أجسد ذكرياتي الشخصية في رسوماتي
آخر تحديث GMT 16:31:04
المغرب اليوم -

الكاريكاتير عماد حجاج لـ"المغرب اليوم:

أجسد ذكرياتي الشخصية في رسوماتي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أجسد ذكرياتي الشخصية في رسوماتي

رسام الكاريكاتير الأردني " عماد حجاج"
عمان - إيمان أبو قاعود

إعترف رسام الكاريكاتير الأردني " عماد حجاج" أنه يرى في كثير من  رسوماته الكاريكاتيرية صور لحياته الشخصية والعائلية حيث تجسد هذه الرسومات ذكريات شخصية. وحجاج هو مخترع شخصية" أبو محجوب " هذه الشخصية الرئيسية المتمردة  في رسوماته كشف لـ "المغرب اليوم" أنها شخصية" والده" أما محجوب" الابن" فيجسد شخصية حجاج بمعاناته الشخصية والعاطفية.
وقال حجاج في مقابلة مع الـ"المغرب اليوم" إن شخصية أبو محجوب هي  والدي – رحمه الله-  أما الشخصية الثانية في الرسومات "ابو محمد" فهي صديق أبو محجوب، موضحا أن "أغلب الثنائيات  الكوميدية  مكونة من شخصيتين الأول نحيف والثاني سمين كثنائي لوريل وهاردي مثلا، وغيرهما لذلك كان" أبو محجوب ، وأبو محمد في الرسومات، النحيل والسمين".
وتخرج حجاج من جامعة اليرموك تخصص "فنون جميلة"عام 1991 ,يستوحي رسوماته الكاريكاتيرية من الأحداث اليومية الاجتماعية والسياسية  والساخرة ويتناولها بطريقة ساخرة .
وأوضح حجاج أن  شخصية "أبو محجوب"  ظهرت عام 1993 عند الانتخابات النيابية  في ذلك الوقت، وتناولت النقاشات السياسية في المجتمع الأردني فأصبح أبو محجوب بطلاً شعبياً لكن على خجل، لافتا إلى أنه بدأ ظهوره مع جريدة الرأي اليومية الأردنية، مشيراً إلى أن ذوق الشعب الأردني صعب جدا لذلك كان هناك صعوبة بتقبل شخصية " أبو محجوب" التي أصبحت من أشهر الشخصيات حاليا، والتي بدأت بالظهور والانغماس  بالقضايا الاجتماعية إلى أن تطور وأصبح يعالج القضايا السياسية.
وعن تميز رسوماته الكاريكاتيرية عن غيرها يقول حجاج "إن شهرة رسومات أبو محجوب تتميز بإيصال الفكرة المطلوبة بالاختزال، دون الاسترسال والانتباه إلى التفاصيل حيث أوصل رسائل جانبية كثيرة من خلالها، وتجعلني أتهرب وأتحايل على الرقيب، كأن أضع رسالة في "خربشات على الحائط " يفهمها القارئ.
ووصف حجاج منع رسمته من النشر كأب يموت أبنه، فبعد أن تعب على نضجه يفقده وهذا شعور مؤلم بالتأكيد.
ويمكث حجاج في إنجاز الرسمة الواحدة بين ساعة إلى 5 ساعات لإيجاد الفكرة والشكل لإظهارها بصورة مقبولة للقارئ.
ويشرح حجاج أن الكاريكاتير في الأردن بدأ متأخراً في العام 1965، من خلال رسام الكاريكاتير "رباح الصغير "الذي أدخل رسم الكاريكاتير باللون الأبيض والأسود إلى الصحف المحلية الأردنية، وفي أواسط السبعينات كان هناك جيلاً جديداً، من الرسامين الكاريكاتيريين قوامه 4 إلى أن تطور هذا الفن ليصبح الآن بعدد لا بأس به من الرساميين الذين أسسوا "رابطة الرسامين الكاريكاتيرين الأردنيين ".
ويعزي حجاج ظهور الكاريكاتير في الأردن وتميزه بحرية إلى  حالة التحول الديمقراطي خلال العام 1989، فانقلبت المفاهيم وظهرت الصحف الأسبوعية كما ساهمت حرب الخليج بنشر الرسومات الكاريكاتيرية بشكل كبير أيضا.
وعمل حجاج بجريدة الرأي منذ عام 1993 إلى عام 2000 وتم فصله من الجريدة لتناوله رسمة كاريكاتيرية ضد أحد شركات اتصالات الخلوي في الأردن، ثم عمل في جريدة الغد الأردنية من عام 2000- 2010 ثم عاد إلى الرأي حتى الآن .
وأصدر أول كتاب عام  1997 بحجم صغير، ويعتبر أن ذروة شهرته كانت عام 1999 حيث افتتح معرضه الذي حضره 3 آلاف شخص.
ويفتخر بأنه أول من رسم شخصية العاهل الأردني الملك عبد الله متخفيا على مؤسسات الدولة، والتي تناقلتها فيما بعد بعض الصحف العالمية ,كما أنه أول رسام كاريكاتير تناول ملفات الفساد في الأردن، وحاصل على عدد من الجوائز منها جائزة الحسين للإبداع الصحافي عام 2001 من نقابة الصحافيين الأردنيين، وحاصل على جائزة دبي للصحافة "مرتين" وجائزة مهرجان موبينه في فرنسا، إضافة إلى تكريم من صحيفة الجارديان البريطانية، أفضل رسام للحرية وحقوق الإنسان وهو عضو في اتحاد الرسامين والكتاب الساخرين الأميركين .
ويرى حجاج أن هناك رابطا بين رسام الكاريكاتير والكاتب الساخر يتمثل في "السخرية" فكلاهما يتناول السخرية بطريقته فالأول يسخر بطريقة الرسم والثاني يسخر بطريقة الكلمات.
ويعترف حجاج أن صورة رسام الكاريكاتير ما تزال غير مقبولة اجتماعيا  في الأردن والعالم العربي على عكس الدول الأجنبية التي تعتبر رسام الكاريكاتير شخصا عالميا ومشهورا.
وعن حملة العنف الأسري في رسوماته والتي قام بها أخيراً مع إحدى المؤسسات الحقوقية الأردنية، قال إ"ن هذه الحملة هي جزء من الانخراط  بالمجتمع"، مضيفا "أنا أجسد بعض المعاناة التي عشتها أنا أصلا في طفولتي".
أما الصعوبات التي تواجه حجاج فهي الفهم الخاطئ لبعض الرسومات من قبل المسؤولين أو الجمهور مما يؤدي إلى ردود سلبية كثيرة.
ونوه إلى أن الرقابة الآن مختلفة عن الرقابة الماضية فالرقابة حاليا هي رقابة المجتمعية ورقابة الناس ومواقع التواصل الاجتماعي .
وينظر حجاج للعالمية على أنها قدرة الفنان على التأثير في المجتمعات وتغيير السلوك والمفاهيم السلبية .
وحجاج صاحب هذه الشخصية الكوميدية إنسان جاد في حياته متجهم، لطيف مع الآخرين لكنه غير مجامل ويعتبر أن الشهرة طارئة عليه فهو لا يسعى إليها.
ولم يورث حجاج ابنه البالغ من العمر 12 عاما حب الرسم لكنه ورثه لشقيقاه أسامة وحمزة حيث .
ويطمح حجاج الذي يضم أرشيفه 4 آلاف صورة، أن يجسد أبو محجوب في رسومات كارتونية لتبقى هذه الشخصية خالدة على مر العصور.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجسد ذكرياتي الشخصية في رسوماتي أجسد ذكرياتي الشخصية في رسوماتي



GMT 02:20 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الرسام هوكني يحقق رقمًا قياسيًا في صالات المزاد

GMT 00:58 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حفيد الخديوي عباس يكشف سر بناء القاعة الذهبية

GMT 16:58 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيل بربر يُقيم معرضه التشكيلي الثامن في دبي

GMT 03:19 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الثقافة تكشف عن العثور على بقايا مدينة مفقودة

GMT 02:38 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لكسب حب الآخرين في اليوم العالمي لـ"اللطف"

GMT 03:01 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"بيكتيون"طوَّرت "لغة" شبيهة بالكتابة الهيروغليفية المصرية

GMT 06:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يكتشفون وسيلة استخدمها المصريون القدماء لبناء "خوفو"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجسد ذكرياتي الشخصية في رسوماتي أجسد ذكرياتي الشخصية في رسوماتي



ارتدت فستانًا أزرق وناعمًا يصل إلى حدود الرّكبة

تألّق كيت ميدلتون أثناء زيارتها هيئة الإذاعة البريطانية

لندن ـ المغرب اليوم
تتألّق الأميرة كيت ميدلتون للمرة الثالثة بالفستان عينه الذي جعل إطلالتها في غاية التميّز والأناقة، فرغم أنها ارتدت هذا التصميم عام 2014 تظهر تواضعا وبساطة بإعادة اختيار هذا الفستان الأزرق والناعم، أثناء زيارتها إلى هيئة الإذاعة البريطانية لمناقشة خطة الهيئة في مكافحة أعمال التسلط على الإنترنت. اختارت كيت ميدلتون الفستان الأزرق الذي يصل إلى حدود الركبة بقصة أتت مريحة مع الكسرات العريضة التي تبرز بدءًا من حدود الخصر نزولا إلى الأسفل، مع تحديد الخصر بالباند الرفيع من القماش عينه، فانتقت كيت هذا الفستان الذي أتى بتوقيع إميليا ويكستيد واختارته مع القبعة الملكية الفاخرة والريش، إلى جانب الحذاء المخملي والزيتي ذات الكعب العالي، ليتم تنسيقه مع الكلتش العريض من القماش عينه. وارتدت كيت ميدلتون في إطلالة ثانية، الفستان عينه عام 2015 مع الإكسسوارات الناعمة والمنسدلة من الرقبة، إلى جانب الحذاء الأسود الكلاسيكي والكلتش الناعمة، لتعود وتكرّر هذه الإطلالة عينها

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
المغرب اليوم - جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:51 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع
المغرب اليوم - عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع

GMT 03:47 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا
المغرب اليوم - انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا

GMT 01:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة أوَّل مذيع"يقرأ"نشرة الأخبار في تلفزيون"بي بي سي"
المغرب اليوم - وفاة أوَّل مذيع

GMT 06:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم - مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات

GMT 08:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم
المغرب اليوم - بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم

GMT 08:37 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهالي "أكادير" يعثرون على جثة رضع وسط القمامة

GMT 22:01 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

القوات الأمنية توقف "أم" عذبت طفلها بهدف الطلاق من زوجها

GMT 00:16 2015 السبت ,11 إبريل / نيسان

كيفية التخلص من الوبر الزائد في الوجه

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على مدوّن مغربي في صفرو يصف نفسه بـ"محارب للفساد"

GMT 17:14 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

دوسايي يستبعد البرتغال ويؤكد فرصة البرازيل

GMT 09:15 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تميز 50 شاطئ في العالم بالمناظر الطبيعية والمياه الزرقاء

GMT 06:13 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنانة المغربية فاطمة الشيكر بعد صراع مع المرض

GMT 00:55 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib