علماء بريطانيون يٌعلنون عن اكتشاف خصائص في الخلايا المناعية قادرة على مٌحاربة سرطان الثدي
آخر تحديث GMT 12:55:43
المغرب اليوم -

علماء بريطانيون يٌعلنون عن اكتشاف خصائص في الخلايا المناعية قادرة على مٌحاربة سرطان الثدي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء بريطانيون يٌعلنون عن اكتشاف خصائص في الخلايا المناعية قادرة على مٌحاربة سرطان الثدي

سرطان الثدي
لندن - المغرب اليوم

اكتشف علماء بريطانيون أن بعض خصائص الخلايا المناعية يمكن أن تحارب السرطان في جميع أنحاء الجسم، وهو ما من شأنه أن يمكن من إنتاج علاجات “فردية” لسرطان الثدي المتقدم.

وحددت الدراسة سمات الخلايا المسماة “الخلايا البائية المناعية” والتي تجعلها ناجحة في استهداف الأورام، بما في ذلك عند انتشار السرطان إلى جزء مختلف من الجسم.

وأشار فريق البحث إلى أنه تم تطوير أداة لتحديد هذه الخلايا المضادة للسرطان والتي يمكن أن تساعد في إنتاج علاجات مناعية محسنة ومخصصة حسب حاجيات الأفراد.

وقال المؤلف الأول للدراسة ورئيس مجموعة ديناميات السرطان في معهد أبحاث السرطان بلندن، ستيفن جون ساموت، إنه “بمجرد انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، غالبا ما يكون علاجه أكثر صعوبة، مبرزا أن البحث اكتشف أن الاستجابة المناعية للسرطان لا تقتصر على الموقع الذي يظهر فيه الورم في البداية، بل إن الخلية البائية المناعية إذا نجحت في اكتشاف السرطان في جزء واحد من الجسم، فسوف تبحث عن خلايا سرطانية مماثلة في مكان آخر في الجسم”.

وأضاف أنه يوجد حاليا عدد قليل جدا من العلاجات المناعية التي يمكن استخدامها لعلاج سرطان الثدي، لافتا إلى أن الأداة الحسابية التي تم تطويرها ستسمح بتكبير وتحديد الخلايا البائية التي تعرفت على الخلايا السرطانية، بالإضافة إلى الأجسام المضادة التي تنتجها.

وأكد أن هذا الاكتشاف سيسمح بتطوير علاجات الأجسام المضادة للسرطان المشابهة لتلك التي تنتجها الخلايا البائية، والتي يمكن بعد ذلك تقديمها كعلاج شخصي لتعزيز استجابة الجهاز المناعي ضد سرطان الثدي المنتشر.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث السرطان في لندن، كريستيان هيلين، إن هذه الدراسة توفر نظرة شاملة حول دور الخلايا البائية خلال نمو السرطان وانتشاره، مشيرا إلى أن الأداة الحسابية المبتكرة تستخدم لتركيز الجهود لتطوير العلاجات المناعية المخصصة للسرطان والتي يمكن أن تنجح في عدد أكبر بكثير من الأشخاص مقارنة بمعظم العلاجات المناعية الموجودة الآن.

والخلايا البائية هي جزء من الجهاز المناعي، وتنتج بروتينات تسمى الأجسام المضادة التي تلتصق بالمواد الضارة مثل الفيروسات والسرطان، وتقوم بتجنيد أجزاء أخرى من الجهاز المناعي لتدميرها.

 

قد يٌهمك ايضـــــاً :

عقار جديد يقلل من الآثار الجانبية لعلاج سرطان الثدي

الأدوية التي تعطى بالمراحل المتأخرة من سرطان الثدى تحمى السيدات الأصحاء أيضا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء بريطانيون يٌعلنون عن اكتشاف خصائص في الخلايا المناعية قادرة على مٌحاربة سرطان الثدي علماء بريطانيون يٌعلنون عن اكتشاف خصائص في الخلايا المناعية قادرة على مٌحاربة سرطان الثدي



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 21:36 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن
المغرب اليوم - بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن

GMT 12:55 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار
المغرب اليوم - نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تقديم ساعات بتدرجات اللون الزهري من أجل المرأة المحجبة

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه"Peak District" بشلّلاته الرائعة في كتاب مصوّر

GMT 15:00 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّة الفيلم والزغرودة في تسمية نادي الوداد الرياضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib