لندن - المغرب اليوم
مع تصاعد الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران، والرد الإيراني بالصواريخ والمسيرات على قواعد أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، تتخذ الدول الإقليمية والمجتمع الدولي إجراءات احترازية لمواجهة تداعيات الأزمة.
في هذا السياق، ترأس رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر صباح السبت اجتماعًا للجنة الطوارئ الحكومية في لندن، مؤكداً أن بريطانيا لا تريد تصعيد الصراع إلى مواجهة إقليمية أوسع، وجدد دعم بلاده لحل تفاوضي بشأن البرنامج النووي الإيراني. ومن المقرر أن يجري ستارمر اتصالات عاجلة مع الحلفاء خلال الساعات المقبلة لتنسيق المواقف والسياسات الإقليمية.
وأكدت الحكومة البريطانية أن المملكة المتحدة لم تشارك في الضربات الأميركية الإسرائيلية، ورفع وزارة الخارجية تحذيرات السفر الخاصة بها، داعية المواطنين البريطانيين في الشرق الأوسط إلى الاحتماء فورًا في أماكنهم، وتحذير من السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
ويأتي هذا التحرك البريطاني في وقت يشهد فيه الخليج موجة من الهجمات الصاروخية الإيرانية على قواعد أمريكية وإسرائيلية، مع سقوط عدد من قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين إيرانيين، ومقتل مدنيين في الإمارات وغارات على مدارس في جنوب إيران، بينما اتخذت دول مثل الإمارات وقطر والكويت والسعودية إجراءات إغلاق جزئي لمجالاتها الجوية وتعزيز الأمن في المدن والمنشآت الحيوية.
وتؤكد هذه التحركات الدولية والإقليمية المخاوف المتزايدة من انزلاق النزاع إلى صراع إقليمي أوسع، مع استمرار الرد الإيراني العسكري وتصعيد الضربات الأميركية الإسرائيلية، وسط تحذيرات دبلوماسية من احتمالات توسع دائرة المواجهة.
قد يهمك أيضًا :
الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران
"ملحمة الغضب الأميركية" تستهدف عدة مدن إيرانية بما في ذلك طهران وأصفهان وبوشهر


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر