الأزواج المغاربة يعتبرون ضعف الخصوبة والمساعدة على الإنجاب من الطابوهات
آخر تحديث GMT 06:21:58
المغرب اليوم -

الأزواج المغاربة يعتبرون ضعف الخصوبة والمساعدة على الإنجاب من الطابوهات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأزواج المغاربة يعتبرون ضعف الخصوبة والمساعدة على الإنجاب من الطابوهات

الأزواج المغاربة
الرباط -المغرب اليوم

كشفت دراسة حديثة أن الغالبية العظمى من الأزواج المغاربة يعتبرون ضعف الخصوبة والمساعدة على الإنجاب من الطابوهات.جاءت الدراسة بعنوان: “الجهات المسؤولة ومهنيو الصحة في مواجهة ضعف الخصوبة”، وهي منجزة من قبل مركز التفكير “Radius” بشراكة مع الجمعية المغربية للحالمين بالأمومة والأبوة، ما بين فبراير ونونبر من السنة الماضية.واقترحت الدراسة إدراج ضعف الخصوبة ضمن الأولويات الطبية وإشراك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة من أجل تحسيس وتوجيه الأزواج في إطار المساعدة الطبية على الإنجاب.

وحسب أرقام الدراسة يعاني 15 في المائة من الأزواج بالمغرب من مرض ضعف الخصوبة الذي تحيط به أفكار مسبقة تعتبر النساء بشكل خاطئ المسؤولات الوحيدات عن ضعف الخصوبة.كما تكشف الدراسة أن الرجولة والخصوبة مفهومان مختلفان لا ينبغي الخلط بينهما، وأن النساء والرجال يشاركون على قدم المساواة في مشاكل ضعف الخصوبة، إضافة إلى كون اللجوء إلى الطب التقليدي ينتج عنه تأخر في التشخيص والعلاج.وسلطت الدراسة الضوء على العواقب الاقتصادية والاجتماعية لضعف الخصوبة، إذ مازال الوصول إلى المساعدة الطبية على الإنجاب مكلفاً للغاية، بحيث يتراوح ما بين 25 ألف درهم و45 ألف درهم.

ويرى البعض أن ضعف الخصوبة مشكلة للصحة العمومية والبعض الآخر يعتبرون أنه مرض من الضروري علاجه. ومن أجل التغلب على كل المشاكل المرتبطة بهذا المرض اقترحت الدراسة دمقرطة الوصول إلى الرعاية المتعلقة بضعف الخصوبة لفائدة جميع الأزواج المغاربة.وكانت الحكومة أعلنت، في نونبر من السنة الماضية، إدراج بعض علاجات ضعف الخصوبة في قائمة الأدوية القابلة للاسترداد، وهو ما منح أملاً كبيراً للأزواج المغاربة الذين يعانون من ضعف الخصوبة ويحلمون بإنجاب الأطفال لتحقيق حلم الأمومة والأبوة.

وتعرف منظمة الصحة العالمية ضعف الخصوبة كمرض يصيب الجهاز التناسلي، يُعرف بعدم القدرة على تحقيق الحمل السريري بعد إثني عشر شهراً أو أكثر من الجماع المنتظم وغير المحمي، وبعد 6 أشهر إذا تجاوز عمر الأم 35 سنة.وفي المغرب، ووفقاً للدراسات التي أجراها المهنيون الصحيون والجمعيات العلمية في هذا الصدد، يُعاني ما يناهز 825 ألف زوج من هذا المرض، وهو ما يعني حوالي 15 في المائة من الأزواج المغاربة.

قد يهمك ايضا:

ضعف نسبة الخصوبة يدفع الهرم السكاني في المغرب نحو هيمنة الشيخوخة

تراجع الخصوبة أزمة "وجودية" تحدق بالرجال

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزواج المغاربة يعتبرون ضعف الخصوبة والمساعدة على الإنجاب من الطابوهات الأزواج المغاربة يعتبرون ضعف الخصوبة والمساعدة على الإنجاب من الطابوهات



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib