طوني خليفة يؤكد أن قاتل كنجو  حاول استغلال الإعلام اللبناني
آخر تحديث GMT 10:40:14
المغرب اليوم -

طوني خليفة يؤكد أن قاتل كنجو حاول استغلال الإعلام اللبناني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طوني خليفة يؤكد أن قاتل كنجو  حاول استغلال الإعلام اللبناني

طوني خليفة
بيروت _المغرب اليوم

نشر الإعلامي اللبناني طوني خليفة، عبر صفحته الخاصة على موقع فيسبوك، فيديو فضح فيه إبراهيم غزال، قاتل زوجته زينة كنجو، حيث كشف اعتماده مخططًا لاستغلال الإعلام اللبناني، وايهامهم بموضوع عودته إلى لبنان الذي كان من المفترض أن يكون يوم الإثنين الماضي (8 شباط 2020) بهدف تسليم نفسه.وفي التفاصيل، أوضح طوني خليفة، أن اتصالًا ورده يوم الجمعة الفائت، وتحديدًا بعد يوم من بث الحلقة التي استقبل خلالها والد وشقيقة المغدورة زينة كنجو، أعرب خلالها إبراهيم غزال، رغبته في كشف بعض الأمور المتعلقة بالجريمة، ورغبته في تسليم نفسه يوم الإثنين الفائت. وأضاف: "وافقت على إجراء المقابلة التي تتضمن -أيضًا- مداخلة مع والد المغدورة، وإخباره بكل الأمور التي يريد كشفها، وهذا ما جرى بالفعل، مع تأكيد منه أنه سيعود

إلى لبنان وتسليم نفسه"، مؤكدًا أن الجريمة حصلت قضاء وقدرًا، وأنه يحبها كثيرًا، ولم يكن يرغب في قتلها، وطلب من محامي المغدورة أشرف الموسوي، الكشف عن حسابها في المصرف، للتأكد إن كان قد سلب مالها أو لا.وكشف طوني خليفة، أنه بعد إنهاء الاتصال وردته معلومات تؤكد أنه (إبراهيم غزال) أراد استخدام الإعلام اللبناني، للتسويق لفكرة معينة أمام الرأي العام وإظهار براءته، والتأكيد بأن موت زوجته كان قضاءً وقدرًا. وأضاف طوني، أن إبراهيم حاول الظهور في أكثر من وسيلة إعلامية والحديث بالتفاصيل نفسها، وهذا ما دفع خليفة إلى التريّث في عرض المقابلة التي أجراها معه ومع والد المغدورة زينة كنجو، حتى يكتشف إن كان صادقًا بمسألة عودته إلى البلاد يوم الإثنين.كما أكد طوني خليفة، أنه بعد مرور يوم الإثنين، والتأكد من كذب

ابراهيم في موضوع العودة، قرر تسليط الضوء على استغلاله للإعلام، بخاصة أنه وفق المعلومات التي وردته، فهناك مذكرة ترقب وصول على المطار، وهذا ما يؤكد عدم قدرته دخول الأراضي اللبنانية من دون إلقاء القبض عليه بتهم احتيال، مستغربًا كيف أمكنه العودة إلى لبنان في وقت سابق من دون توقيفه، والمكوث يومين لحين تنفيذه جريمة قتل زوجته.وختم طوني خليفة حديثه، بالكشف عن تسجيل صوتي يظهر خلاله القاتل إبراهيم غزال، وهو يؤكد أنه لن يسلم نفسه للسلطات اللبنانية، متسائلًا "ليه أنا بقدر أقعد بلبنان؟".

قد يهمك ايضا

الإعلامي طوني خليفة يترك تلفزيون الجديد ويعود إلى "ال بي سي"

إعلان طوني خليفة سفيرًا للسلام والنوايا الحسنة لـ"العربي الأوروبي" لعام 2020

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طوني خليفة يؤكد أن قاتل كنجو  حاول استغلال الإعلام اللبناني طوني خليفة يؤكد أن قاتل كنجو  حاول استغلال الإعلام اللبناني



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib