الأسد يحذر من نشر قوات دولية لحفظ السلام مع تنظيم داعش
آخر تحديث GMT 22:52:48
المغرب اليوم -

أوضح أنَّ الوجود الروسي في ميناء طرطوس أمر ضروري

الأسد يحذر من نشر قوات دولية لحفظ السلام مع تنظيم "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأسد يحذر من نشر قوات دولية لحفظ السلام مع تنظيم

الرئيس السوري بشار الأسد
دمشق ـ ميس خليل

أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الخميس، أنَّ الوجود الروسي في أماكن مختلفة من العالم بما فيها شرق المتوسط ومرفأ طرطوس السوري ضروري جدًا لإحداث نوع من التوازن الذي فقده العالم منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.

وأوضح الأسد في مقابلة مع ثماني وسائل إعلام روسية، أنَّ "المبادرة الروسية مهمة؛ لأنَّها شدَّدت على الحل السياسي، وبالتالي قطعت الطريق على دعاة الحرب في الدول الغربية".

وأبرز حول مبادرة ديمستورا، أنَّ "المبادرة مهمة بالمضمون ونحن نعتقد بأنَّها واقعية جدًا بمضمونها وفرص نجاحها كبيرة إن توقفت تركيا والدول الأخرى التي تمول المسلحين عن التدخل".

وشدَّد الأسد على أنَّ المصالحات الوطنية في سورية حققت نجاحات كبيرة وهي التي أدت إلى تحسين الأوضاع الأمنية للكثير من المواطنين السوريين في مناطق مختلفة، مضيفًا "إنَّ إنجاح الحوار السوري يتطلب أن يكون سوريًا فقط بمعنى ألا يكون هناك تأثير خارجي على المتحاورين".

وأضاف "كما أنه لنجاح هذا الحوار لا بد من أن تكون الأطراف السورية المشاركة فيه مستقلة تعبر عما يريد الشعب السوري، ثم إنَّ الموضوع ليس له علاقة بالطوائف والأديان، وإنما القضية هي مجرد تطرف مدعوم من الخارج".

وبيَّن بشأن التصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين الغربيين، "علينا ألا نضيع وقتنا بالتصريحات الأوروبية فهم مستعدون لأن يصرحوا كل يوم بتصريح مناقض للتصريح الآخر، حتى اليوم لا نرى أي تبدل حقيقي في السياسات الأميركية ونرى أنَّ المعسكر المتشدد هو الذي ما زال يحدد توجهات السياسة الأميركية في معظم المناطق من هذا العالم".

وتابع "إنَّه لا يمكن لتحالف مضاد للتطرف أن يكون مكونا من دول هي نفسها تدعم التطرف، وإنَّ الغرب لا يقبل شركاء، هو فقط يريد دولا تابعة، حتى الولايات المتحدة لا تقبل شركاء في الغرب".

وأجاب عن عن سؤال حول موقفه من نشر قوات حفظ سلام في الأراضي السورية، بأنَّ "قوات السلام تنشر بين دول متحاربة، فعندما يتحدثون عن نشر قوات سلام من أجل "داعش" فهذا يعني أنهم يعترفون بأنه دولة، وهذا الكلام غير مقبول وهو كلام خطير".

ونوَّه بأنَّ الزيارات الأخيرة للوفود البرلمانية الأروبية إلى دمشق، بعضها كان علنيًة وبعضها كانت سريًا"، وأضاف "إنَّ  الوفود التي زارت سورية أخيرًا تعبر عن عدم مصداقية الحملة الإعلامية في الغرب تجاه ما يحصل في هذه المنطقة".
     

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد يحذر من نشر قوات دولية لحفظ السلام مع تنظيم داعش الأسد يحذر من نشر قوات دولية لحفظ السلام مع تنظيم داعش



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib