إنتعاش قوارب الموت في الناظور بعد تراجع عبور سياج مليلية
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

إنتعاش قوارب الموت في الناظور بعد تراجع عبور سياج مليلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إنتعاش قوارب الموت في الناظور بعد تراجع عبور سياج مليلية

إنتعاش قوارب الموت في الناظور
الناظور - المغرب اليوم

خلف انتعاش الهجرة السرية عبر قوارب الموت في مدينة الناظور، حصيلة ثقيلة من الضحايا، حيث قدر حقوقيون أن سواحل المدينة، أزهقت فيها أرواح 11 شخاصا، خلال الشهر الأخير، حيث لفظ البحر جثث سبع نساء أصولهن من دولة الكونغو الديمقراطية، قضين غرقا في عرض المتوسط، ومهاجرين من الجنسية البوركينابية، توفيا في مجاري الصرف الصحي في منطقة بني انصار، إضافة إلى قاصر مغربي، توفي غرقا بعد محاولته الوصول إلى مليلية عبر قارب مطاطي.

وفي وقت تراجعت فيه الهجرة عبر اقتحام السياج الشائك، الفاصل بين المغرب ومليلية المحتلة، وجد الحالمون بالهجرة نحو أوروبا، بديلا لهم في قوارب الموت، غير أنه بديل، يقول الحقوقيون أنعش مافيات تهجير البشر، وأنشأ سوقا خاصا بهذه العملية المكلفة، حيث يصل ثمن الهجرة إلى أوروبا عبر القوارب إلى 3000 أورو، ويقدر ثمن الهجرة إلى الداخل الأوروبي من المغرب عبر الاختباء في محركات السيارات بـ1500 أورو، وهي سبل تتجاوز كلفتها مادية، إلى كلفتها البشرية، نظرا لخطورتها.

يشار إلى أن، فرق الإنقاذ الإسبانية تمكنت أول أمس السبت، من إنقاذ أزيد من 250 مهاجرا، كانوا يحاولون العبور بحرا من المغرب إلى إسبانيا، وفق ما أعلنه الجهاز العام الإسباني المكلف الأمن البحري، من بينهم أطفال ونساء، فيما يقدر عدد المهاجرين الذين قضوا غرقا في عرض المتوسط خلال العام الجاري، بـ 2925 قتيل، فيما استطاع 154 ألفا و609 مهاجرا الوصول إلى أوروبا، عن طريق الهجرة الغير شرعية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنتعاش قوارب الموت في الناظور بعد تراجع عبور سياج مليلية إنتعاش قوارب الموت في الناظور بعد تراجع عبور سياج مليلية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib