اكتشاف ضفادع منقرضة أكلت الديناصورات الصغيرة
آخر تحديث GMT 11:50:30
المغرب اليوم -

تمتلك عضة قوية مماثلة لتلك الحيوانات الثديية المفترسة

اكتشاف ضفادع منقرضة أكلت الديناصورات الصغيرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشاف ضفادع منقرضة أكلت الديناصورات الصغيرة

ضفادع منقرضة
واشنطن ـ رولا عيسى

اكتشف الباحثون أنّ ضفدعًا كبيرًا يدعى "بيلزيبوفو" عاش قبل نحو 68 مليون سنة في مدغشقر، كان قادرًا على تناول الديناصورات الصغيرة، حيث جاء هذا الاكتشاف بعد أن قام الباحثون بقياس قوة عضة الضفادع القرنية في أميركا الجنوبية ، المعروفة باسم ضفادع "Pacman" بسبب شكلها المستدير وفمها الكبير، ووجدت الدراسة أن هذه الضفادع لها عضة قوية مماثلة لتلك الحيوانات الثديية المفترسة، و قد يكون للضفدع المنقرض عضة قوية مثل الذئب أو أنثى النمر.
اكتشاف ضفادع منقرضة أكلت الديناصورات الصغيرة

وحللت الدراسة المنشورة في مجلة "Scientific Reports"، قوة عضة الضفادع القرنية في أميركا الجنوبية من جنس "سيراتوفريس" الحية التي يعتقد أنها مشابهة جدا لضفادع بيلزيبوفو المنقرضة، وبسبب تلوين جسمها، وشهيتها الشرهة، ورأسها الضخم، تحظى الضفادع القرنية بشعبية كبيرة في تجارة الحيوانات الأليفة الدولية.

وقال الباحث في مدرسة جامعة أديلايد في العلوم البيولوجية والمؤلف الرئيسي للبحث، الدكتور مارك جونز، إنّه "على عكس الغالبية العظمى من الضفادع التي لديها فك ضعيف وتتغذي عادة على الفرائس الصغيرة، تتناول الضفادع القرنية على الحيوانات الكبيرة في نفس حجمها- بما في ذلك الضفادع الأخرى والثعابين والقوارض، وتلعب الفك القوي دورًا حاسمًا في الاستيلاء على وإخضاع الفريسة".

ووجد الباحثون أن الضفادع القرنية الصغيرة، يبلغ عرض رأسها حوالي 4.5 سم (1.8 بوصة)، يمكن أن تعض بقوة 30 نيوتن أو حوالي 3 كيلوغرامات، أما في التجربة، التي قارنت قوة العضات مع حجم الرأس والجسم، فقد حسبت أن الضفادع القرنية الكبيرة الموجودة في الأراضي الرطبة الاستوائية وشبه الاستوائية الرطبة في أمريكا الجنوبية، يبلغ عرض رأسها 10 سنتيمترات (3.9 بوصة)، ولها لدغة بقوة ما يقرب من 500 نيوتن، وهو مشابه للزواحف والثدييات ذات حجم الرأس المماثل، واستنادا إلى حسابهم ، يقدر الباحثون أن تصل قوة لدغة الضفدع المنقرضة العملاقة بيلزيبوفو إلى 2200 نيوتن، مماثلة للحيوانات الثديية المفترسة الهائلة مثل الذئاب و إناث النمور.

وأوضح الدكتور جونز أنّه "في هذه العضة القوية، كان بيلزيبوفو قادرا على إخضاع الديناصورات الصغيرة التي تقاسم بيئتها"، وقال شون ويلكوكس، وهو مرشح دكتوراه في جامعة كاليفورنيا - ريفرسايد، ومؤلف مشارك في الدراسة إنّ "كثيرًا من الناس يجدون الضفادع المقرنة ممتعة بسبب رؤوسهم الكبيرة، ووجوهها المستديرة، ومع ذلك، فقد أعطتنا هذه الحيوانات المفترسة فرصة نادرة لتعلّم المزيد في علم الأحياء عن الضفدع المنقرضة الضخمة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف ضفادع منقرضة أكلت الديناصورات الصغيرة اكتشاف ضفادع منقرضة أكلت الديناصورات الصغيرة



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 10:20 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات
المغرب اليوم - تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib