متحور كراكن الجديد من كورونا يثير الهلع بسبب انتشاره السريع
آخر تحديث GMT 16:07:07
المغرب اليوم -

متحور كراكن الجديد من كورونا يثير الهلع بسبب انتشاره السريع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - متحور كراكن الجديد من كورونا يثير الهلع بسبب انتشاره السريع

فيروس كورونا
لندن - ماريا طبرني

يعرف الجميع أسماء متغيرات فيروس «كورونا المستجد» الرئيسية مثل «ألفا»، و«دلتا»، و«بيتا»، و«جاما» وأخيراً «أوميكرون»، لكن في العام الماضي، تحول التطور الفيروسي، وظهرت متحورات فرعية عدة، ذات مزايا انتقال أعلى من «أوميكرون»، لكن التحليل الجيني الخاص بها أثبت أنها، وإن كانت تحمل طفرات مختلفة، إلا أنها تظل من نفس عائلة المتحور الأصلي «أوميكرون»؛ لذلك لم تمنحها منظمة الصحة العالمية أحد الأحرف اليونانية، وفق نظام التسمية المعتمد لديها.

ومن بين أعضاء عائلة: «أوميكرون» المتحورات «BA.1» و«BA.2» و«BA 2.75» و«BF.7»، وأخيراً المتحور «XBB.1.5»، والذي كان يطلق عليه إعلامياً اسم «المتحور الأميركي»، نسبة إلى أنه نشأ بين نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) 2022، في ولاية نيويورك الأميركية، غير أن عالم كندي أسماه أخيراً «كراكن»، ليجد الاسم قبولاً لدى وسائل الإعلام التي تناقلته بشكل كبير. ونشأت كلمة «كراكن» من الفولكلور الاسكندنافي لوصف وحش البحر الضخم الذي كان يظهر في البحر من النرويج إلى جرينلاند، واشتق اسم الوحش من اللغة الإسكندنافية القديمة «كراكي»، والتي تعني شيئاً معوجاً.

ووفقاً لـ«صحيفة جنوب الصين الصباحية»، ترتبط الكلمة أيضاً بالفعل الإسكندنافي القديم «كراكا»، والذي يعني «السحب تحت الماء»، وتم استخدام الاسم لأول مرة من قبل الأثري الدنماركي، إريك بونتوبيدان في عام 1752، حيث استخدمه لوصف الكائنات البحرية وحوريات البحر، وامتدت الكلمة إلى القرن التاسع عشر واستخدمت لوصف راسيات الأرجل الوحشية، كما استخدمت في رواية «عشرون ألف فرسخ تحت البحر» للروائي الفرنسي جول فيرنز في عام 1869، وفي العصر الحديث، تُستخدم الآن لوصف المتحور «XBB.1.5» من «أوميكرون».

ويقول ريان جريجوري، أستاذ علم الأحياء بجامعة جيلف في أونتاريو بكندا، صاحب تسمية «كراكن» لمجلة «فورتشن» الأميركية في 5 يناير (كانون الثاني) الحالي «لأشهر عدة عملت على تقديم أسماء متداولة لإيصال تهديد متحورات (كورونا) إلى الجمهور بشكل أفضل، وقمت بتجميع الأسماء التي لا تُنسى من الأساطير اليونانية وعوالم أخرى، مثل أسماء (تشيرون) و(أرجوس) و(باسيليسك) و(تيفون)، وأخيراً لفت انتباهي اسم القنطور الذي أطلقه أحد مستخدمي «تويتر» على المتحور الفرعي من أوميكرون (BA 2.75) هذا الصيف، وهو (مخلوق أسطوري، نصف بشري، ونصف حصان)؛ وذلك لإعطاء ميزة خاصة لهذا المتحور الذي كان ينتشر كالنار في الهشيم بالهند، فرأيت أن المتحور (XBB.1.5) يجب تمييزه هو الآخر، فأطلقت عليه اسم وحش البحر العدواني في الفولكلور الاسكندنافي كراكن، وبعد فترة وجيزة، سرعان ما اكتسب الاسم قوة وانتشاراً، وتم تداوله من قبل محطات الأخبار الدولية».

وتشير دلالة هذا الاسم، الذي اختاره جريجوري، إلى أننا أمام متغير يبدو مخيفاً، حيث قالت «المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها» قبل أيام، أن نحو 41 في المائة من حالات «كوفيد – 19» في أميركا، ناتجة من هذا المتحور، والذي تم اكتشافه أيضاً في جنوب شرقي آسيا، وأوروبا، وأستراليا وفي قارة أوروبا، وأصبح يمثل حالياً نسبة كبيرة من الحالات في المملكة المتحدة.

وقالت ماريا فان كيركوف، من منظمة الصحة العالمية قبل أيام في مؤتمر صحافي «نحن قلقون بشأن ميزة نمو هذا المتحور على وجه الخصوص في بعض البلدان في أوروبا والولايات المتحدة، ولا سيما الجزء الشمالي الشرقي من الولايات المتحدة، حيث حل محل المتغيرات المتداولة الأخرى بسرعة».

ورغم أن هذا القلق يبدو مبرراً، بسبب ميزه الانتشار الواسع لهذا المتحور، فإنه لا يجب أن يكون مدعاة للذعر، كما يرى أحمد سالمان، مدرس علم المناعة وتطوير اللقاحات في معهد «إدوارد جينز» بجامعة أوكسفورد. ويقول سالمان لـ«الشرق الأوسط»: «كل البيانات المتوفرة حتى الآن عن هذا المتحور تشير إلى أنه سريع الانتقال، لكنه لا يسبب مرضاً شديداً». ويضيف «لا يجب أن نقلق من الإصابة بالفيروس رغم حصولنا على اللقاح؛ لأن اللقاح مهمته الأساسية ليست الحماية من العدوى، ولكن تقليل حدة المرض، والحماية من خطر الوفاة نتيجة الإصابة، وحتى الآن لم يثبت أن المتحور (XBB.1.5) يحمل أي خطورة من هذا الجانب».

وأبدى سالمان تحفظاً على «إطلاق أسماء تثير الهلع والخوف»، قائلاً «الأفضل أن ننصح الناس بالعودة للإجراءات الاحترازية، لا سيما في موسم الشتاء، بدلاً من تخويفهم». وتشمل هذه الإجراءات «ارتداء الكمامة ونظافة الأيدي والتهوية الجيدة والبعد عن التجمعات في الأماكن المغلقة لتجنب الإصابة».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 رصد المتحور الجديد من كورونا في دولة عربية

معظم الأعراض الطفيفة لفيروس كورونا طويل الأمد تختفي خلال عام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحور كراكن الجديد من كورونا يثير الهلع بسبب انتشاره السريع متحور كراكن الجديد من كورونا يثير الهلع بسبب انتشاره السريع



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 12:11 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا
المغرب اليوم - نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا

GMT 14:08 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

عمر مرموش على رأس أولويات أستون فيلا في الميركاتو الشتوي
المغرب اليوم - عمر مرموش على رأس أولويات أستون فيلا في الميركاتو الشتوي

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib