السد الوقائي الوسيلة الآمنة لممارسة الجنس الفموي
آخر تحديث GMT 01:08:11
المغرب اليوم -

عبارة عن مربعات رقيقة من مادة اللاتكس المعقمة

"السد الوقائي" الوسيلة الآمنة لممارسة الجنس الفموي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"السد الوقائي"لممارسة الجنس الفموي
واشنطن ـ رولا عيسى

تحفر دروس التربية الجنسية  في رؤوس المراهقين، أهمية استخدام الواقي الذكري عند ممارسة العلاقة الحميمية، ولكن لا يحظي المنتج الوحيد الذي يجعل الجنس الفموي أكثر أمانًا باهتمام كبير وهو "السد الوقائي أو غطاء الفم- Dental Dam"، ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الإحصائيات الأخيرة أشارت إلى أن الجميع يمارس الجنس الفموي أو 80 في المئة على الأقل من البالغين. 

السد الوقائي الوسيلة الآمنة لممارسة الجنس الفموي

وقد ينطوي الجنس الفموي على خطر الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًا، وعلى الرغم من ذلك فإن السدود الوقائية أو أغطية الفم لم يتم تبنيها على نطاق واسع بين الأزواج، حيث صممت هذه السدود الوقائية  في الأصل ليستخدمها أطباء الأسنان في عملهم، ولكن يبدو أنها لها فوائد أخرى، خاصة بالجنس الفموي الآمن للنساء.

وكانت تلك السدود المتمثلة في شكل مربعات رقيقة من مادة اللاتكس المعقمة، يتم استخدامها مع  اللثة ولسان الحنجرة وأي جزء من الفم قد لا يمكنها الخضوع لأدوات ومنتجات طبيب الأسنان، كما تحافظ السدود أيضًا على المنطقة التي يعالجها طبيب الأسنان بسبب تدخل اللعاب.

وفي وقت ما بين اختراع المنتج في عام 1864 واليوم، خرج سدّ الأسنان من إطار عيادة طبيب الأسنان إلى غرفة النوم، حيث يجعل الجنس الفموي أكثر أمانًا - وأقل إثارة، وعلى الرغم من أن الجنس الفموي يعتبر أقل خطورة بكثير من الجنس المهبلي أو الشرجي، إلا أنه لا يزال ينطوي على إمكانية تبادل السوائل، وبالتالي، الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي.

وفي كل عام ، يتم تشخيص 20 مليون من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي الجديدة في الولايات المتحدة، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ولا توجد طريقة حقيقية لحساب عدد مرات الجنس عن طريق الفم، ولكن نحو 80 في المئة من الناس يقومون بالجنس عن طريق الفم مع شريك حياتهم على الأقل مرة على مدار حياتهم.

والجدير بالذكر أن الجنس الفموي يمكن أن ينقل العديد من الأمراض مثل مرض السيلان والزهري والهربس وفيروس العوز المناعي البشري وفيروس الورم الحُلِيمِي البشري (HPV) وبذلك يمكن انتقال مرض الجيارديا والتهاب الكبد A ، اللذان لا يعتبران خطرًا نموذجيًا من الجنس المهبلي عن طريق الجنس الفموي ويمكن أن تكون العواقب وخيمة، كما كانت بالنسبة لمايكل دوغلاس الذي تطور لديه سرطان الحنجرة بعد أن أصيب بفيروس الورم الحليمي البشري من خلال ممارسة الجنس عن طريق الفم في عام 2013 حيث تزدهر البكتيريا في أماكن رطبة دافئة، ويناسب الفم هذا الوصف.

ولكن انتقال العدوى بالاتصال الجنسي أقل احتمالًا من انتقالها من خلال الفم لأن الفم هو بيئة أشد، حيث أن الإنزيمات الموجودة في اللعاب تدمر بشدة كمية كبيرة من البكتيريا، ولكن هذا لا يعني أن الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي لا يمكنها أن تتجاوز خط الدفاع هذا، ويمكن لبعض مسببات الأمراض البقاء على قيد الحياة بشكل جيد في الحلق، في حين أن آخرين يميلون إلى الموت هناك قبل أن تتكاثر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السد الوقائي الوسيلة الآمنة لممارسة الجنس الفموي السد الوقائي الوسيلة الآمنة لممارسة الجنس الفموي



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib