بومبيو يحذر إيران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
آخر تحديث GMT 18:53:09
المغرب اليوم -

بعد سلسلة هجمات صاروخية على قواعد عسكرية في العراق

بومبيو يحذر إيران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بومبيو يحذر إيران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو
واشنطن ـ يوسف مكي

حذر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إيران، الجمعة، من رد "حاسم" إذا تعرضت مصالح بلاده للأذى في العراق بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية على قواعد عسكرية. وقال في بيان "يتعين علينا اغتنام هذه الفرصة لتذكير قادة إيران بأن أي هجمات من جانبهم أو من ينوب عنهم من أي هوية تلحق اضرارا بالأميركيين أو حلفائنا أو مصالحنا فسيتم الرد عليها بشكل حاسم". وليلة الأربعاء، أعلنت السلطات العراقية سقوط صاروخين قرب قاعدة عسكرية تأوي جنودا أميركيين في محيط مطار بغداد الدولي ، من دون وقوع ضحايا، في عاشر هجوم من نوعه خلال شهر ونصف الشهر. ويعتبر هذا الهجوم العاشر خلال 6 أسابيع ضد قواعد تضم جنودا أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد. والاثنين الماضي، أصيب 6 من أفراد قوات الأمن العراقية من جراء سقوط 4 صواريخ على قاعدة عسكرية عراقية بالقرب من مطار بغداد الدولي، وفقا  لما ذكره المكتب الإعلامي للجيش العراقي.

وفي أعقاب الهجوم، أجرت قوات الأمن العراقية، تفتيشا في المنطقة وصادرت شاحنة صغيرة بالقرب من القاعدة تحمل منصة إطلاق صواريخ، وفقا للجيش العراقي. ولم يوضح البيان أي تفاصيل بشأن الجهة المشتبه في أنها أطلقت الصواريخ. وكانت الولايات المتحدة قلقة من موجة الهجمات الأخيرة ضد قواتها ودبلوماسييها في العراق، في وقت تنوي واشنطن إرسال ما بين 5 إلى 7 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالبا ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران. وذكرت مصادر أمنية أنها تعتقد أن كتائب حزب الله العراقي، أحد أبرز فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والمدرجة على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، تقف وراء تلك الهجمات. وتمتلك إيران نفوذا واسعا في العراق، وخصوصا بين فصائل الحشد الشعبي التي تمولها وتدربها.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن  العام الماضي من الاتفاق النووي مع طهران، وإعادة فرضها عقوبات مشددة عليها. وتشهد العاصمة العراقية، بغداد، ومحافظات عراقية عدة احتجاجات عنيفة بدأت في أوائل شهر أكتوبر الماضي، احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، ويطالب المتظاهرون بإقالة الحكومة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة. وبحسب منظمات حقوقية مستقلة، لقي نحو 400 شخص مصرعهم في الاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن العراقية والمتظاهرين، فيما تجاوز عدد المصابين نحو 15 ألف مصاب.

قد يهمك ايضا :

الولايات المتحدة وإيران تبدآن مرحلة التطبيع بتبادل سجناء لدى البلدين

الولايات المتحدة وإيران قد تبحثان وضع العراق في فيينا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بومبيو يحذر إيران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى بومبيو يحذر إيران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib