ترامب يرفض الاعتذار عن منشور مسيء لأوباما وزوجته ويشعل جدلًا سياسيًا واسعًا
آخر تحديث GMT 11:18:36
المغرب اليوم -

ترامب يرفض الاعتذار عن منشور مسيء لأوباما وزوجته ويشعل جدلًا سياسيًا واسعًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترامب يرفض الاعتذار عن منشور مسيء لأوباما وزوجته ويشعل جدلًا سياسيًا واسعًا

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل بعد رفضه الاعتذار عن منشور نُشر عبر إحدى منصاته الإلكترونية، تضمّن إساءة للرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما. ورغم الانتقادات الحادة التي وُجّهت إليه من أطراف سياسية وإعلامية وحقوقية، تمسّك ترامب بموقفه، مؤكدًا أنه لا يرى في الأمر ما يستدعي تقديم اعتذار رسمي.

المنشور، الذي تم تداوله على نطاق واسع قبل حذفه، وُصف من قبل منتقدين بأنه يحمل دلالات مسيئة وعنصرية، وأعاد إلى الواجهة النقاش القديم حول طبيعة الخطاب السياسي الذي يتبناه ترامب، وحدود ما يمكن نشره على المنصات الرقمية من قبل شخصيات عامة ذات تأثير واسع. وقد اعتبر كثيرون أن تجاهل الاعتذار يعكس إصرارًا على نهج تصعيدي يستهدف خصومه السياسيين، حتى وإن تسبب ذلك في إثارة انقسام مجتمعي حاد.

في تصريحاته، حاول ترامب التقليل من أهمية الواقعة، مشيرًا إلى أنه لم يكن على دراية كاملة بمحتوى المنشور قبل نشره، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن المسؤولية لا تقع عليه بشكل مباشر. إلا أن هذا التبرير لم يُقنع معارضيه، الذين رأوا أن مجرد نشر مثل هذا المحتوى، ثم الامتناع عن الاعتذار عنه، يعبّر عن استخفاف بالمشاعر العامة وبالقيم التي يفترض أن تحكم الخطاب السياسي.

القضية أثارت ردود فعل متباينة داخل الولايات المتحدة، حيث دانت شخصيات سياسية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ما حدث، معتبرة أن مثل هذه التصرفات تسيء لصورة الحياة السياسية الأميركية، وتغذّي خطاب الكراهية والاستقطاب. في المقابل، دافع أنصار ترامب عنه، معتبرين أن الانتقادات مبالغ فيها، وأنها تأتي في إطار الصراع السياسي المستمر بينه وبين خصومه.

ويأتي هذا الجدل في سياق سياسي مشحون، حيث لا يزال ترامب حاضرًا بقوة في المشهد العام، وتُراقَب مواقفه وتصريحاته بدقة لما لها من تأثير مباشر على الرأي العام. ويرى محللون أن رفضه الاعتذار ليس مجرد موقف عابر، بل رسالة سياسية موجّهة إلى قاعدته الشعبية، يؤكد من خلالها تمسّكه بأسلوبه المعروف وعدم خضوعه للضغوط الإعلامية أو السياسية.

وبينما أُغلق باب الاعتذار رسميًا من جانب ترامب، لا تزال تداعيات الواقعة مستمرة، وسط تساؤلات حول تأثير مثل هذه الأحداث على مستقبل الخطاب السياسي في الولايات المتحدة، وعلى قدرة الساحة السياسية الأميركية على تجاوز الانقسامات الحادة التي باتت تطغى على المشهد العام.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل مسقط عشية بدء المحادثات الأمريكية الإيرانية

الولايات المتحدة وروسيا تقتربان من اتفاق لتمديد معاهدة "نيو ستارت" رغم انتهاء صلاحيتها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يرفض الاعتذار عن منشور مسيء لأوباما وزوجته ويشعل جدلًا سياسيًا واسعًا ترامب يرفض الاعتذار عن منشور مسيء لأوباما وزوجته ويشعل جدلًا سياسيًا واسعًا



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"

GMT 19:13 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق أولى حلقات مسلسل "انتقام" على "mbc مصر"

GMT 05:46 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة لوكا يوفيتش مهاجم فريق ريال مدريد بوباء "كورونا"

GMT 18:25 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

جامعة أم الألعاب تتواصل مع الروابط والأندية

GMT 02:31 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف حقيقة ما يُسمى بالزئبق الأحمر "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib