الكشف عن تفاصيل تحقيقات الاحتلال مع شاليط بعد إطلاق سراحه
آخر تحديث GMT 03:31:59
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

الكشف عن تفاصيل تحقيقات الاحتلال مع شاليط بعد إطلاق سراحه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكشف عن تفاصيل تحقيقات الاحتلال مع شاليط بعد إطلاق سراحه

القدس المحتلة ـ وكالات
  نشر صحافي صهيوني بعض وقائع التحقيق العسكري الذي خضع له الجندي جلعاد شاليط بعدما أطلقت حركة حماس سراحه واستعاد حريته. التحقيق يتحدث عن "أخطاء كثيرة كان تجنبها كافيا لشاليط النجاة من الأسر". التقرير حاول إظهار أن أخطاء شاليط ساهمت بشكل كبير وقوعه في الأسر, دون التطرق للتخطيط المحكم للعملية والجدية والصرامة العسكرية التي تمتع بها الخاطفين. وجاء بين سطور التقرير, اتهامات قاسية ولاذعة لشاليط, وأنه لم يعُد "رمزاً وطنياً لإسرائيل". وكشف الصحافي بان كاسبيت مقالة في يومية "جيروزليم بوست" لخص فيها وقائع التحقيق العسكري الذي خضع له الجندي جلعاد شاليط بعد عودته إلى دياره". الصحافي الذي نأى بنفسه عن إصدار الإحكام تجاه سلوك "ابن الجميع" في لحظة اختطافه ترك جردة بأخطاء لا ترحم ارتكبها الجندي شاليط خلال ذلك. وفي المناسبة يورد الصحافي الصهيوني أن شاليط أكد خلال التحقيق الذي خضع له "أنه يعرف بأنه لم يقم بواجبه كجندي ولا بالحد الأدنى المطلوب لتجنب الأسر". "الخارج كان خطرا الداخل كان محميا" تقول السيرة التي رواها كاسبيت أن في 26 يونيو/حزيران غفا شاليط عند الرابعة و35 دقيقة فجرا داخل دبابته في حين كان واجبه يفرض عليه أن يظل مستيقظا، خاصة أن الاستخبارات الداخلية "شين بيت" كانت حذرته قبل ذلك وخلال اجتماع من احتمال تسلل مقاتلين من حماس لاختطاف جنود. ولكن شاليط كما نقل عنه كاسبيت قال "لم أكن أصغي، كان القائد الذي أثق به هو الذي يصغي لهذه التحذيرات". وحين تعرضت دبابته "ميركافا 3" لصاروخ نهض جلعاد شاليط مرعوبا من نومه. وسلاحه الفردي كان مركونا إلى جانبه، ولم يكن يرتدي خوذته ولا سترته المضادة للرصاص. وبعد ثوان قليلة على الانفجار انتبه شاليط أن الضابط هنان باراك والرقيب بافل سليتزكر- قتلا في الكمين- يخرجان بسرعة من الدبابة وبدل الالتحاق بهما، فاجأه الحدث وشله ففضل البقاء في الآلية. قرار أنقذ له حياته وشرحه للمحققين بالقول " الخارج كان خطرا والداخل كان محميا". وبحسب كاسبيت كان بوسع الجندي الشاب فتح النار، حتى من دون الاضطرار إلى تعريض نفسه للخطر، فقط كصفارة إنذار وطلب للنجدة من القوات المتمركزة عل مسافة 200 متر من دبابته. وبدل من ذلك وبعد أن فهم أن رفيقيه قتلا وسمع صوت ارتطام جسديهما بالأرض على مقربة من "ميركافا" أخذ في "الصلاة لينتهي كل شيء بسرعة". من الخارج ألقى المقاتلان الفلسطينيان قنابل يدوية في برج الدبابة، لم تصب شظاياها شاليط إلا بجروح طفيفة، فاستبد به الهلع وانتظر دقائق قليلة حتى تبدد دخان القنابل ليقرر الخروج من مخبئه بدون سلاحه. ويضيف بان كاسبيت "فقط لو امتشق جلعاد شاليط رشاشه وراقب مهاجمه وهو يتسلق آليته وأطلق النار عليه لكان بوسعه قتله بسهولة". ويتابع:" ولكان المهاجم الفلسطيني الثاني انسحب للخلف". ويتأسف كاسبيت، بدل ذلك تحول شاليط إلى أسير دون أن يقاوم ودون أن يستعمل أي سلاح من الأسلحة الكثيرة التي بحوزته في الدبابة والتي تمنحه "تفوقا عاليا على مهاجميه". يضاف إلى ذلك، يقول الصحافي، أن شاليط بعد أسره بدا متعاونا مع خاطفيه اللذين توجها بسرعة نحو المعبر الذي يفصلهما عن قطاع غزة. وبدل أن يعيق سرعتهما لكسب دقائق ثمينة تصل خلالها تعزيزات إسرائيلية بدأ ببساطة «يركض معهما صوب المعبر... المهاجمان طلبا منه حث الخطى وهو استعجل في تنفيذ ما طلباه منه". وهكذا بدأ أسره الذي دام 1941 يوما. ويضيف الصحافي "ربما لم يكن من المناسب ضم شاليط إلى وحدة مدرعات فمن المحتمل بأنه لم يكن ببساطة مؤهلا لذلك". فحين أصيبت دبابته يضيف كاسبيت صدم شاليط وفقد كل قدرة على الحركة، ويصف الكاتب الجندي شاليط بشاب عاطفي وضعيف ويختم مقالته " لا توجد بطولة في هذه القصة، فهي قصة إنسانية حزينة ومؤثرة في نفس الوقت".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن تفاصيل تحقيقات الاحتلال مع شاليط بعد إطلاق سراحه الكشف عن تفاصيل تحقيقات الاحتلال مع شاليط بعد إطلاق سراحه



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib