الغرب يستفيد من فنون الثقافة العربية الإسلامية
آخر تحديث GMT 05:57:00
المغرب اليوم -

المغربي أحمد أمين الشرادي لـ"المغرب اليوم":

الغرب يستفيد من فنون الثقافة العربية الإسلامية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغرب يستفيد من فنون الثقافة العربية الإسلامية

الفنان التشكيلي المغربي أحمد أمين الشرادي
الدار البيضاء ـ سعيد بونوار

أكد الفنان التشكيلي المغربي، أحمد أمين الشرادي، انتماءه إلى مدرسة الحلم في التشكيل، وأن كنوز الثقافة العربية الإسلامية لا يدرك كنهها إلا الغرب، الذي يستفيد من حضارتها وفنونها.

وقال الشرادي، في حديث خاص لـ"المغرب اليوم"، "أنا أنتمي إلى مدرسة الحلم في التشكيل، ربما هذه المدرسة لا وجود لها في واقع الكتب والممارسة، ولكنها مدرسة تدفعني إلى أن أرسم حتى وإن كنت لا أعلم إلى أين ستنتهي كل هذه الألوان، وللثقافة العربية الإسلامية غنى لا يدرك كنهه إلا الغرب، إنه يستفيدون من حضارتنا وفنوننا، ومع الأسف نأتي متأخرين لنفتخر بانتمائنا إلى مدارس وتوجهات ما هي إلا امتداد لتاريخنا"، مضيفًا أنه "تنتابه حالات هيام بالفضاءات واختزالها في لون أو بصمة أو لمسة، تتسابق فيها الألوان لتعلن الثورة على منطق الغرابة، فهو يحلم بالشكل الذي يستطيع عبر ريشته أن يزرع فيه روح الحياة، وإكسير الانتماء إلى تربة مغربية عربية أصيلة، تحبُل لوحاته بمعان ورموز كثيرة تترك للمتلقي حرية الانصهار مع هذه العوالم المتعددة الداعية إلى إعمال العقل والإحساس في زمن التجاذبات، إنها تدعوه إلى أن يعيش أفق البحث في ما وراء كل هذه التجاذبات التعبيرية، إنه يرسم وينحت ويشكل بمنطق نفسي لا يخلو من رغبة دفينة في صناعة التميز الناطق بأشياء كثيرة، وإن كان يتوشح بسريالية واضحة تعكس عذاباته وهو يوقع كل لوحة جديدة".
وأشار التشكيلي المغربي إلى أنه في كبريات المتاحف العالمية والمؤسسات الدولية لابد وأن تجد لوحة من توقيع هذا الحالم بعالم يحكمه اللون وتسوده الموسيقى، إنه الرافد الذي جعل منه أحد العازفين في الفرقة الموسيقية البريطانية، التي تضم أساتذة موسيقى الروحانيات والغناء الصوفي، النفحات ذاتها لابد وأن تجدها في لوحاته، وأنه يعرض لوحاته في لندن بعد مشاركته في مهرجان للموسيقى الصوفية العالمية، معرض يتطلع من خلاله إلى بعث رسائل حب وسلام ونغم مختومة بريشتي اللون وريشة العزف على العود".
جدير بالذكر أنه ليس في مغامرة الإبحار اللوني للفنان التشكيلي المغربي أمين الشرادي ما يدعو إلى الاستغراب والدهشة، فريشته إبحار في يم موسيقي لا تلتطم أمواجه بصخور العجز، رسام بحار يمزج طنين الشعر بموسيقى النحاس، ويزاوج بين صرير الخشب وبهاء الثوب، إنه تشكيلي من زمن الصويرة الحالم الموحد للثقافات والهويات والمرجعيات على سطح سفينة الإنقاذ من طغيان الابتذال، تشعر أمام لوحاته كما لو أنك ترمق صورة الحياة منحوتة تارة، ومحفورة في أخرى، ومزدانة بلون التعبير عما يخالجه من أحاسيس ليست  بالضرورة سعيدة، فهو يشعر كما لو أنه الأمين على ذاكرة الوطن وتقاليده وعاداته وأفراحه وأتراحه، إنه يؤمن بمقولة إتباع مسار السلف الصالح في ابتداع لوحات تنتصر للرسائل الإيجابية في الإنسان، رسائل تنطلق من الأرض وتنتهي إلى السماع الصوفي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغرب يستفيد من فنون الثقافة العربية الإسلامية الغرب يستفيد من فنون الثقافة العربية الإسلامية



GMT 02:42 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

لمى أوّل فتاة تمتهن صناعة الآلات الموسيقية وتصليحها

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مسجد الحسن الثاني في المغرب تحفة معمارية إسلامية عملاقة

GMT 01:42 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كتاب لـ"كارا كوني" يكشف عن قوّة الإناث في التاريخ القديم

GMT 02:20 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الرسام هوكني يحقق رقمًا قياسيًا في صالات المزاد

GMT 00:58 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حفيد الخديوي عباس يكشف سر بناء القاعة الذهبية

GMT 16:58 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيل بربر يُقيم معرضه التشكيلي الثامن في دبي

GMT 03:19 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الثقافة تكشف عن العثور على بقايا مدينة مفقودة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغرب يستفيد من فنون الثقافة العربية الإسلامية الغرب يستفيد من فنون الثقافة العربية الإسلامية



أبرزت منحنيات جسدها في ثوب السباحة البكيني

أشلي جيمس تظهر بإطلالة مُثيرة في إحدى الشواطئ الإسبانية

مدريد ـ لينا العاصي
تحدثت أشلي جيمس، في الماضي، عن الصورة النمطية للجسد، وكيفية التغلب عليها، لتظهر، الثلاثاء، بإطلالة مفعمة بالثقة والحيوية، أثناء تجوّلها على إحدى الشواطئ في إسبانيا، حيث تقضي عطلتها هناك. أبرزت نجمة تلفزيون الواقع، البالغة من العمر 31 عامًا، منحنيات جسدها التي تحسد عليها، في ثوب السباحة البكيني، المكون من قطعتين باللون الأحمر، حيث تتميز القطعة السفلى بالخصر العالي والحزام المطاطي باللون الوردي. وبالرغم من أن نجمة البرنامج التلفزيوني "Big Brother"، تتمتع بجسد رشيق، إلا أنها عندما أدارت ظهرها للكاميرات كشّفت ترهلات بجسدها، إلا إنها كانت تتمتع بثقة كبيرة.   وأضافت النجمة الشهيرة لملابسها الشاطئية، بريقًا جذابًا، من خلال زوجًا من الأقراط الوردية ذات الخرز اللامع. لطالما كانت آشلي، إيقونة الجمال والثقة بالنفس، وكانت ضمن النجمات المدافعات عن التخلص من الصورة النمطية لجسد المرأة، والدفع نحو الثقة بالجسد مهمًا كان شكله، لذلك من غير المفاجئ أن تتصادم مع هيلين

GMT 03:51 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أهم اتجاهات الموضة في عالم المشاهير لعام 2018
المغرب اليوم - الكشف عن أهم اتجاهات الموضة في عالم المشاهير لعام 2018

GMT 02:13 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق
المغرب اليوم - تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق

GMT 02:55 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"غلامور" توقف طبعتها الشهرية بسبب "الرقمي"
المغرب اليوم -

GMT 03:04 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم يتألّقون بملابس مُميّزة في حفلةEvening Standard""
المغرب اليوم - نجوم يتألّقون بملابس مُميّزة في حفلةEvening Standard

GMT 02:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات لزيارة سلالات الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض
المغرب اليوم - وجهات لزيارة سلالات الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض

GMT 00:40 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء
المغرب اليوم - شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء

GMT 01:04 2015 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد فرحات يكشف ذكريات "الطفل المعجزة" في الزمن الجميل

GMT 13:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفاظ محمد صلاح بصدارة قائمة هدافي الدوري الإنجليزي

GMT 08:30 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

عام 2017 الأسوأ من حيث الظواهر المناخية في العالم

GMT 00:19 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

"يلا أونلاين" يناقش مستقبل صناعة الإلكترونيات في مصر

GMT 01:02 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

​تفاصيل جديدة بشأن وفاة المنشطة الإعلامية هاجر العدلوني
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib