مُراهقون رفضوا فجأة استخدام موقعَي إنستغرام وسناب شات
آخر تحديث GMT 18:32:47
المغرب اليوم -

واجهوا الإفراط في عدد كبير مِن النقرات والتحديثات

مُراهقون رفضوا فجأة استخدام موقعَي "إنستغرام" و"سناب شات"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُراهقون رفضوا فجأة استخدام موقعَي

مُراهقون رفضوا استخدام موقعَي "إنستغرام" و"سناب شات"
واشنطن ـ رولا عيسى

نشأ الجيل الأخير على الإنترنت، وبدأ مُراهقون منهم بشكل مفاجئ إدارة ظهورهم فجأة لمواقع مثل "إنستغرام" و"فيسبوك" و"سناب شات".

وتحوّلت إيزابيل، وهي طالبة تبلغ من العمر 18 عاما من بدفوردشاير لا ترغب في الكشف عن اسم عائلتها، عن وسائل التواصل الاجتماعي عندما أدمنته هي وزميلاتها, تقول "لقد توقف الجميع عن المحادثة, لقد افتقدنا التحدث وجها لوجه", وبالنسبة إلى إميلي شارب، البالغة من العمر 15 عاما، من ستينز في ساري، كانت مشاهدة التنمر على الإنترنت هي القشة الأخيرة, تقول: "لم يكن لطيفًا, هذا منعني من استخدامه".يكرّس الشباب جهودهم لوسائل الإعلام الاجتماعية, فالمراهقون، وفقا إلى هذه الصورة النمطية، يغردون يلتقطون الصور ويشاركون البوستات مع عمل الإعجاب, لكن بالنسبة إلى كل شاب أدار ظهره لتلك الشاشات، لم تعد وسائل الإعلام الاجتماعية تحمل مثل هذا الجاذبية, هؤلاء المراهقون يديرون ظهورهم للتكنولوجيا وهناك الكثير منهم مما قد تظن.

وجد استطلاع أجري في العام 2017 لتلاميذ المدارس البريطانيين أن 63٪ سيكونون سعداء إذا لم يتم ابتكار وسائل التواصل الاجتماعي, ووجدت دراسة أخرى على 9000 مستخدم للإنترنت من شركة الأبحاث Ampere Analysis أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا غيروا اتجاهاتهم بشكل كبير تجاه وسائل الإعلام الاجتماعية في العامين الماضيين, وفي حين وافق 66٪ من هذه المجموعة الديموغرافية مع عبارة "وسائل الإعلام الاجتماعية مهمة بالنسبة إلي" في عام 2016، فإن 57٪ فقط قدموا هذا الادعاء في العام 2018, ومع تزايد رفض الشباب لوسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الأجيال الأكبر سنا تتقبلها بشكل متزايد: من بين 45 عامًا, وارتفعت نسبة من يقدر وسائل الإعلام الاجتماعية من 23 ٪ إلى 28 ٪ في العام الماضي، وفقا إلى بيانات Ampere Analysis.

وبات هذا جزءا من اتجاه أوسع, وفقًا إلى دراسة أجرتها شركة التسويق الأميركية هيل هوليداي من الجيل زد -أي المولودين بعد العام 1995- وذكر نصف الذين شملهم الاستطلاع أنهم أقلعوا أو كانوا يفكرون في الإقلاع عن منصة اجتماعية واحدة على الأقل, وعندما يتعلق الأمر بعلاقة الجيل زد مع وسائل التواصل الاجتماعي، فإن "الانهيارات الكبيرة بدأت تظهر"، حسب قول ليزلي بييلبي من الشركة، فهي تعتقد بأننا سنشهد بالتأكيد زيادة في عدد الأشخاص الأصغر سنا الذين يبعدون عن أو يقللون بشكل كبير من استخدامها, "وكما لاحظ الجيل الأصغر سنا هذا السلوك بين الأشقاء والأصدقاء الأكبر سنا، فإنهم أيضا سيبدأون في رفض استخدامهم لوسائل الإعلام الاجتماعية".

وباعتباره الجيل الأول الذي نشأ على الإنترنت، لم يكن على الجيل زد تعلم وسائل الإعلام الاجتماعية على الإطلاق، أو على الأقل ليس بالضبط, إذ إنهم وجدوا: "فيسبوك" (2004)، "تويتر" (2006)، "إنستغرام" (2010), "سناب شات" (2011) مع اعتماد كل واحد منها دون عناء, لكن الحياة التي تعيشها بالبكسل بداية من سنك المبكرة ليست بالأمر السهل.

يقول أمانويل، الذي ترك وسائل الإعلام الاجتماعية وعمره 16 عاما: "تبدأ في فعل أشياء غير نزيهة", مثل "إنستغرام": كنت أقدم هذه النسخة غير الشريفة من نفسي، على منصة حيث كان معظم الناس يقدمون نسخا غير شريفة عن أنفسهم"، مثل إمانويل، ترعرع جيريما جونسون، 18 عاما، من لوتون، من ضغوط الحفاظ على شخصيته عبر الإنترنت.. "إنها منافسة على من يمكنه أن يبدو أسعد الناس"، كما يقول "وإذا لم تكن سعيدًا وتريد أن تتحدث عن ذلك على الشبكات الاجتماعية، فأنت من الباحثين عن الاهتمام".

واجه المراهقون المتصلون بالإنترنت الإفراط مع عدد كبير من النقرات والتحديثات وما شابه, تقول بييلبي: "إنهم أصبحوا غارقين في تحمل مسؤولية الحفاظ على مواقعهم الاجتماعية والشخصية التي أنشأها العديد منهم على هذه المواقع، إذ يسعون باستمرار إلى الحصول على الموافقة عبر عدد من الإعجابات التي يحصلون عليها في أي منشور معين".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُراهقون رفضوا فجأة استخدام موقعَي إنستغرام وسناب شات مُراهقون رفضوا فجأة استخدام موقعَي إنستغرام وسناب شات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib