بحث جديد يُثبت أن البشر يُمكنهم معرفة متى يكون الشمبانزي سعيدًا أو حزينًا
آخر تحديث GMT 00:54:28
المغرب اليوم -

وضع داروين في القرن الـ19 فرضية حول نبرات الصوت لـ"القردة"

بحث جديد يُثبت أن البشر يُمكنهم معرفة متى يكون "الشمبانزي" سعيدًا أو حزينًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بحث جديد يُثبت أن البشر يُمكنهم معرفة متى يكون

متى يكون "الشمبانزي" سعيدًا
امستردام ـ المغرب اليوم

أظهر بحث جديد نشر الأربعاء في مجلة "بروسيدنغز أوف ذي رويال سوسايتي بي" أن البشر يمكنهم معرفة متى يكون الشمبانزي سعيداً أو حزيناً أو غاضباً أو خائفاً بمجرد الاستماع إلى صرخاته، حيث أثبت باحثون في هولندا فرضية لتشارلز داروين تقول إن البشر كانوا قادرين على التمييز بين صرخات الشمبانزي وفقاً لسياقها، سواء كان ذلك دغدغة أو تهديداً من حيوان مفترس أو تناول طعام شهي.وأوضحت الباحثة في جامعة أمستردام والمؤلفة الرئيسية للدراسة، روزا كاميل أوغلو، لوكالة فرانس برس: "للمرة الأولى نتمكن من إثبات أن البشر يمكنهم تحديد نبرات صوت أنواع أخرى في سياق سلوكية محددة".

كما طلبت كاميل أوغلو وفريقها من حوالي 3500 مشارك الاستماع إلى تسجيلات 150 صوتاً صادرة عن قردة شمبانزي، ثم القول بناء على ما سمعوه إذا كان الحيوان سعيداً أو حزيناً وما إذا كان منفعلاً أو مسترخياً، حيث أثبت البشر مهارة مدهشة في فهم السياق الصحيح الذي تم فيه تسجيل الصرخات، حيث يشار إلى أن داروين وضع في القرن التاسع عشر فرضية أن نبرات الصوت مثل الضحك والصراخ مرتبطة بالحالات العاطفية المشتركة بين الأنواع المماثلة.

قد يهمك ايضا:

شمبانزي يبهر الجميع بما فعله داخل حديقة حيوان في الصين

دراسة تكشف عن تصرفات للشمبانزي تشبه علاقات البشر مع بعضهما

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحث جديد يُثبت أن البشر يُمكنهم معرفة متى يكون الشمبانزي سعيدًا أو حزينًا بحث جديد يُثبت أن البشر يُمكنهم معرفة متى يكون الشمبانزي سعيدًا أو حزينًا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib