هيئات أرباب مؤسسات التعليم في المغرب تخشى الانهيار بسبب كورونا
آخر تحديث GMT 18:01:50
المغرب اليوم -
غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا السويد تعلن إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء
أخر الأخبار

بعد أنباء عن صرف تعويضات مالية لمؤسسات التعليم الخاص

هيئات أرباب مؤسسات التعليم في المغرب تخشى الانهيار بسبب "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هيئات أرباب مؤسسات التعليم في المغرب تخشى الانهيار بسبب

مؤسسات التعليم الخاص
الرباط -المغرب اليوم

بعد ردود الفعل الغاضبة التي أثارها تقدّم ثلاث هيئات تمثل أرباب مؤسسات التعليم الخاص إلى لجنة اليقظة بطلب الاستفادة من دعم صندوق تدبير جائحة "كورونا" في المغرب قبل شهر، عاد هذا القطاع ليتعرض لسيل من الانتقادات، بعد أن راج خبر يفيد بصرْف تعويضات مالية لمؤسسات التعليم الخاص.وعلى الرغم من أن الحكومة نفتْ صحّة الخبر، معتبرة إياه زائفا، استمر عدد من المواطنين في انتقاد الحكومة، وذهب بعضهم، من الموظفين، إلى التلويح بمطالبتها باسترجاع أجر ثلاثة أيام الذي اقتطعته من رواتبهم كمساهمة في صندوق تدبير جائحة كورونا.

وجاء في توضيح صادر عن ديوان رئيس الحكومة أن خبر منح تعويضات لمؤسسات التعليم الخاص "خبر زائف ولا علاقة له بالحقيقة"، وأن الحكومة "لم تخصص أي دعم مباشر لأي مقاولة بالقطاع الخاص، كيف ما كان مجال عملها، بل تدعم المأجورين المتضررين من الجائحة".وأكد ديوان رئيس الحكومة أن دعم المأجورين الذين تضررت المقاولات التي يعملون بها من جائحة كورونا يتم بعد التحقق والتفتيش، ووفق آلية ومعايير وشروط محددة في المرسوم رقم 2.20.331 المؤطر لعملية دعم المقاولات المتضررة.

البلاغ الصادر عن ديوان رئيس الحكومة لم يُخمد الانتقادات؛ إذ اعتبر بعض المواطنين أن مؤسسات التعليم الخصوصية ينبغي أن تستمر في صرف أجور أجرائها، باعتبار أنها تستخلص واجبات تمدرس التلاميذ من أوليائهم، في حين اعتبر آخرون أن من حق هذه المؤسسات أن تستفيد من الدعم لصرف أجور أجرائها، على اعتبار أن هناك أسَرا لم تؤدّ ما بذمتها من واجبات.
محمد عمور، رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، نفى استفادة قطاع التعليم الخصوصي من الدعم المالي، وقال في تصريح  إن هذا القطاع "لم يتلقّ أي دعم أو مساعدة من الحكومة".

واعتبر عمور أن ما راج بخصوص هذا الموضوع "مغالطات وأكاذيب الهدف منها تشويه سمعة المدرسة الخصوصية ونشر الحقد والكراهية بين أفراد المجتمع"، مطالبا الحكومة بـ"التدخل العاجل لحماية المدرسة الخصوصية من هذا الوضع المتردي الذي يهددها بالانهيار".وأثار قطاع التعليم الخصوصي جدلا واسعا خلال الأسابيع الأخيرة؛ فبعد ردود الفعل الغاضبة التي أثارها طلب استفادته من دعم صندوق تدبير جائحة كورونا، الذي اعتبرت الهيئات التي طالبت به أنه أسيء فهمه، قبل أن تُقدم رابطة التعليم الخاص بالمغرب على التبرع بمبلغ مئتي مليون سنتيم لفائدة الصندوق، فضح وزير الشغل ممارسات مدارس خاصة، قال إنها صرّحت بـ48 ألف أجير باعتبارهم فقدوا شغلهم، في حين استخلصت واجبات مارس من أولياء التلاميذ.

وبينما مازال الجدل محتدما على الشبكات الاجتماعية حول دعم الحكومة لقطاع التعليم الخصوصي، اعتبر محمد عمور أن المدرسة الخصوصية "مقاولة وجزء من النسيج الاقتصادي الوطني، وهي كسائر المقاولات لم تسلم من الانعكاسات السلبية للإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار جائحة كوفيد-19".ولفت رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب إلى أن جميع المؤسسات "تراعي دائما وبغض النظر عن الظرفية الاستثنائية الحالية الوضعية الاجتماعية للأسر في وضعية صعبة"، مشيرا إلى عددا من المؤسسات التعليمية الخصوصية تضررت فعلا، "وأصيبت بحالة شلل بسبب توقف الأسر عن أداء واجبات تمدرس أبنائها"، مسجّلا "تفهُّم تصريح هذه المؤسسات بأجرائها المتوقفين جزئيا أو كليا عن العمل".وأردف المتحدث أن إحجام الأسر عن أداء المستحقات الشهرية للمؤسسات الخصوصية "سوف تترتب عنه صعوبات مادية قد تهدد مستقبل عدد كبير من المدارس الخصوصية".

وقد يهمك ايضا:

مغاربة يتهمون سعد الدين العثماني بالدفاع عن المدارس الخاصة

أزمة تلاحق مؤسسات التعليم الخاص بعد استفادتهم "غير المشروعة" من صندوق "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيئات أرباب مؤسسات التعليم في المغرب تخشى الانهيار بسبب كورونا هيئات أرباب مؤسسات التعليم في المغرب تخشى الانهيار بسبب كورونا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib