماريا، وهي مستشارة شخصية لخدمات الأطفال في كارديف, وقالت ماريا: "التحديات التي نواجهها هي أنهم مرعوبون للغاية", "إنهم يفتقدون عائلاتهم ولا يعرفون مكان أمهم وهم لا يعرفون مكان والدهم، جميعهم ​​يتذكرون الأشقاء", "إنه لأمر محزن للغاية، هم هنا في المملكة المتحدة وحدهم", وفي نهاية الفيلم الوثائقي، تمكنت ماريا من تقديم الأخبار الجيدة بأن مريم قد منحت الإذن بالبقاء في المملكة المتحدة, قالت مريم وهي تبكي : بالأمس كنت قلقة جدًا واليوم أنا سعيدة جدًا, الآن سأبقى في المملكة المتحدة وسأقول شكرًا لك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صومالية تكشف تفاصيل رحلتها المؤلمة هربًا من الإرهاب صومالية تكشف تفاصيل رحلتها المؤلمة هربًا من الإرهاب



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib