دراسة تعلن أنّ الأطفال يعرفون أن العمل الشاق يؤتي ثماره
آخر تحديث GMT 06:55:17
المغرب اليوم -

بعد مراقبتهم لمدى صعوبة العمل ومحاولة تحقيق الهدف

دراسة تعلن أنّ الأطفال يعرفون أن العمل الشاق يؤتي ثماره

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تعلن أنّ الأطفال يعرفون أن العمل الشاق يؤتي ثماره

الأطفال يعرفون أن العمل الشاق يؤتي ثماره
لندن ـ كاتيا حداد

يعتقد الكثيرون، أنّ الأطفال لا يعلمون شيئًا عن العالم الذي يواجهونه، وأظهرت دراسة جديدة أن لديهم صورة أوضح عن ذلك، ووجدت الدراسة أن الرضع الذين تصل أعمارهم إلى 10 أشهر، يمكنهم تقييم كيف يقدر شخص ما هدف معين، وكشف الباحثون أنّ الأطفال يقومون بذلك من خلال مراقبة مدى الصعوبة التي يواجهها شخص ما في العمل لتحقيق هدفه.

وأوضح باحثون من معهد ماساتشوستس للتقنية وجامعة هارفارد، أنّ الأطفال يكتسبون الحدس بشأن كيفية اتخاذ الناس لقراراتهم في وقت مبكر جدا من الحياة، وأفاد المؤلف الرئيسي للدراسة، شاري ليو، بأنّ "الرضع هم أبعد ما يكون عن تجربة العالم كعالم مزهر، إنهم يفسرون أفعال الناس من حيث المتغيرات الخفية، بما في ذلك الجهد الذي يبذله الناس في القيام بتلك الأعمال، وأيضا قيمة الأهداف التي تحققها تلك الأعمال".

وأظهرت الدراسات السابقة أن البالغين والأطفال الأكبر سنًا لديهم حدس عن كيفية اتخاذ الناس القرارات، أراد الباحثون معرفة كيف ومتى تتطور هذه القدرة، وأظهر الباحثون الرسوم المتحركة للأطفال البالغين من العمر 10 أشهر وفيها شخصية "العامل" - شخصية على شكل كرة نطاطة - يحاول الوصول إلى شخصية أخرى، وفي واحد من أشرطة الفيديو، يجب على العامل القفز فوق جدران من على ارتفاعات متفاوتة للوصول إلى الهدف. أولا، قفز العامل فوق جدار منخفض، ولكن بعد ذلك رفض القفز فوق جدار متوسط.

وقفز العامل فوق الجدار المتوسط للوصول إلى هدف مختلف، لكنه رفض بعد ذلك القفز فوق جدار عال للوصول إلى هذا الهدف. ثم عُرض على الأطفال مشهدا حيث يمكن للعامل الاختيار بين الهدفين، مع عدم وجود عقبات في الطريق، ويفترض طفل بالغ أو أكبر سنا أن يختار العامل الهدف الثاني، لأن العامل كان قد عمل بجد للوصول إلى هذا الهدف في الفيديو السابق.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 أشهر توصلوا أيضا إلى هذا الاستنتاج، عندما تبين أن العامل قد اختار الهدف الأول، بدا الرضع في النظر للمشهد لفترة أطول، مشيرا إلى أنهم فوجئوا بهذه النتيجة، وقالت السيدة ليو: "عبر تجاربنا، وجدنا أن الأطفال ينظرون لفترة أطول عندما اختار العامل الشيء الذي بذل أقل جهد به، وتبين أنهم يستنتجون قيمة القيمة التي يضعها العمال على الأهداف من مقدار الجهد الذي يبذلونه نحو هذه الأهداف"، وتشير النتائج إلى أن الأطفال قادرون على حساب كم يقدر شخص آخر شيئًا ما، اعتمادًا على مقدار الجهد الذي وضعوه في الحصول عليه.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة، البروفيسور جوش تيننباوم، إنّ "هذه الورقة البحثية ليست أول من اقترح هذه الفكرة، ولكن جديتها تكمن في أنها تظهر أن هذا صحيح أيضا في الأطفال الأصغر سنًا"، مبيّنًا أنّ "هؤلاء هم الأطفال لم يتكلموا حتى بعد، والذين لا يقومون بأي جهد أو نشاط بأنفسهم كثيرا، ومع ذلك يبدو أنهم يفهمون أعمال الآخرين بهذه الطريقة الكمية المتطورة"، وتترك الدراسة عدة أسئلة لم يتم الرد عليها عن كيفية ومتى تنشأ هذه القدرات، وأشار المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور تومير أولمان، إلى أنّه "هل يبدأ الرضع بصفحة بيضاء تماما، وبطريقة ما يصبحوا قادرين على بناء هذه الآلية المتطورة؟ "أم أنهم يبدؤون ببعض الفهم البدائي للأهداف والمعتقدات، ومن ثم يتم بناء الآلية المتطورة؟"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تعلن أنّ الأطفال يعرفون أن العمل الشاق يؤتي ثماره دراسة تعلن أنّ الأطفال يعرفون أن العمل الشاق يؤتي ثماره



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib