باحثون يكشفون أن معظم الألعاب فيها مواد خطيرة
آخر تحديث GMT 07:39:27
المغرب اليوم -
الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها
أخر الأخبار

حرصًا على صحتهم مما تسبب لهم

باحثون يكشفون أن معظم الألعاب فيها مواد خطيرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يكشفون أن معظم الألعاب فيها مواد خطيرة

ألعاب الأطفال
لندن ـ كاتيا حداد

 كشف الباحثون البريطانيون في دراسة جديدة من نوعها أن اللعب البلاستيكية القديمة، بما في ذلك الليغو، والتماثيل الصغيرة للديناصورات والدمى يمكن أن تحتوى على مستويات خطيرة من المواد الكيميائية السامة.

وأظهرت الدراسة الحديثة وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن من بين 200 لعبة قديمة وجدت في المنازل ودور الحضانة والمدارس والمحلات الخيرية، كان أكثر من 10 % منها تحتوي على مستويات عالية من العناصر الكيميائية الخطيرة التي يمكن أن تكون سامة حتى لو بكميات منخفضة، ويُعتقد أن الأطفال أكثر عرضة لخطر التسمم من تلك العناصر  حيث إن أعضاءهم لا تزال في طور التكوين، وهم أكثر عرضة لوضع الأشياء غير الصالحة للأكل في أفواههم.

وقال الدكتور أندرو تيرنر من جامعة بليموث في إنجلترا "اللعب المستعملة هي خيار جذاب للأسر لأنها يمكن الحصول عليها بطريقة مباشرة من الأصدقاء أو الأقارب أو يمكن الحصول عليها بثمن بخس وبسهولة من مخازن الأسواق الخيرية والأسواق الرخيصة والإنترنت" وأضاف" التكلفة الجذابة، والراحة وإعادة التدوير من اللعب المستخدمة سابقًا تعمل على خلق كميات كبيرة من التلوث الكيميائي للأطفال الأصغر سنًا."

منذ عام 1995، كان يجب أن تتوافق اللعب مع توجيه السلامة، والتي تشمل أن تكون آمنة في مستويات الخطر، لبيعها في الاتحاد الأوروبي. الآن لا توجد لائحة بشأن إعادة تدوير أو إعادة بيع الألعاب القديمة.

وحلل الباحثون الألعاب التي عثر عليها في جنوب غرب إنجلترا، وكانت هذه الألعاب مصنوعة من البلاستيك وكانت صغيرة بما فيه الكفاية لتناسب وضعها في أفواه الأطفال الصغار، أو كانت تتألف من قطع الغيار. 

واستخدم الباحثون مسّاحات الأشعة السينية المتخصصة للكشف عن مستويات العناصر الخطرة.

وكشفت النتائج أيضًا عن أن 26% من الألعاب التي حللت تحتوي على تركيزات عالية من العناصر الخطرة إذا كانت تتعرض على مدى فترة طويلة من الزمن.

وقال الدكتور تيرنر "هذا هو أول تحقيق منهجي للعناصر الخطرة في اللعب البلاستيكية المستعملة في المملكة المتحدة ويجب أن يكون المستهلكون أكثر وعيًا لمخاطرها".

وأضاف "في حين أن توجيه سلامة اللعب ينطبق على المنتجات الجديدة لا يوجد تنظيم يغطي إعادة تدوير أو إعادة بيع اللعب القديمة".

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا" Environmental Science & Technology".

ووفقًا لروار رودي ترانغبك، المتحدث باسم شركة الألعاب "ليغو"، فإن الشركة تقوم بتصنيع منتجات تلبي معايير السلامة العالمية للألعاب وتقوم بحملات تهدف إلى تقديم سلامة الألعاب في جميع أنحاء أوروبا.

ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في المملكة المتحدة، لا يوجد مبلغ آمن من التعرض لمركب الرصاص حيث يمكن للمعادن أن تلحق الضرر تقريبًا بكل جزء من الجسم، في كثير من الحالات، لا يؤدي التعرض للرصاص لأي أعراض، ومع ذلك، يعاني البعض من الارتباك، والنوبة المرضية وحتى الموت.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يكشفون أن معظم الألعاب فيها مواد خطيرة باحثون يكشفون أن معظم الألعاب فيها مواد خطيرة



GMT 07:36 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد وجوب الانتظار عام بين حمل وآخر

GMT 08:22 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة بريطانية مُصابة بمرض مزمن يهدد حياتها

GMT 05:40 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دواء قديم يزيد فعالية العلاج الإشعاعي ضد السرطان

GMT 08:23 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل طرق لعلاج الأوردة الخيطية المزعجة

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib