دراسة تكشف أعراض عُسر القراءة عند الأطفال وطُرق العلاج
آخر تحديث GMT 14:27:41
المغرب اليوم -

المصابون به لديهم مُعدّلات ذكاء أكثر مِن أقرانهم

دراسة تكشف أعراض "عُسر القراءة" عند الأطفال وطُرق العلاج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف أعراض

عسر القراءة
واشنطن - رولا عيسي

أكّدت دراسة حديثة على أنّ عسر القراءة حالة موروثة وتستمر مدى الحياة، وتؤثّر على المهارات مثل القراءة والتهجئة، ويمكن أن تؤدي أيضًا إلى صعوبات كبيرة في التعبير الكتابي وعدم القدرة على الصياغة. وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة، فغالبًا ما تكون لديهم اختلافات كبيرة بين ما يمكنهم فهمه وما يمكنهم إنتاجه من أفكار، وهو موجود في حالات كثيرة منها المعتدل والذي يقدر على قراءة بعض الجمل ومنها الحاد الذي يعاني صعوبة في الهجاء لكنها ليست إعاقة ذهنية.

وفي الواقع، هناك العديد من الأشخاص المصابين بعُسر القراءة الذين لديهم معدلات ذكاء مرتفع أو موهبون، ومن المعروف أنها تؤثر على 10٪ إلى 15٪ من السكان عادة. وفي أستراليا، غالبا ما يشار إليها على أنها الإعاقة غير المرئية لأنه على الرغم من الاعتراف بها بموجب قانون الكومنولث للتمييز ضد الإعاقة لعام 1992 فإن ولاية "نيو ساوث ويلز" هي الدولة الوحيدة التي تعترف بها قانونا على أنها إعاقة في التعلم.

والسمة الأكثر تميزا لعسر القراءة هي ضعف الوعي الصوتي، وهو صعوبة في التعرف على الأصوات والتلاعب بها في الكلمات أي أن المتعلم لا يغير نبرات صوته ولا يقف عند انتهاء الجمل، فعقله عادة لا يفهم ما يقرأ حينها، وتعتبر لك هي المهارات الأساسية لتطوير القراءة والهجاء المبكر، وترتبط أيضًا مع بُطء معالجة المعلومات اللفظية مثل الحروف والأرقام.
وببساطة، فإن تعلم القراءة للطفل المصاب بعسر القراءة، هو ما يعادل قراءة كتاب كامل من الأسماء الكيميائية المعقدة أو المصطلحات الطبية أو الأرقا الأجنبية.

وأكبر اعتقاد خاطئ حول عُسر القراءة، هو أنها إعاقة تعليمية، تؤثر على الطريقة التي يفهم بها الأشخاص المعلومات المطبوعة. وفي الواقع، فإنها تؤثر على معالجة المعلومات عالميا بسبب الاختلافات في طريقة توصيل الدماغ المتعسر للمعلومة حين قراءتها.

ونفس الاتصالات والدوائر التي تنشأ في تطوير دماغ الطفل المتعسّر، والتي تجعل القراءة والهجاء شديد الصعوبة، هي التي تخلق قوى معرفية لا يمكن إنكارها، كأنها نقاط قوة تعويضية لكنها القوة التي تمكن الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة من التفوق. ويمكنك أن تفكّر في كل من ألبرت أينشتاين، والت ديزني، وريتشارد برانسون، وجيمي أوليفر، وستيفن سبيلبرغ. كل هؤلاء استخدموا قنوات أخرى لتوصيل المعلومات غير القراءة، في حل المشكلات، وقاموا بالتفكير في الصورة، والابتكار، والإبداع لتبسيط المعلومات، وهذه هي المهارات المعرفية التي يتم توصيل بها المعلومات غير القراءة والتى تجب مراعاتها في مراحل التعلم المختلفة.

لكن كل من نقاط القوة والضعف في التعلم لا تتطابق مع كيفية تقديم التعليم في البيئة المدرسية "التقليدية"، فهي عادة لا تتناسب مع مستويات ذكائهم المرتفعة في مهارات أخرى، وتضع أمامهم طريقة واحدة للتعلم وهي القراءة في حين أن عقولهم لا تستوعب تلك القراءات ولا تستفيد منها بصورة بسيطة عكس استخدام الحكي والصور والفيديو وكل تلك الوسائل التعليمية التي يمكن من خلالها الطالب أن يستوعب الكثير.​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أعراض عُسر القراءة عند الأطفال وطُرق العلاج دراسة تكشف أعراض عُسر القراءة عند الأطفال وطُرق العلاج



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib