الصحافيون الروس الذين قتلوا كانوا يحققون عن شركة عسكرية
آخر تحديث GMT 06:59:28
المغرب اليوم -

توقع رؤساء التحرير أنهم تعرضوا إلى كمين بالقرب من قرية سيبوت

الصحافيون الروس الذين قتلوا كانوا يحققون عن شركة عسكرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصحافيون الروس الذين قتلوا كانوا يحققون عن شركة عسكرية

مقتل ثلاثة صحافيين الروس في جمهورية أفريقيا الوسطى
موسكو ـ ريتا مهنا

كشف رؤساء التحرير أن الثلاثة صحافيين الروس الذين قتلوا في جمهورية أفريقيا الوسطى هذا الأسبوع كانوا يحققون في تحقيق مع شركة عسكرية روسية خاصة لها روابط مع الكرملين.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قال مركز إدارة التحقيقات في موقعه على الإنترنت يوم الثلاثاء "إن فريق المراسلين، بقيادة المراسل الحربي المخضرم أورخان جمال، كان يبحث في أعمال الشركة العسكرية الروسية فاغنر، التي نشطت أيضًا في سوريا وأوكرانيا".

وقال المركز "إن الصحافيين الروس الثلاثة ذهبوا إلى البلاد التي مزقتها الحرب يوم الجمعة وكانوا على تواصل حتى مساء الأحد", وذكرت تقارير إعلامية أن الرجال ربما تعرضوا لكمين وقتلوا مساء الاثنين بالقرب من قرية سيبوت على بعد 185 ميل "300 كلم" شمال العاصمة بانغي.

وجاء في البيان الصادر عنIMC" " من المستحيل تصديق هذا، لكن لا يوجد أمل في أن يكون هذا خطأ", وأكدت وزارة الخارجية الروسية وفاتهم.

وقالت اناستاسيا غورشكوفا نائبة رئيس التحرير في محطة "اي ام سي" التلفزيونية إلى وكالة "رويترز"، "إن الرجال رفضوا في وقت سابق دخولهم إلى قاعدة عسكرية يعتقد أنه يديرونها فاغنر لأنهم يفتقرون للاعتماد المناسب".

وكانت روسيا أذنت من قبل الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر الماضي بتزويد القوات المسلحة الحكومية بالأسلحة والتدريب, وذكرت بعض وسائل الإعلام الروسية أن فاغنر، وهي مؤسسة عسكرية خاصة غامضة مرتبطة بمقاول حكومي تحول لصاحب مطعم ثري يدعى يفغيني بريجوزين، كانت ناشطة في البلاد.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قلقة أيضًا من احتمال أن يكون سائق أو مُصحِح الصحافيين متورطًا مع الشرطة، سعياً للحصول على رشاوى منهم, وقال جورشكوفا "إن الصحفيين كانوا يحملون آلاف من الدولارات نقداً وكاميرات عندما قُتلوا", وذكرت بعض التقارير الإعلامية أن الصحفيين تعرضوا لكمين نصبه 10 رجال يتحدثون اللغة العربية.

وكان الروس الثلاثة من الصحافيين البارزين الذين عملوا مع منظمات إعلامية مستقلة أو معارضة, كان ديجمال هو المحرر السياسي السابق لـ "نوفايا غازيتا" وغطى النزاعات في جورجيا وأوكرانيا, وكان معروفا من قبل الزملاء بسلوكه العدواني، في كثير من الأحيان لا يعرف الخوف، كمراسل حربي, وقد سُجن ديجمال في الصومال وأصيب في ليبيا, وكان ألكسندر راستورغيف مديرًا مشهورًا بفيلمه الوثائقي "The Term" بشأن معارضة روسيا ضد بوتين, كان كيريل رادتشينكو مصورًا بارعًا عمل أيضًا كمراقب للانتخابات في الشيشان خلال الانتخابات الرئاسية، وفقًا لراديو "أوروبا الحرة" إذاعة الحرية.

ويدعم مركز إدارة التحقيقات ميخائيل خودوركوفسكي، الأوليغارشي الروسي الذي ظل مسجونا لعقد من الزمان تحت حكم فلاديمير بوتين بسبب جرائم مالية ينظر إليها على أنها ذات دوافع سياسية.

وتجنبت وسائل الإعلام الحكومية الروسية إلى حد كبير الإبلاغ عن ما كان يبحث عنه الصحافيون؛ لأن الكرملين نفى علانية أي صلة له بـ فاغنر أو حتى أقر بوجود الشركة العسكرية الخاصة, وقالت وزارة الخارجية الروسية "إن الرجال دخلوا البلاد كسائحين".

واشتهرت فاغنر بعملها في سوريا, وتشير العقود التي تسربت إلى أن الشركة تلقت امتيازات نفطية من نظام الأسد مقابل توفير الحماية لبعض المرافق الإستراتيجية, وقُتل مئات من المرتزقة الروس، بعضهم مرتبط بـ "فاغنر"، في اشتباك مع القوات الأميركية في فبراير / شباط.

وتُعد الشركات العسكرية الخاصة غير قانونية من الناحية التقنية في روسيا، ولكن تم اعتبار زعيم فاغنر، ديمتري أوتكين، بأنه على مقربة من الكرملين, حيث تم تصويره أثناء استقبال الكرملين حيث حصل على ميدالية للشجاعة, ويُقال أيضًا إن أوتكين لديه علاقة قوية بالجيش الروسي، الذي يقال إنه يدعم الشركات العسكرية الخاصة المنافسة.

كما تُعد روسيا واحدة من أكثر دول العالم خطورة على الصحفيين, حيث لقي ما لا يقل عن 58 صحفيًا مصرعهم في حالات وفيات عنيفة في البلاد منذ عام 1992، وفقًا للجنة حماية الصحافيين, وعمل عدد من القتلى في نوفايا غازيتا، التي نشرت تحقيقات تنتقد الحكومة والجيش, واحدة من المراسلين المشهورين في الصحيفة، آنا بوليتكوفسكايا، المراسلة المخضرمة في الحرب الشيشانية، والتي قتلت بالرصاص في شقتها السكنية في عام 2006.

واقترح محرر نوفايا غازيتا بعد سلسلة من التهديدات ضد الصحافيين العام الماضي، أنه قد يسلح غرفة الأخبار لديه بأسلحة دفاعية, وفي هذا العام، توفي الصحافي الاستقصائي الروسي، مكسيم بورودين، الذي قيل أنه يحقق في فاغنر، بعد سقوطه من شرفة الطابق الخامس, ولم يتضح بعد سبب سقوطه.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافيون الروس الذين قتلوا كانوا يحققون عن شركة عسكرية الصحافيون الروس الذين قتلوا كانوا يحققون عن شركة عسكرية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib