مراكز الرعاية النهاريَّة تزيد من مشاكل الأطفال
آخر تحديث GMT 03:31:59
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

التأثيرات الأقوى تأتي من البيئة المحيطة

مراكز الرعاية النهاريَّة تزيد من مشاكل الأطفال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مراكز الرعاية النهاريَّة تزيد من مشاكل الأطفال

مراكز الرعاية النهاريَّة تزيد من مشاكل الأطفال
لندن ـ سامر شهاب 
لندن ـ سامر شهاب  وجد بحث جديد أن الأطفال الذين يقضون وقتًا في مراكز الرعاية النهارية أو مع مرافقين أطفال هم أكثر عُرضة للمشاكل السلوكية، بما في ذلك فرط النشاط، وقام خبراء في جامعة أكسفورد بدرس كيفية تأثير الأنواع المختلفة من الرعاية على سلوك الطفل في ضوء "الزيادة الهائلة" في عدد الأمهات العاملات في العقود الأخيرة.
ووجدت الدراسة أن التأثيرات الأقوى والأكثر اتساقًا على سلوك الطفل تأتي من البيئة المنزلية ومستوى الرعاية المقدمة من قبل الأمهات، لكنها كشفت أيضًا عن الاتجاهات المهمّة المتعلقة بالأطفال الذين يتلقون الرعاية بعيدًا عن والديهم".
وكتب فريق بقيادة البروفيسور آلان شتاين من إدارة الجامعة لطب نفس الأطفال والمراهقين "إن قضاء المزيد من الوقت في مراكز الرعاية النهارية، خلال الفترة الإجمالية كان مؤشرًا لمجموع درجات المشكلة" .
وأكد "أن الاطفال الذين يقضون المزيد من الوقت في مراكز الرعاية النهارية من المرجح أن يكون لديهم إفراط في الحركة، بينما كان الأطفال الذين يتلقون المزيد من الرعاية من قِبل مشرفي أو مرافقي الأطفال أكثر عرضة لمشاكل الأقران".
وأعلنوا أن "قضاء المزيد من الوقت في رعاية الطفل كان مرتبطًا أيضًا بالمزيد من فرط النشاط".
ووجد الباحثون أيضًا أن الأطفال الذين يمضون وقتًا أطول في اللعب الجماعي مرحلة ما قبل المدرسة كان لديهم مشاكل أقل مع أقرانهم، ولكن أولئك الذين يمضون وقتا أطول في رعاية أجدادهم يميلون لأن يكون لديهم مزيد من مشاكل الأقران.
وأكدوا أن قضاء المزيد من الوقت مع المربية يشير إلى مستويات أعلى من "السلوك الاجتماعي الإيجابي"، أي إظهار الاستعداد لمساعدة الآخرين.
وأعلن المؤلفون أن تقرير "مارموت 2010"، الذي يتناول عدم المساواة في الصحة، سلط الضوء على أهمية تجارب الأطفال في وقت مبكِّر في التأثير على التنمية العاطفية والسلوكية في وقت لاحق.
وبحثت دراستهم، التي نشرت في مجلة الطفل: العناية والصحة والتنمية، 991 أسرة عاملة، بينما كان الاطفال لديهم ثلاثة أشهر فقط، وكانت جميع الأمهات عند الانجاب يتجاوزن الـ 16 عامًا، وكان متوسط ​الأعمار 30 عامًا.
واستغرقت التقييمات قرابة 51 شهرًا، عندما كان الأطفال في سن دخول المدرسة، من خلال استبيانات بشأن سلوكهم وعواطفهم التي استكملها كلٌّ من المعلمين وأولياء الأمور.
وأجرى الباحثون أيضًا ملاحظات مباشرة لتقديم الرعاية التي تقدمها الأمهات والرعاية الملاحظة غير الأبوية لمدة 90 دقيقة على الأقل للأطفال الذين يوجدون في اشكال أخرى من الرعاية.
وكان العدد الإجمالي للساعات في بعض انواع الرعاية بعيدًا عن والدة الطفل لا يتعلق بالمستويات العامة للمشاكل، سواء كانت مصنّفة من قِبل الأمهات أو المعلمين.
ومع ذلك، فقد ظلت الحالة أن الأطفال، الذين تلقوا المزيد من الرعاية الجماعية في مراكز الرعاية النهارية، واجهوا صعوبات سلوكية أكثر، وفقًا لما ذكره كلٌّ من أمهاتهم والمعلمين.
وأظهرت تقديرات المعلمين أن الأطفال الذين يقضون وقتًا أطول في مراكز الرعاية النهارية كان لديهم أكثر المشاكل العاطفية وأكثر المشاكل السلوكية"، وتم تصنيف الأطفال الذين يقضون المزيد من الوقت مع مرافقي الأطفال بأن لديهم مستويات أعلى من مجموع المشاكل ككل.
وأوضح المؤلفون أن هذه النتائج التي تتعلق بالاهتمام بالأطفال تشير إلى أنه قد تزيد الرعاية المنزلية بدلاً من الرعاية الجماعية من خطر الصعوبات والمشاكل السلوكية.
وأكدوا أن التأثيرات الأقوى على السلوك والمشاكل العاطفية جاءت من المنزل، بما في ذلك الوضع الاجتماعي والديموغرافي الأقل، وسوء رعاية الأمومة وإجهاد الوالدين.
وخلصوا إلى أن هذه النتائج تشير إلى أن التدخلات لتعزيز نمو الطفل العاطفي والسلوكي قد تكون أفضل من خلال التركيز على دعم الأسر، وزيادة نوعية الرعاية في المنزل".
وأكد البروفيسور كاثي سيلفا من جامعة أكسفورد لـ "ميل أون لاين" أن الدراسات رعاية الأطفال المبكرة، والتي قمت بأخذ زمام المبادرة للقيام بها في أكسفورد، أشارت إلى أن رعاية الأطفال في وقت مبكر قبل 18 شهرًا كان مرتبطًا بقدرة ذهنية أعلى قليلاً وليس له آثار ضارة.
وأظهرت الدراسة نفسها أن رعاية الأطفال ذات الجودة مفيدة لتعلم الأطفال، وبشكل عام، يظهر البحث أن جودة الرعاية هي الأهمّ بكثير من ما إذا كان الطفل في المنزل أو في مركز رعاية الأطفال".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراكز الرعاية النهاريَّة تزيد من مشاكل الأطفال مراكز الرعاية النهاريَّة تزيد من مشاكل الأطفال



GMT 13:13 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام

GMT 15:05 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

الاعتراف رسميًا بنوع خامس جديد من مرض السكري

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib