فلاديمير بوتين يبدأ حملته الترويجية للحصول على تصويت مُشرّف
آخر تحديث GMT 23:54:46
المغرب اليوم -

يحاول فريقه إضافة مظهر المنافسة في آخر فرصة له كرئيس

فلاديمير بوتين يبدأ حملته الترويجية للحصول على تصويت "مُشرّف"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فلاديمير بوتين يبدأ حملته الترويجية للحصول على تصويت

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - حسن عمارة

وقف الصحافيون في ملعب الهوكي في كراسنويارسك، سيبيريا، لرؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء رحلة الترويج لحملته الانتخابية، ولكنهم شعروا بالإحباط بسبب التدابير الأمنية، وعدم قدرتهم على الوصول، وحين ظهر الرئيس خلف درع زجاجي على الجانب الآخر من حلبة التزلج على الجليد، وهو مُحاط بحراس شخصيين، وأطقم التلفزيون الحكومي، اتجه مباشرة لالتقاط الصور.

وبدأ الصحافيون في التدافع فوق الجليد، بينما كان يشارك الرئيس مع فريق الهوكي الجليدي، ولكن تم اعتراضهم من قبل ضباط الأمن، دون أن ينقذ سكرتيره الصحافي، ديمتري بيسكوف، الموقف وبعد ذلك تم السماح للصحافيين بالدخول، ولكن بعدما عاد الرئيس مرة أخرى خلف الجدار الزجاجي، في حين لم يتفاعل الرئيس بوتين أبدا مع سخافة السياسات التنافسية، ولكن هذه الحملة كانت تدار بسبب فقر التفاعل في البلاد، ويتم أجراؤها وفقا لشروط الرئيس وحده، ومن بينها الاتصال المحدود بالعالم الخارجي، حيث أن ظهوره العلني كان نادرًا، كما أنه يرفض الظهور في المناظرات التلفزيونية، وامتنع عن إجراء المقابلات المحلية، وبدلًا من ذلك سجل أفلام وثائقية.

وتمكنت الحملة من تجنب المناقشة السياسية الحقيقية، والخطاب الأساسي الذي ألقاه بوتين بشأن حالة الأمة، والذي كان في الأول من مارس/ آذار، ووعد الروس بجعل البلاد أكثر دفئًا، حيث المزيد من الأموال للأمهات والمزيد من المستشفيات، ورفع الناتج الإجمالي المحلي بنسبة 50% خلال 10 سنوات، ولكن التكاليف كانت غامضة والأهداف مُستبعدة، بالنظر إلى الحالة الاقتصادية للبلاد ومعدل النمو الحالي البالغ 2%، فالرؤية الوحيدة التي اكتسبها الروس من خطابه هو أن مستقبلهم سيكون عسكريًا ونوويًا.

ولم يقع الروس بعد في حب فلاديمير بوتين الذي تولى السلطة في عام 1999، حين كان البلد يتعافى من أسوأ الأزمات الاقتصادية، وبفضل الطفرة النفطية تمكّن من تجاوز الأزمة، ولكن في نفس الوقت أشرف على التآكل المتطرد في مساحات المعلومات المستقلة حيث التلفزيون والإنترنت والصحافة، وشجع مواطنيه على الابتعاد عن السياسة التنافسية والتركيز على حياتهم المهنية وكسب المال، ولكن بعد 20 عاما من اللامبالاة يعاني الرئيس من مشكلة أنه يحتاج الآن من مواطنيه إعادة اكتشاف الاهتمام بالحياة السياسية التي استحوذ عليها، وليس لضمان فوزه بالانتخابات، فهو سيفوز بالتأكيد دون ذلك، ولكن للحصول على تصويت ذو ثقة حيث تعد هذه آخر انتخابات له كرئيس، وهذا يعني بحسب مصادر متعددة أن نسبة التصويت يجب أن تصل إلى 70%، وللحصول على ذلك، يحاول فريق الرئيس إضافة مظهر المنافسة، حيث برز اثنان من المرشحين المعارضين على وجه الخصوص في هذا السباق العنيد، والأول هو المرشح الشيوعي، بافل غرودينين، وهو مليونير مؤيد لقطاع الأعمال، في استطلاعات غير رسمية، ومن ثم هنام كاسينسا سوبشاك، المرشحة الليبرالية المشهورة وابنة معلم الرئيس السابق أناتولي سوبشاك، والتي تصّر على أنها لم تنسق قرار ترشحها مع الكرملين، ولكن قرارها تم الاستهزاء به على نطاق واسع، خاصة من منتقد الرئيس بوتين وهو اليكسي نافالني، وتم منعه من خوض سباق الانتخابات الرئاسية.

ومن الصعب التعرف على الترتيب لصحيح للمرشحين، ولكن وفقا لمؤيدي استطلاعات الرأي، فإن السيد بوتين مستعد لتحقيق أكثر من 70% من الأصوات كمشاركة وكنسبة فوز، لأن المنافسة مع باقي المنافسين ليست حقيقية بالفعل، وقبل أسبوع من الانتخابات، بدأت عملية زيادة نسبة إقبال الناخبين على قدم وساق، حيث محاولة حشد الناخبين الشباب من خلال عروض على الهواتف الذكية، في جميع أنحاء البلاد، بجانب الخطط لمزيد من التجديدات العمرانية، وخصومات على الخضروات الطازجة والحنطة السوداء والنقانق.

وسيكون هناك تصويتًا إجباريًا في المؤسسات الخاضعة لسيطرة الكرملين والشركات الحكومية والجامعات والمستشفيات، ولكن السلطات تواجه خدعة التوازن الدقيق، حيث كيفية الحصول على أهداف المشاركة دون إثارة فضيحة كبرى، وقد أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز ليفادا أن أقل من 30% من الناخبين ينون التصويت.

وقال سيرغي شيبلكين، مراقب الانتخابات المستقل "يمكن أن ترى من الحسابات أنهم لن يتمكنوا من الوصول إلى هناك بأمانة"، كما دعا نافالني إلى مقاطعة الانتخابات وتخريب العملية الانتخابية بأكملها التي يصفها بأنها خدعة، ووفقا لألسكاندرا أرخيبوفا، عالمة الأنثرربولوجيا في الأكاديمية الرئاسية الروسية "لا يوجد أي عدد من المبادرات التي تدعو للتصويت بلا، كما أن عشرات المواطنين غاضبون بما فيه الكفاية لاستخدام الحيل المجهولة للتخريب"، فيما لا يبدو أن انتخابات يوم الأحد ستقود إلى مفاجأة حقيقية، ولكن إذا حدث ذلك، فسيكون للجيش غير المرئي من المتمردين علاقة جيدة به.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يبدأ حملته الترويجية للحصول على تصويت مُشرّف فلاديمير بوتين يبدأ حملته الترويجية للحصول على تصويت مُشرّف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يبدأ حملته الترويجية للحصول على تصويت مُشرّف فلاديمير بوتين يبدأ حملته الترويجية للحصول على تصويت مُشرّف



خلال مشاركتها في أسبوع لندن للموضة

ويني هارلو تجذب الأنظار بثوب أخضر رائع

لندن _ ماريا طبراني
واصلت عارضة الأزياء الشهيرة ويني هارلو، ظهورها المميز خلال أسبوع لندن للموضة، وتألقت بإطلالة مذهلة في عرض ناتاشا زينكو. وكانت هذه الفتاة تجذب الانتباه بتنوع اختياراتها في الأزياء، فارتدت ثوبًا أخضر نيون مذهل طويل مطبوع عليه كلمات 'Fu' و 'Fufu' وما جعله أكثر غريب الأطوار كانت أحذية الفخذ العالية بنفس اللون فضلًا عن  قلادة  علامة الدولار الكبيرة. وتبرهن هارلو على أنها واحدة من أكثر النماذج طلبًا خلال الدورة الحالية لأسابيع الموضة Fashion Weeks ، بعد أن سارت أيضاً على مدرجات عروض أزياء Adidas ، House of Holland و Julien MacDonald ، بالإضافة إلى Natasha Zinko ، في لندن وحدها. بعد أن بدأت مسيرتها المهنية كمتسابقة في برنامج Next Top الأميركي في عام 2014 ، ستنتقل العارضة الكندية ، 24 عامًا ، إلى عرض فيكتوريا سيكريت للأزياء في نوفمبر/تشرين الثاني. وأُصيبت هارلو بمرض جلدي نادر الحدوث وغير قابل للشفاء "البهاق"، فظهرت

GMT 08:29 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

"بربري"تقدم عصرًا جديدًا من الفخامة في الأزياء
المغرب اليوم -

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة
المغرب اليوم - تشيلي من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة

GMT 04:16 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

دونالد ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين التجارية
المغرب اليوم - دونالد ترامب أخطأ في تقدير قوة الصين التجارية

GMT 11:55 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام
المغرب اليوم - مصمم أزياء ينضمّ إلى Moncler لتصميم معطف الأحلام

GMT 10:17 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " الشاطئ الخاص الوحيد في إسبانيا
المغرب اليوم -

GMT 22:56 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

اعتقال قاتلة مأجورة في طريقها إلى المغرب

GMT 06:22 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة نيويورك تايمز لأعلى مبيعات الكتب في الأسبوع

GMT 11:52 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

قرارات ملكية بعزل ومحاسبة 180 مسؤولًا في وجدة أنكاد

GMT 14:54 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

كندا تفتح أبوابها للمغاربة الراغبين في الهجرة من أجل العمل

GMT 06:46 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

فتاة يابانية تتهم مدرسها السابق في الصحافة باغتصابها

GMT 14:14 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المدن المغربية تسجّل أعلى نسبة أمطار متساقطة خلال 24 ساعة

GMT 19:10 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

استقرار اليورو بعد أسبوع من تحرير الدرهم المغربي

GMT 16:15 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على الكتب الأكثر مبيعًا فى قائمة نيويورك تايمز

GMT 11:54 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

سجن 3 ضباط في الجيش المغربي لتمردهم على التعليمات
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib