أبو بكر يؤكد أنّ اللغة العربية تعاني الخصخصة في واقع تعيس
آخر تحديث GMT 02:33:44
المغرب اليوم -

كشف لـ"المغرب اليوم" حال الأديب الفلسطيني تحت الاحتلال

أبو بكر يؤكد أنّ اللغة العربية تعاني الخصخصة في واقع "تعيس"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أبو بكر يؤكد أنّ اللغة العربية تعاني الخصخصة في واقع

الشاعر أحمد فوزي أبو بكر
القاهرة _ أحمد سامي

أكد نائب رئيس الاتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين على أرض الـ48 الشاعر أحمد فوزي أبو بكر، أنّ الأديب الفلسطيني "جدع وابن بلد" وراسخة جذوره في الأرض وعليه ما على شعبه، يناضل بالقلم والزيتون والصوت العالي الذي لا يخاف في قول الحق لومة لائم ولا طغيان سلطان جائر.

وذكر أبو بكر في لقاء خاص مع "المغرب اليوم" أنّ الشعراء والكتاب الفلسطينيين أول من يقتلون وآخر من يموتون والكلمة في فلسطين كانت قبل الرصاصة ومع الرصاصة وبعد الرصاصة.

وأوضح أن حال اللغة العربية أصبح تعيسًا جدًا لأن اللغة العربية تمر في مرحلة الخصخصة للأسف، فكل يروضها حسب لسانه فالمصري يمصرها والشامي يشمّلها والمغربي يغربها والأخطاء اللغوية إمّا في النحو وإمّا في الإملاء فحدث ولا حرج.

وعبر أبو بكر عن أسفه لظهور فئة الكتاب المرتبطين بالسلطة وقال "للأسف ظهر في الآونة الأخيرة بعد الربيع العربي "المغدور" ما يسمى بالمثقف المطاطي يتسع لكل حجم ولكل ذمة ويتقلب كالفيروس، مسخ ثقافي يحرض كما تحرض الكلاب، وبقي من بقي من القابضين على الجمر وهم الثلة الناجية موقفًا وتاريخًا".

وأشار إلى أنه يجب على المثقف لكي يقود الفكر البناء وليس ليقتاد نحو الفكر الجاهز أن يفقه لسانه وأن يتعلم الأسماء كما تعلمها أبونا آدم وأن يملك الأدوات اللازمة لايصال المعلومة، وأن يكون مبدئيًّا مصغيًا يحلل الأمور ولا يعمم، وألا يتبع نهجًا مطاطيّا في التعامل مع الأزمات، وألا يستخدم آراء مسبقة عن أي كان، وأن يحدّث وسائله وأن يكون تعددي الثقافة لا يحرم ولا يحلل، هناك من هم مختصون بذلك، لا طابو على المعرفة.

وأوضح أن أفضل المعايير النّقديّة لتقييم الإبداع هي النزاهة ثم النزاهة ثم الدهشة، ويجب أن تتجرد من كل محسوبياتك عندما تدخل إلى محراب الإبداع، فإذا دهشت فحدّث وقل صدقًا أو أصمت، إذا خرجت لا تطوف فوق رأسك ألف حمامة.

وانتقد أبو بكر بعض لجان التحكيم أو "بعض أفرادها" لأنهم يتعاملون مع الأدب حسب معايير خاطئة سياسية فئوية جنادرية، مضيفًا "الأدب والإبداع عامة يجب التعامل معه وبه كالنبيذ في فرنسا وزيت الزيتون في فلسطين"، ذوّاقة الأدب هم المحكمين على الأدب.

وفي النهاية أكد الشاعر الكبير أن مستقبل الأدب العربي بخير، لأن الأدب والإبداع البقاء فيه للأفضل، فالمبدع ميت لا محالة ويبقى ما يمكث في الذهن، ولا حاجة للتمسح في كاتب مات ولا فائدة من لعق عتباته.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو بكر يؤكد أنّ اللغة العربية تعاني الخصخصة في واقع تعيس أبو بكر يؤكد أنّ اللغة العربية تعاني الخصخصة في واقع تعيس



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 01:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
المغرب اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 14:54 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الفئات العمرية لطنجة تحقق نتائج طيبة في البطولة الوطنية

GMT 17:03 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

نصائح من نمر سعادة لاختيار بدلات رجالية عصرية

GMT 08:30 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

​إدريس بوجوالة يحضر اجتماع محمد ساجد في الرباط

GMT 12:37 2012 السبت ,18 آب / أغسطس

دللي بشرتك في العيد بالعنب والزيتون

GMT 06:04 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

روبرتو كافاللي "Roberto Cavalli" تطرح مجموعة من مجوهرات 2017

GMT 13:54 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مميزة من أجل الأهتمام بحديقتك في فصل الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib