عقد القران بطقوس بسيطة في المغرب بسبب حالة الطوارئ الصحية يلقي استحسان
آخر تحديث GMT 00:25:23
المغرب اليوم -

عقد القران بطقوس بسيطة في المغرب بسبب "حالة الطوارئ الصحية" يلقي استحسان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عقد القران بطقوس بسيطة في المغرب بسبب

حفل زفاف
الرباط -المغرب اليوم

في الوقت الذي اعتبر فيه عدد من الشبان والشابات التدابير الاحترازية المرتبطة بانتشار فيروس كورونا، وتحديدا خلال فترة منع الأعراس والحفلات المغربية ، فرصة مواتية لعقد القران وإكمال نصف الدين بطقوس بسيطة وبأقل التكاليف المادية التي تتطلبها حفلات الزفاف، تشبث آخرون بعزوفهم عن الزواج تماما أو تمسكهم بتأجيله إلى “ما بعد كورونا” لاعتبارات ومبررات تختلف من شخص إلى آخر.

بين التعجيل والتأجيل
قال حسن، وهو شاب أعزب، إنه كان يعد العدة لعقد قرانه، على غرار العديد من العزاب؛ لكن إعلان الحجر الصحي بسبب ظهور فيروس كورونا بالمغرب تسبب في تأجيل مراسيم العرس. ومع مرور الوقت حصل بعض التباعد بين الطرفين، واختلفت المواقف بين راغب في تعجيل الزواج في المغرب  واستغلال فرصة انخفاض التكاليف وبين من فضّلت تأجيل المناسبة إلى حين تحسن الوضع الوبائي، من أجل تنظيم حفل زفاف في مستوى عال.

وأضاف المتحدث ذاته، ملتمسا عدم الكشف عن هويته احتراما للخصوصية الواجبة تجاه خطيبته السابقة، أن “الشابات يرغبن في أن يعشن طقوس الزفاف بكل تفاصيلها وتكاليفها المادية والمعنوية؛ وهو ما خلق نوعا من المشاكل في ظل استمرار الوضع الوبائي والإجراءات الاحترازية فترة طويلة، لتنتهي العلاقة بفسخ الخطوبة وتحطم حلم الزواج عوض استغلال الظرفية لإكمال نصف الدين”.

وأكد الشاب نفسه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “أزمة كورونا ساهمت في عزوف الشباب عن الزواج، بعدما توقفت مداخيل عدد كبير منهم بسبب فقدان الشغل، وصاروا غير قادرين على مجرد التفكير في الزواج سواء تطلب مصاريف كبيرة أو صغيرة، مقابل التفكير الدائم في البحث عن وسيلة لضمان القوت اليومي، في انتظار تحسن الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها”.

مشكل أكبر
قال عبد الغني انجيلي، شاب أعزب، “شخصيا، لا أفكر على المدى القريب المرتبط بمراسيم الزواج وطقوس الاحتفال، سواء في ظل أزمة كورونا أو قبلها أو بعدها؛ بل إن الأمر يحتاج إلى تفكير بعيد المدى، أي ما بعد حفل الزفاف”، مشددا على أنه “في غياب مدخول مادي قار، يصعب أو يستحيل توفر الشروط الضرورية لتأسيس أسرة وإعالة الأبناء وتلبية حاجياتهم التي لا حصر لها”.

وبعدما أشار المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أنه “من العيب عن يتزوج الرجل وهو لا يتوفر على عمل أو مدخول مادي واضح”، أضاف أن “هناك أمورا مثيرة للخوف وتزيد من صعوبة العثور على شريكة الحياة؛ من بينها ارتفاع نسبة الطلاق في الآونة الأخيرة، وما خلق ذلك من هواجس لدى الشاب في العثور على ‘بنت الناس’ القادرة على الحياة الزوجية بحلوها ومرها”. 

وأورد انجيلي، ضمن التصريح ذاته، أنه “على الرغم من التشجيع الذي يقدمه الوالدان لدفع أبنائهم إلى تعجيل الزواج وتمكينهم من فرصة رؤية الأحفاد، فإن ‘الله غالب’، في انتظار تحسن الأوضاع المادية للشبان، من أجل توفير السكن وباقي متطلبات الحياة الزوجية، وضمان الحد الأدنى من الشروط لإنجاح مشروع الزواج انطلاقا من مرحلة اختيار الزوجة وتنظيم حفل الزفاف، سواء في ظل الوضعية الوبائية الراهنة أو بعد تحسنها”.

مسؤولية مشتركة
شدد عادل مستشار، الذي مر من تجربة زواج لم يكتب لها الاستمرار، على أن “أسباب العزوف عن الزواج كثيرة؛ لكن أهمها وأكبرها هو المشكل المادي، فيما يمكن اعتبار أي مبرر آخر ضمن لائحة المشاكل الصغيرة”، مضيفا أن “المشكل المادي لا ينحصر في مراسيم الزفاف فقط، وإمكانية استغلال فرصة الجائحة لعقد القران؛ بل إن مجموعة من الأسر تخلق مشكلا ماديا آخر لدى الشاب، حيث يعتبرون أن ارتفاع قيمة الصداق تعني القيمة العالية لابنتهم”.

وأضاف مستشار، في تصريح لجريدة هسبريس، أنه “بغض النظر عن تأثير جائحة كورونا على احتفالات الزفاف وتعميق عزوف الشباب عن الزواج، فإن الجانب الديني والأخلاقي للشاب لم يعد يثير اهتمام العديد من أسر الشابات، في حين أصبح الوضع المادي حاضرا بقوة في مسألة قبول أو رفض الزواج، إذ تركز الأسر على طبيعة عمل الخاطب وأجرته وسكنه وقدرته على توفير الاستقلالية لزوجته…، وهو ما يدفع الشباب إلى العزوف عن الزواج أكثر فأكثر”. 

ولفت عادل مستشار إلى أن “العامل النفسي المرتبط بعدم الثقة بين أطراف الزواج، ومدى قدرة كل منهما على الصبر ومواجهة صعوبات الحياة عامة والحياة الزوجية بشكل خاص…، أمور تُسائل دور ومسؤولية الأسرة في مساعدة الأبناء على الزواج ماديا ومعنويا؛ فيما تبقى المسؤولية أيضا على أسرة العروس في ما يتعلق بتيسير الخطبة والصداق وحفل الزفاف…”، خاتما تصريحه بالقول “ليلة العرس دايزة باش ما كان، والأساس هو الحياة بعد العرس”.

قد يهمك أيضا:

عروسان هنديان يقيمان مراسم حفل زفافهما "تحت الماء"

 سجن أحد أقارب الملكة إليزابيث لـ10 أشهر بتهمة الاعتداء الجنسي

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقد القران بطقوس بسيطة في المغرب بسبب حالة الطوارئ الصحية يلقي استحسان عقد القران بطقوس بسيطة في المغرب بسبب حالة الطوارئ الصحية يلقي استحسان



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib