تجمعني علاقة حب مع الشعر ولا يمكن لي خيانته
آخر تحديث GMT 00:21:03
المغرب اليوم -

الكاتبة ربيعة جلطي لـ"المغرب اليوم":

تجمعني علاقة حب مع الشعر ولا يمكن لي خيانته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تجمعني علاقة حب مع الشعر ولا يمكن لي خيانته

الكاتبة الجزائريّة ربيعة جلطي
الجزائر- سميرة عوام

أكدت الروائية والكاتبة الجزائريّة ربيعة جلطي في حديث لـ"المغرب اليوم"، أن لها علاقة حب مع الشعر، موضحة أنه "لا يمكن خيانته، لأنه يشبه شريك العمر نضع على صدره رأسنا و نحلم حتى موت الإبداع الداخلي".
وبينت ربيعة، أنّ الشعر عبارة عن كلمات يجب على الكاتب أن يحسن انتقائها لخلق فضاء حر للشعر الفعال والذي له رسالة هادفة في المجتمع العربي. مؤكدة أنها تمثل الاستمرارية لكبار الأدباء الجزائريين، على غرار كاتب ياسين ومالك حداد.
وأشارت إلى أنها، تخلت عن المعالجة الأدبية للمواضيع الغرامية التي أحدثت نوعًا من الروتين في الحركة الفكرية القديمة، وذلك بتكلمها على لسان حال المجتمع الجزائري من خلال المعانات التي يعيشها والذاكرة التي خلفها خصوصًا تلك المتعلقة بالعشرية السوداء.
وكشفت الروائية، عن إيمانها العميق بالشعر المفصلي في صنوف الإبداع المكتوبة والمسموعة والمرئية، لافتة إلى أن لكل صنف شروطه الأساسية لقيامه وانتصاب جسده الجمالي، مؤكدة أن "ذلك يأتي بحكم الرغبة القوية في قراءة الرواية بالعربية والفرنسية والإسبانية،ما تجعل دائمًا قراءتي ليست للمتعة بقدر ما هي نقاش متواصل مفتوح مع نفسي ومع غيري حول معنى الجمال في الرواية وجدوى أن تسود آلاف الأوراق لكلام مكرر دون أن ترممه حكاية وهذا داء الرواية التي تملأ الرفوف".

وأوضحت ربيعة، أنّ "الشعر في الرواية إن بدا دوره ضروريًا مثل التاريخ والجغرافيا وعلم النفس فسيضيف إلى الرواية قوة في معناها ومبناها، أما إذا كان مجرد تزويق وملء فراغات فإنني استبعده"، لافتة إلى أنّ "أردت للشعر في رواية "الذروة" أن يأخذ مكانه كأغنية أو قولاً وحكمة، لا أريده أن يشوش على العملية السردية التي هي مفصلية في رواية "الذروة".
 وألمحت المتحدثة، أنّ "الذروة" تتكون من عناقيد من الحكايات المتداخلة المتناغمة يجمعها الجذع المشترك القوي للحكاية الأم، مثل عقد من الروايات داخل حكاية كبيرة هي الخيط المتين الذي يلم الكل حول شخصيات محورية أهمها شخصية "أندلس" البطلة، متابعة أنّ "شعرية الرواية هي شعرية مختلفة لا تستند فقط على رهافة اللغة بل على الأحداث وعلى شعرية المواقف، موضحة أن اللغة العربية أيضًا مثل اللغات الأخرى تستطيع أن تكتب رواية لا تتكئ فقط على اللعب بنسيج اللغة الشعرية ولكن تستطيع أن تروي الأحداث وترسم الشخصيات وتدقق في ملامحها.
ونوهت ربيعة إلى، أن قراءتها اليومية متنوعة من شعراء تقليديين إلى المحدثين، مبينة "كنت أقرأ بحب كبير للشعراء الصوفيين ومازالت غوايتهم تتبعني، وأقرأ أيضًا أعلام الشعر الفرنسي والناطق بالإسبانية، لكنني أومن أن صوتي الشعري، وإن كانت بعض حباله من هؤلاء وأولئك من حنجرة الشنفرى أو ابن الرومي أو المتنبي أو ابن زيدون، وكم كبير هو الشرف، من بودلير و وغارسيا لوركا ولكن لي صوتي الخاص وأنا أعيش في هذا العصر ولن أخونه بالهرب منه إلى الماضي، أو الهروب منه نحو الأمام".

وسردت ربيعة، العديد من مجموعتها الشعريّة، منها"تضاريس على وجه غير باريسي" عن دار الكرمل في دمشق عام 1981، "التهمة" في عام 1984، "شجر الكلام" عن منشورات دار السفير بالمغرب عام 1991، "كيف الحال" عن منشورات دار حوران في دمشق عام 1996، "حديث في السر" عن منشورات دار الغرب في الجزائر عام 2002، والذي ترجمه إلى الفرنسية الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي، "من التي في المرآة؟" عن منشورات دار الغرب في الجزائرعام  2004، وقد ترجمه إلى الفرنسية الروائي الجزائري رشيد بوجدرة، "بحار ليست تنام" عن منشورات دار النايا في دمشق عام 2008، وفي بداية هذا العام 2010 صدرت لها مجموعة شعرية جديدة بعنوان "حجر حائر" عن دار النهضة العربية ببيروت ، كما صدر لها في شهر تموز/يوليو من هذا العام وعن دار الآداب في لبنان عمل أدبي جديد، لكن هذه المرة في فن السرد الروائي بعنوان "الذروة" وهذا عملها الأول في هذا الفن الذي أصبح يستهوي الكثير من الشعراء.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجمعني علاقة حب مع الشعر ولا يمكن لي خيانته تجمعني علاقة حب مع الشعر ولا يمكن لي خيانته



GMT 02:20 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الرسام هوكني يحقق رقمًا قياسيًا في صالات المزاد

GMT 00:58 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حفيد الخديوي عباس يكشف سر بناء القاعة الذهبية

GMT 16:58 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيل بربر يُقيم معرضه التشكيلي الثامن في دبي

GMT 03:19 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الثقافة تكشف عن العثور على بقايا مدينة مفقودة

GMT 02:38 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لكسب حب الآخرين في اليوم العالمي لـ"اللطف"

GMT 03:01 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"بيكتيون"طوَّرت "لغة" شبيهة بالكتابة الهيروغليفية المصرية

GMT 06:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يكتشفون وسيلة استخدمها المصريون القدماء لبناء "خوفو"

GMT 01:12 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

7 ألسن في المغرب بسبب تركيبته السكانية الغنية بالتنوّع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجمعني علاقة حب مع الشعر ولا يمكن لي خيانته تجمعني علاقة حب مع الشعر ولا يمكن لي خيانته



ارتدت فستانًا قصيرًا باللون الأسود والأبيض وحذاءً عاليًا مميّزًا

تألّق إيسكرا خلال "Beautycon" في لوس أنجلوس

لندن ـ ماريا طبراني
تستعد عارضة الأزياء البريطانية إيسكرا لورانس، للفوز بجائزة "world's It girl" باعتبارها واحدة من أيقونات الموضة الموجودات حاليا، وأثبتت لورانس أنها تستحق اللقب لهذا العام إذ ظهرت بإطلالة أنيقة ومذهلة في مهرجان "Beautycon" في لوس أنجلوس الخميس. ارتدت عارضة الأزياء الشهيرة البالغة من العمر 28 عاما فستانا قصيرا باللون الأسود والأبيض لافتا للأنظار، خلال الحفلة السنوية في المدينة الأميركية. تميز فستان لورانس بكتف واحد وفتحة صدر عميقة، وأضافت عارضة الأزياء أحذية الفخذ العالية باللون الأبيض المصنوعة من الجلد التي داست بها شوارع كاليفورنيا. وحملت في يدها حقيبة سوداء بسيطة، ووضعت الحد الأدنى من الإكسسوارات لتسليط الضوء على فستانها إذ ارتدت سلسلة وأقراطا ذهبية. وبفضل مظهرها الطبيعي الجميل لم تضع إيسكرا سوى القليل من المكياج من خلال ظلال العيون الدخاني ولمسة من أحمر الشفاة بلون التوت. يتابع لورانس أكثر من 4 ملايين شخص عبر موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، والتي

GMT 06:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم - مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات

GMT 08:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم
المغرب اليوم - بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم
المغرب اليوم - القضاء يحكم بإعادة بطاقة اعتماد أكوستا لدخول البيت الأبيض

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بنطال يحل جميع مشكلاتك الخاصة بملابس الشتاء
المغرب اليوم - بنطال يحل جميع مشكلاتك الخاصة بملابس الشتاء

GMT 03:18 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار
المغرب اليوم - اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار

GMT 06:54 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"البساطة والفخامة" عنوان أحدث الديكورات في عام 2019
المغرب اليوم -

GMT 08:37 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهالي "أكادير" يعثرون على جثة رضع وسط القمامة

GMT 22:01 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

القوات الأمنية توقف "أم" عذبت طفلها بهدف الطلاق من زوجها

GMT 00:16 2015 السبت ,11 إبريل / نيسان

كيفية التخلص من الوبر الزائد في الوجه

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على مدوّن مغربي في صفرو يصف نفسه بـ"محارب للفساد"

GMT 17:14 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

دوسايي يستبعد البرتغال ويؤكد فرصة البرازيل

GMT 09:15 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تميز 50 شاطئ في العالم بالمناظر الطبيعية والمياه الزرقاء

GMT 06:13 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنانة المغربية فاطمة الشيكر بعد صراع مع المرض

GMT 00:55 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib