مرض طفيلي يُعرف بـ داء التنينات يُسبب العجز ينتقل للإنسان عبر الكلاب
آخر تحديث GMT 15:54:48
المغرب اليوم -

مرض طفيلي يُعرف بـ "داء التنينات" يُسبب العجز ينتقل للإنسان عبر الكلاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مرض طفيلي يُعرف بـ

مرض طفيلي ينتقل للإنسان عبر الكلاب
لندن - المغرب اليوم

أظهر بحث جديد لجامعة إكستر البريطانية، نشرته دورية «كرنت بيولوجي»، أول من أمس، أنّ جهود القضاء على «مرض دودة غينيا» أو ما يعرف بـ«داء التنينات»، تعرقلت بعد اكتشاف عائل جديد ليرقات الطفيل المسبب للمرض، وهو الكلاب التي يصلها هذا الطفيل لتناولها الأسماك المصابة به.وعادة ما يُلتقط مرض دودة غينيا عن طريق شرب المياه المحتوية على براغيث الماء التي تحمل يرقات الطفيل، وتتزاوج الديدان وتنمو داخل الجسم، وبعد فترة تتراوح من 10 إلى 14 شهراً تظهر الدودة البالغة التي يبلغ طولها متراً واحداً، عادة في الذراعين أو الساقين مسببة آلاماً شديدة وعجزاً بالعضو المصاب، والعلاج الوحيد هو بعملية جراحة لاستخراج هذه الدودة الطويلة.
ويتسبب هذا الطفيل في الإعاقة والصدمات في بعض أفقر مجتمعات العالم في تشاد وإثيوبيا ومالي وجنوب السودان، وخفضت برامج استئصال دودة غينيا الحالات البشرية من الملايين سنوياً في الثمانينات إلى 27 فقط في عام 2020.
وبينما كان الاستئصال وشيكاً، حتى كانت منظمة الصحة العالمية على وشك إعلان أنّ مرض دودة غينيا، هو ثاني مرض بشري يتم استئصاله بعد الجدري، ظهر مؤخراً أن الكلاب الأليفة تؤوي الطفيل أيضاً.
وأظهرت دراسة جامعة إكستر أنّه في عام 2020. كانت 93 في المائة من ديدان غينيا المكتشفة مصدرها كلاب في تشاد وسط أفريقيا.وكشف الباحثون عن مسار جديد للانتقال، من خلال أكل الكلاب للأسماك التي تحمل يرقات الطفيل، وهذا يعني أنّها تحافظ على دورة حياة الطفيلي ولا يزال بإمكان البشر أن يصابوا بالمرض.
وعمل الباحثون لمدة عام في العديد من القرى الأكثر تضرراً على طول نهر شاري في تشاد، وتتبعوا مئات الكلاب التي تحمل علامات الأقمار الصناعية لتحليل الحركات، وكشفوا عن وجباتها على مدار العام باستخدام تحليل النظائر المستقرة للطب الشرعي لشعيرات الكلاب.
ويتم التخلص من أحشاء الأسماك، والأسماك الصغيرة من قبل البشر الذين يصطادون في النهر، لتصبح وجبات كلاب، ومن ثم توفير مسار انتقال للطفيل الذي يوجد في الأسماك.
ويقول روبي ماكدونالد، من معهد البيئة والاستدامة في إكستر، الذي قاد الدراسة: «الكلاب هي الآن العائق الرئيسي للقضاء على هذا المرض البشري المروع، ويُظهر عملنا أنّ مصايد الأسماك، وتسهيل أكل الكلاب للأسماك، من المحتمل أن تساهم في استمرار دودة غينيا في تشاد». ويضيف أنّ «التحدي الآن، هو أنه يجب القضاء على هذا العامل الممرض ليس فقط من البشر، ولكن أيضاً من الحيوانات».

قد يهمك أيضا

تناول منتجات الألبان يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية

 

الصحة العالمية تحذر من عدم المساواة فى مكافحة السل والملاريا والإيدز

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرض طفيلي يُعرف بـ داء التنينات يُسبب العجز ينتقل للإنسان عبر الكلاب مرض طفيلي يُعرف بـ داء التنينات يُسبب العجز ينتقل للإنسان عبر الكلاب



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 23:26 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

الماص يسافر إلى أغادير جوا لتفادي إرهاق لاعبيه

GMT 19:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العملاقة نايا جاكس تقترب من الانتقال من اتحاد المصارعة WWE

GMT 06:26 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن تسريبات جديدة بشأن مواصفات هاتف سامسونغ "S10"

GMT 00:04 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

بلقيس تتألق بفستان باللون اللبني في أحدث جلسة تصوير لها

GMT 20:55 2018 الجمعة ,09 آذار/ مارس

ذوق مترف داخل منزل الفنان هاني رمزي

GMT 14:31 2016 الإثنين ,23 أيار / مايو

تعرفي ما هو افضل نوع جبن للبيتزا؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib