تحذيرات من تزايد معدلات البدانة في مدارس البيئات الفقيرة
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

بسبب صعوبة توفير الغذاء الصحي والاعتماد على الدهون

تحذيرات من تزايد معدلات البدانة في مدارس البيئات الفقيرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحذيرات من تزايد معدلات البدانة في مدارس البيئات الفقيرة

تزايد معدلات البدانه داخل المدارس فى البيئات الفقيرة
لندن ـ كاتيا حداد

يحذر الخبراء من أنه حتى أفضل الآباء لا يكافحون لإنقاذ أطفالهم من طعام النهار الدهني, ومع تزايد معدلات البدانة لدى الأطفال على مستوى العالم إلا إنهم يقضون فترة كبيرة من وقتهم في المدرسة وفيها يستهلكون كم كبير من السعرات الحرارية اليومية هناك ولكنهم هناك أيضا يطورون عادات الأكل الخاصة بهم والتي سترافقهم مدى لحياة مع أقرانهم.

ومن هنا نطرح تساؤل "هل تؤثر المدارس على وزن الأطفال وصحتهم ؟" وبالتعاون مع أخصائي الأوبئة "تراسي بارنيت" لدراسة هذا السؤال. وقد خلصت دراستناً التي نشرت في المجلة الدولية للبدانة إلى أن المدارس التي توجد فيها بيئات غذائية غير صحية كانت تتواجد أكثرفي المجتمعات المحرومة. ووجدنا أيضاً أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 12 عاماً الذين التحقوا بالمدارس ذات البيئات الغذائية الأقل جودة كان لديهم كميات أعلى من الدهون مركزة في الجسم بعد عامين من الأطفال الذين يذهبون إلى مدارس ذات عادات صحية بالغذاء.

فالدهون في الجسم هي الأنسجة التي يتم تخزينها حول الخصر والبطن. والتي تشكل خطرا أكبر على الصحة على المدى الطويل من الدهون المخزنة في أماكن أخرى من الجسم.

البيئات الغذائية في المدارس

لفهم كيف يمكن أن تؤثر المدرسة على وزن الطفل، قمنا بتحليل المعلومات عن 431 طالب من المدارس الابتدائية. وكانت جميع المدارس تقع في المناطق الحضرية في مقاطعة "كيبيك"، وتم اتباعها لنمط الحياة الدهني للكيبك وللتحقيق من الشباب ونسب الدهون لديهم . وفي هذه العينة، درسنا القرب ونوعية الطعام التي يمكن للطلاب الوصول إليها بسهولة في المدرسة. وحددنا ثلاثة أنواع مختلفة من المدارس:

 الذين لديهم بيئات غذائية غير صحية داخل المدرسة؛ 2) الذين لديهم بيئات غذائية غير صحية داخل المدرسة ما يحيط بها بها؛ و 3) الذين لديهم بيئات غذائية صحية داخل المدارس وما يحيطة بها.

تحذيرات من تزايد معدلات البدانة في مدارس البيئات الفقيرة

قمنا بتقييم صحة البيئة الغذائية داخل مدرسة بالقيام بمقابلات مع مدير المدرسة، الذي أجاب على أسئلة بشأن المواد الغذائية المباعة في المباني ونوعية القائمة الغذائية المدرسية. قمنا بقياس البيئة الغذائية المحيطة بالمدرسة من خلال الكثافة الجغرافية لمطاعم الوجبات السريعة والمتاجر على مسافة قريبة, وأخيرا، تم تقييم الدهون في الجسم باستخدام تقنية الأشعة السينية. وهذا يوفر لنا تدابير دقيقة من كتلة الجسم الهزيل والدهني للأطفال .

أخذت تحليلاتنا في الاعتبار الكثير من العوامل التي يمكن أن تكون مربكة، بما في ذلك الوضع الاجتماعي والاقتصادي للأسرة ووزن الوالدين.

الحد من السمنة المفرطة

وقد وضع عدد كبير من البلدان - بما في ذلك كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة البريطانية - سياسات لضمان تقديم الأغذية عالية الجودة وبيعها في المدارس الابتدائية والثانوية. ومع ذلك، تشير أبحاثنا إلى وجود تفاوت كبير بين البيئات الغذائية المدرسية المتاحة للأطفال. ويعترف الباحثون والعاملون في مجال الرعاية الصحية وأصحاب المصلحة بأن الوقاية من السمنة المفرطة في مرحلة الطفولة والحد منها يتطلب نهجا متعدد الأوجه - وهو نهج يأخذ في الاعتبار العامل البيولوجي (الجيني مثلا) والنفسي (مثل مستويات التوتر) والأسباب الاجتماعية والبيئية (مثل تأثير العوامل مثل الحي والفقر).

وعلى الرغم من أن العوامل البيولوجية والنفسية تسهم في السمنة بطرق مهمة، إلا أن هناك اهتماما متزايدا بالأسباب الاجتماعية والبيئية. وذلك لأنهم يمكن أن يقدموا أهدافا فعالة من حيث التكلفة. وفي الواقع، فإن بيئة الغذاء المدرسية هي هدف جذاب بشكل خاص للتدخل لأن الغالبية العظمى من الأطفال يقضون الكثير من وقتهم في المدرسة.

مهمة الأسرة في اللياقة البدنية

دراستنا ليست دون قيود. أولا، كان قياسنا لبيئة الغذاء المدرسية داخل المدارس تستند فقط إلى المقابلات التي أجريت مع مديري المدارس. ومن الممكن أن تتأثر تقاريرهم بقدرتهم على تذكر بعض التفاصيل. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون تقارير المديرين متحيزة من خلال رغبتهم في تقديم مدارسهم أكثر إيجابية , كما أن النتائج التي توصلنا إليها لا يمكنها أن نستبعد احتمال أن تحدد بعض خصائص الحياة الأسرية نوع المدرسة ومستوى اللياقة البدنية فيها. ولتقليل هذا الاحتمال، أخذت جميع تحليلاتنا في الاعتبار تعليم الوالدين ودخلهم، وهما معياران مهمان للحالة الاجتماعية والاقتصادية والصحة.

وأخيراً، كانت لدينا عينة مكونة من الأطفال القوقازين مع واحد أو اثنين من الآباء الذين يعانون من السمنة المفرطة. وكان خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بما في ذلك السمنة) أعلى بالنسبة لهذة الفئة والتى لديها اثنين من الآباء الذين يعانون من السمنة المفرطة بالمقارنة بالذين يملكوا احد الأباء فقط يعاني من السمنة

الفوز بالمعركة ضد البدانة

هناك أدلة مصممة بعناية وتنفيذها يحتاج إلى تحسين البيئات الغذائية في المدارس يمكن في تحسين نوعية الوجبات الغذائية للأطفال. وتشير نتائجنا إلى أن البيئات الغذائية حول المدارس يجب أن تصبح أيضاً هدفا للتدخل بها. وأخيرا، وفقا لتحليلاتنا، قد تواجه المدارس في المجتمعات المحرومة صعوبة في توفير الأطعمة الصحية لطلابها. ويمكن أن تساعد البحوث المستقبلية على تحديد بعض الحواجز التي تمنع المدارس من تنفيذ سياسات غذائية صحية ناجحة من أجل دعم جهودها بصورة أفضل في المستقبل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحذيرات من تزايد معدلات البدانة في مدارس البيئات الفقيرة تحذيرات من تزايد معدلات البدانة في مدارس البيئات الفقيرة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib