نحافة عارضي الأزياء وهزالهم الشديد يثيران قلق المراقبين
آخر تحديث GMT 03:35:50
المغرب اليوم -

برزت في تصاميم ريك أوينز لربيع وصيف عام 2018

نحافة عارضي الأزياء وهزالهم الشديد يثيران قلق المراقبين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نحافة عارضي الأزياء وهزالهم الشديد يثيران قلق المراقبين

أزياء المصمم ريك أوينز
باريس ـ مارينا منصف

نشرت صحيفة عالمية تقريرًا عن عرض الأزياء الأشهر خلال الشهر الجاري والذي عرض على موقع Vogue.com ، حيثت أظهرت المنصة "مجموعة من الذكور"، وهم يرتدون الأزياء التي صممها ريك أوينز لربيع وصيف عام 2018، والتي أرسلت حديثًا لتعرض على مدرج باريس.

واستخدم بعض النماذج والعارضين المختلفين لهذا العرض، واحد منهم، كان نجم العرض وهو النموذج العاري الذي كانت تبدو على جسده هيئة الضعف. والآخر هو النموذج صاحب الرأس الحليق، والتي تظهر أذنيه بشكل ضخم وله عظام حادة، وتبرز أضلاعه من جسمه الخالي تمامًا من الدهون، هو في الواقع هزيل جدًا بحيث يري بصعوبة ويبدو وكأنه ناجٍ من معسكر اعتقال.

وأشار أحد العارضين أنه على الرغم من أن تلك الصناعة ينظر إليها على أنها صناعة تافهة، إلا أنها ليست كذلك، مضيفًا أنها سامة، وذكر موقفًا جمعه بعارضة الأزياء جيزيل، حين احتضنها وراء الكواليس في ديور، وشعرت أنه هش كعصفور، وقال "بدأ هذا القتال لمدة 20 عامًا لإقناع صناعة الأزياء باستخدام الفتيات الأصحاء، وهي معركة فشلت في نهاية المطاف، إلا أنها غيرت قليلًا.

وقال في معرض حديثه إنه أدرك اليوم لماذا تريد الفتيات أن تبقين نحيفات، ليتم تأهيلهن للعمل في تلك الصناعة،  فهي رخيصة وسهلة، ويعتبر صنع الملابس للنحفاء أمر يسير على الصناع، في حين أن مافيا مثلي الجنس الذين يسيطرون على الموضة يجدون أن الثدي والوركين ثورة، ولكن لماذا يفعلون الشيء نفسه للشباب؟ ويمكن القول إن التأثيرات المفاجئة يمكن التنبؤ بها أيضًا - ربع الذين يعانون من اضطرابات الأكل هم الآن ذكور، وفق بعض الأبحاث الجديدة.

ووجد استقصاء آخر أجرته هيئة الإذاعة البريطانية في أيار / مايو أن عدد الرجال الذين عولجوا بسبب فقدان الشهية زاد بنسبة 27 في المائة خلال ثلاث سنوات، بينما ارتفع عدد النساء بنسبة 13 في المائة، ولكن حتى تلك الأرقام قد تكون محافظة، حيث يجد الرجال صعوبة في طلب المساعدة، وظهرت صورة واحدة، فقد تم تشخيص الفتيان الذين لم يبلغوا الثامنة من العمر بفقدان الشهية.

وذكر محرر أزياء الذكور أن بعض الشباب الذين يفتخرون بأنهم غير صحيين، وبأنهم يعيشون تقريبًا، مصابون بحالة من الهزال الشديد هرعوا إلى مصممي الأزياء الذين رحبوا بمثل هؤلاء الأولاد الجدد، لأنهم رفضوا العالم الحقيقي، إلا أن الشباب ليس لهم منظفات الأنابيب الطبيعية مما يعني أنهم سيتضورون جوعًاليصبحوا كذلك؛ أضف إلى ذلك الأمراض النفسية، وفقدان الشهية هو الأمر الأصعب للتعافي، والذي يؤدي إلى معظم الوفيات.

ويعدّ ذلك مصدر قلق تشترك فيه جمعية  تعزز التنوع الصحي للعاملين في صناعة عرض الأزياء، ويقول كارين فرانكلين، المؤسس المشارك والعارض السابق للملابس: "قد تعاني النماذج الشبابية للاعتراف بقابليتها وتجاوز مطالب المصممين غير الصحية فيما يتعلق بالحفاظ على جسدها، مؤكدًا أن صناعة الأزياء تحمل قوة هائلة للتأثير في الطريقة التي نفكر بها، في مظهرنا البدني، والتي تؤثر على تقديرنا الذاتي".

ويفسر معظم المراقبين ذلك "إنها محاولة لخلق نظرة جديدة وشكل الاتجاهات التي يتم التقاطها من قبل الشارع، من أجل بيع المزيد من الملابس"، وهذا يعني بشكل مرعب أنها جثث مدفوعة للعمل من أجل الربح، وأشار إلى أن الرجال على هذه الصفحات قد يكونون في حالة جيدة باستخدام الأعشاب الطبيعية، ولكن كما يقول الطبيب النفسي الدكتور ليندا بابادوبولوس: "إن النموذج الذي يبدو في الصورة الرئيسية لديه نقص في الوزن بشكل صادم ".

ويتهم بابادوبولوس وسائل التواصل الاجتماعي: "إن الأولاد أكثر عرضة لأن يبقوا على هذه الصور مما كانوا عليه، حيث إنهم جزء من الأضواء والشهرة في وسائل الإعلام، وبالطبع رغم أن اضطرابات الأكل لديها أسباب لا تعد ولا تحصى، وراثية، ولكن الصدمة في نهاية المطاف أن صناعة الأزياء تحول الشباب المصابين بهذا المرض إلى نجوم مما يمنعهم من العلاج.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحافة عارضي الأزياء وهزالهم الشديد يثيران قلق المراقبين نحافة عارضي الأزياء وهزالهم الشديد يثيران قلق المراقبين



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib