مهاجر يواجه الاعتقال والتعنُت في أميركا لأنه مُسلم
آخر تحديث GMT 03:41:26
المغرب اليوم -

تم رفض طلبٍ بمنحه البطاقة الخضراء

مهاجر يواجه الاعتقال والتعنُت في أميركا لأنه "مُسلم"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مهاجر يواجه الاعتقال والتعنُت في أميركا لأنه

السلطات الاميركيه
واشنطن ـ يوسف مكي

احتجزت السلطات الأميركية، مهاجرًا باكستانيًا مسلمًا رغم امتلاكه عمل يسمح له العمل قانونيًا في البلاد، وتم تقديم لحم الخنزير كوجبة رئيسية له طوال 6 أيام فترة احتجازه لدى حرس الحدود. وقال عدنان آسيف بارفين إن اثنين من جهاز الهجرة والجمارك استجوباه بشأن العلاقة المحتملة بالإرهاب، والمشاعر المعادية للولايات المتحدة المحتملة في مسجده، وأضاف:" قلت لا، المسجد هو المكان الذي أذهب إليه للصلاة."

ورفضت إدارة ترامب طلب البطاقة الخضراء للمهاجر آسيف، كان قد تقدم به منذ عامين، بعد الزواج من مواطنة أميركية، ولم يستلم القرار من خدمات الهجرة والمواطنة إلا بعد أيام من احتجازه في نقطة تفتيش لحرس الحدود، في فالفوراس، تكساس، في 11 يناير/ كانون الثاني. 

 ورفض آسيف تناول شرائح لحم الحنزير التي تحظرها العادات الإسلامية، والتي كانت تقدم له كل 8 ساعات، مكتفيًا بتناول الخبز بينما لم يقدم له الوكلاء أي خيار آخر. وبعد إطلاق سراحه، احتجز آسيف في مركز "بورت إيزابيل" للاعتقال في جنوب تكساس، ويواجه احتمال الترحيل. وفي هذا السياق كتب الممثل عن الحزب الديمقراطي، خطابا إلى وزارة الأمن الداخلي، للتحقيق في هذه الإدعاءات ولشرح سبب اعتقال السيد آسيف، رغم امتلاكه تصريح عمل.

وأخبرت زوجته، جينفر آسيف، صحيفة هافنغتون بوست:" أشعر ببساطة أن كل ذلك لأنه مسلم، كل ما حاولنا فعله هو أن نكون عائلة وقانونية. كل خطوة في الطريق كانت معقدة كليا. إحباطك أمر صعب".

ووفقا لهافنغتون بوست، قال العديد من المحامين والمناصرين، بما في ذلك محامية السيد آسيف، كاثي بوتر، والتي تعتقد أن ديانة المحتجز ربما لعبت دورا في رفض طلب بطاقته الخضراء، واكتشفت دعوى قضائية في عام 2012 أن مكتب خدمات المواطنة والهجرة  يضع مزيدا من التدقيق على طلبات الحصول على التأشيرة والجنسية من مواطنين من بلدان مختارة ذات أغلبية مسلمة، بما في ذلك باكستان، وهي بلد السيد آسيف.

ورفضت الوكالة مناقشة قضية السيد آسيف مع هافنغتون بوست، بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، ولكن بشكل عام، لم تعرف دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية الأسباب التي أدت إلى رفض طلب السيد آسيف.

وانتقل السيد آسيف إلى إسبانيا من باكستان وهو طفل، وحصل على الجنسية في إسبانيا، ثم في عام 2014، زار الولايات المتحدة لزيارة عمه وابن عمه في مدينة نيويورك، وعندما سافر إلى كولومبوس، أوهايو، حيث يمتلك عمه محطة وقود ويديرها، التقى السيد آسيف مع جنيفر وبدأ التعارف، وبدلا من العودة إلى إسبانيا، بقي السيد آسيف لمواعدة جينفر، وتزوج الزوجان في عام 2016، ثم قاما بتقديم أوراق لإدارة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية لتعديل وضع السيد آسيف في الهجرة، وفي غضون عام واحد، حددت دائرة خدمات المواطنة والهجرة مقابلة مع السيد آسيف، وهي الخطوة الأخيرة في عملية تقديم البطاقة الخضراء.

لكن دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية ألغت المقابلة، مشيرة إلى أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لإجراء فحص، وحاول السيد آسيف وزوجته مرارا وتكرارا المتابعة مع الوكالة، لكنهم لم يتلقوا المزيد من التوضيح.

وقد تم تعليق طلب السيد آسيف، لنحو عامين بحلول الوقت الذي احتجزته فيه حرس الحدود في يناير/ كانون الثاني 2019، وفي الأسبوع الماضي، تلقت السيدة آسيف خطابا من مكتب خدمات المواطنة والهجرة بتاريخ 1 مارس/ آذار، يطلب منها زيارة مكتب الوكالة في أوهايو لمناقشة طلب زوجها، ولم يشر إلى قرار بشأن قضيته.

وبعد نشر صحيفة هافنغتون بوست قضية السيد آسيف، تلقت زوجته رسالة من مكتب خدمات المواطنة والهجرة، ترفض فيه طلب البطاقة الخضراء لزوجها، وفي الرسالة، زعم أن طلب السيد آسيف كان له عوامل سلبية مهمة، ومن غير الواضح ما سيحدث في قضية السيد آسيف، فقد رفعت المحامية دعوى فيدرالية هذا الأسبوع للإفراج عن السيد آسيف، وتعتزم اتخاذ المزيد من الإجراءات القانونية ردا على رفض طلب الحصول على البطاقة الخضراء.

قد يهمك أيضًا

شاهد : 6 أطنان لحم خنزير فاسدة تغزو المغرب خلال أعياد الميلاد

ستيفن منوتشن يهاتف مسؤولي بكين قبل انتهاء مُهلة ترامب

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهاجر يواجه الاعتقال والتعنُت في أميركا لأنه مُسلم مهاجر يواجه الاعتقال والتعنُت في أميركا لأنه مُسلم



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib