السعيدي يؤكد أن أهمية اللغة تكمن في اعتبارها مقوم تحضر وتماسك اجتماعي
آخر تحديث GMT 01:06:31
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

خلال ندوة تقارب "جهود السوسيين" في خدمة العربية وعلومها

السعيدي يؤكد أن أهمية اللغة تكمن في اعتبارها مقوم تحضر وتماسك اجتماعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السعيدي يؤكد أن أهمية اللغة تكمن في اعتبارها مقوم تحضر وتماسك اجتماعي

الدكتور المهدي السعيدي
الرباط - المغرب اليوم

قال الدكتور المهدي السعيدي، في ندوة حول "جهود السوسيين في خدمة اللغة العربية وعلومها"، إن "أهمية اللغة تكمن في اعتبارها مقوم تحضر وتماسك اجتماعي، لأنها ليست أداة تواصل فقط، بل هي أيضا وعاء فكر وسجل تاريخ، وكل تخل عنها يؤدي إلى الانفصال عن الهوية". 

وأضاف الباحث ذاته، في مداخلة حول "أهمية اللغة العربية" قرأها نيابة عن صاحبها الدكتور اليزيد الراضي الذي تعذر عليه المشاركة في اللقاء المنظم من طرف المجالس العلمية بجهة سوس ماسة، بتعاون مع كلية الشريعة بأيت ملول، أن "اللغة العربية تتميز بخصائص لا توجد في غيرها، وهي محصورة في ثلاث زوايا؛ أولاها الزاوية الذاتية، حيث تشتمل اللغة العربية على جمالية في التركيب والدلالة، وجماليتها تظهر في دقة التعبير، والخفة على اللسان، والغنى والثراء في المعجم". 

وأوضح المتحدث ذاته أنه "من الزاوية الدينية، تكتسي اللغة العربية أهميتها وشرفها من لغة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف؛ فهي تعتبر المفتاح الضروري لأقفال القرآن والحديث النبوي الشريف، كما أنها وسيلة لإدراك إعجاز القرآن وتذوق أسراره، وأخيرا فهي الجسر المتين إلى الفكر الإسلامي والتراث الفقهي في حضارة الإسلام"، مضيفا أنه "من الزاوية الحضارية، تُعتبر اللغة روحا للحضارة، والتفريط فيها يعني التفريط في الهوية والحضارة والذاكرة الجماعية". 

اقرا ايضًا:

 الهيئة العامة للترفيه تُعلن عن إقبال نوعي على مسابقات القرآن الكريم و رفع

وعن أفضلية اللغة العربية على ما سواها من اللغات، حاول السعيدي، خلال الندوة الجهوية المنظمة الجمعة والسبت، التكثيف من النقول لإقناع المستمع بمقولة أفضلية اللغة العربية على سائر اللغات، مسايرا الكثير منهم، وقائلا بما قالوا في الأمر من كون العربية هي لغة أهل الجنة، أمثال الثعالبي وابن فارس والسيوطي والفارابي وغيرهم. 

وقال الدكتور الباحث إن "اللغة العربية انتشرت وبلغت الذروة الحضارية والعلمية والفكرية، وتقدمت بها أمة الإسلام وسادت، وقد ساهم في انتشارها تلكم الخصائص الذاتية المميزة لها، وليس كما يدعي البعض أن الدين والسلطان هما من عملا على نشر اللغة العربية بين الأقوام؛ فالدين ساهم بشكل جزئي، وكذلك انتشار اللغة العربية بتوجيه السلطان قد يكون انتشارا قطريا، أما واللغة العربية بلغ انتشارها جميع الأقطار فذلك للمقومات الذاتية المذكورة". 

وختم المتحدث ذاته المداخلة بالكلام على "ما يحاك ضد اللغة العربية من تآمر من طرف المستعمر وممن يخدمون أجندته في الداخل"، مشيرا إلى أن "سلاحهم في هذه الحملة هو إبعاد أهل الإسلام عن لغتهم بخلق هوة وفجوة بينهم وبين دينهم ولغته، والعمل على ترسيخ فكرة قصور اللغة العربية، والدعوة إلى تطعيمها بالعامية، أو إلى الاستغناء نهائيا عن اللغة العربية واستبدالها بلغة أجنبية". 

يُشار إلى أن مداخلة المهدي السعيدي جاءت بعد الجلسة الافتتاحية التي ترأسها الدكتور إبراهيم الوافي، الذي ذكَّر بسياق انعقاد الندوة، باعتبارها تاسعة لندوات سبقتها منذ 2011 إلى اليوم، وكلها تتدارس التراث الفكري والعلمي لرجالات "سوس العالمة"، فيما رأى الدكتور محمد الطاهري في كلمته بأن "علماء سوس خدموا اللغة العربية، شأنهم في ذلك شأن الكثير من الأعاجم، من سيبويه إلى المختار السوسي، وألفوا بلغة الضاد مع الحفاظ على اللغة الأم". 

أما الدكتور عبد العزيز بلاوي، عميد كلية الشريعة، فقد أكد في مداخلته على "صعوبة إلمام الندوة بفضائل السوسيين على لغة الضاد؛ فعكفوا على مدارستها والتبحر في علومها، وأبدعوا في ذلك مدرسة أدبية متميزة وذات خصوصية".

قد يهمك ايضًا:

 مجموعة كلمات الإماراتية تطلق منصة إلكترونية تشمل جميع الكتب للقراء العرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعيدي يؤكد أن أهمية اللغة تكمن في اعتبارها مقوم تحضر وتماسك اجتماعي السعيدي يؤكد أن أهمية اللغة تكمن في اعتبارها مقوم تحضر وتماسك اجتماعي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib