الكاتب عبد الصمد محيي الدين يتحدث حول إصداره الجديد  المغرب وحداثته
آخر تحديث GMT 05:46:58
المغرب اليوم -

الكاتب عبد الصمد محيي الدين يتحدث حول إصداره الجديد " المغرب وحداثته"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكاتب عبد الصمد محيي الدين يتحدث حول إصداره الجديد

الكاتب عبد الصمد محيى الدين
الرباط -المغرب اليوم

عقد امس الجمعة بالدار البيضاء لقاء مع الكاتب عبد الصمد محيى الدين حول كتابه الصادر ب اللغة الفرنسية تحت عنوان " المغرب وحداثته : إكراهات، أوجه الخلل والمزايا / Le Maroc et sa modernité: contraintes, vices et vertus ".هذا الكتاب ، الذي رأى النور أوائل عام 2020 قبل انتشار جائحة كوفيد -19 ، يركز فيه المؤلف على قضية الهوية والحداثة ، منطلقا من التحديات التي تواجه الفكر المغربي في الوقت الراهن .

المؤلف ، كما قدمه صاحبه ، "هو قبل كل شيء نداء من أجل حداثة مغربية يتم اختيارها بحرية "، حيث استحضر وتفاعل في هذا السياق مع الأنثروبولوجيا القانونية وعلم الاجتماع والتاريخ والعلاقة المعقدة مع الغرب ، للتأمل في مستقبل المغرب .واعتبر محي الدين في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن الحداثة لها شروط تشترك فيها على مستوى العديد من البلدان ، لكن مع ذلك فإن لكل بلد حداثته الخاصة به . وأضاف أن هذا الكتاب يعد محاولة لاستكشاف الوسائل التي ستسمح للمغرب بالعثور على حداثته بشكل يتناسب مع خصوصياته .

فمسألة الحداثة ، وهي مفهوم ضبابي ومشتت بعض الشيء في أذهان الناس ، كما تؤكد مقدمة الكتاب التي تحمل توقيع محمد المدلاوي ، هي في صلب الفصل الذي خصصه المؤلف لمغرب اليوم ، كمجتمع ، ودولة وطنية ، تواجه العديد من المعضلات حول المستويات الاجتماعية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها.وعلى المستوى العملي ، وفي الوقت نفسه الذي يسعى فيه المغرب إلى إعادة النظر في "نموذجه التنموي "بالمعنى الواسع للكلمة، يلخص المؤلف المشكلة في هذه العبارات : " في المغرب ، لا يمكن النظر في إشكالية العولمة ، بصرف النظر عن الجانبين الأساسيين المتعلقين بالإسلام والملكية ، فهما الركيزتين الأساسيتين للدولة الوطنية ".

وتجدر الإشارة إلى أن الكاتب والأنثروبولوجي عبد الصمد محي الدين اشتغل في مجال الأنثروبولوجيا الحضرية داخل مؤسسات أوروبية مرموقة ، وأنجز العديد من الأبحاث في مجال العلوم الاجتماعية لفائدة هيئات عمومية وخاصة ، أوروبية وأمريكية ومغربية.كما أن هذا الجامعي السابق ، كرس جهوده العلمية أكثر للأبحاث التي لها صلة بالإسلام والمجال الجيو استراتيجي.

قد يهمك أيضًا : 

أمين "الاستقلال" يؤكد أن حكومة العثماني عاجزة عن حل مشاكل المغاربة

المحكمة الدستورية المغربية ترفض قانون مجلس المستشارين

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكاتب عبد الصمد محيي الدين يتحدث حول إصداره الجديد  المغرب وحداثته الكاتب عبد الصمد محيي الدين يتحدث حول إصداره الجديد  المغرب وحداثته



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib