علماء يحذّرون من تفاقم انتشار المواد البلاستيكية في القطب الشمالي
آخر تحديث GMT 08:26:29
المغرب اليوم -

مما يهدد الحياة البشرية والكائنات البحرية في المحيط

علماء يحذّرون من تفاقم انتشار المواد البلاستيكية في القطب الشمالي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يحذّرون من تفاقم انتشار المواد البلاستيكية في القطب الشمالي

جزيئات بلاستيكية صغيرة
واشنطن - يوسف مكي

أكد العلماء اكتشاف جزيئات بلاستيكية صغيرة  قد وجدت بمستويات قياسية في جليد البحر القطبي الشمالي مما أثار مخاوف بشأن تأثيرها على الحياة البحرية والبشر. حيث تم العثور على ما يصل إلى 12000 من جسيمات البلاستيك لكل لتر من الجليد البحري في عينات أساسية مأخوذة من خمس مناطق في رحلات إلى المحيط المتجمد الشمالي في عامي 2014 و 2015 - أي ثلاثة أضعاف المستويات السابقة. وشملت العينات شظايا صغيرة من مواد التعبئة والتغليف والدهانات والنايلون والبوليستر وأسيتات السليولوز ، والتي تستخدم عادة في صنع فلاتر السجائر. وقد حذر العلماء من أن الآثار المترتبة على هذا المستوى الكبير من التلوث البلاستيكي للحياة البحرية والصحة البشرية لا تزال غير معروفة.
علماء يحذّرون من تفاقم انتشار المواد البلاستيكية في القطب الشمالي

التعرف على أنواع الجزيئات يمكن أن تساعد في تحديد مصدر الملوثات

يقول الباحثون من معهد ألفريد فيغنر، ومركز هيلمهولتز للبحوث القطبية والبحرية (AWI). أن التعرف على أنواع مختلفة من الجزيئات البلاستيكية وحركة الجليد يمكن أن تساعدنا في تحديد مصدر هذه الملوثات، على سبيل المثال ، يُعتقد أن المستويات القياسية للبولي إثيلين الموجودة في منطقة واحدة قد أتت من "حاوية قمامة" ضخمة  ألقيت في المحيط الهادئ. كما تشير المستويات العالية لجسيمات الدهان والنايلون إلى زيادة أنشطة الشحن والصيد في بعض أجزاء المحيط المتجمد الشمالي حيث أدى تراجع الجليد البحري الناجم عن تغير المناخ إلى فتح المنطقة لمزيد من الاستغلال البشري.
علماء يحذّرون من تفاقم انتشار المواد البلاستيكية في القطب الشمالي

تميزت بصغر حجمها

وتميزت الجسميات المكتشفة بصغر الحجم، حيث إنه يمكن بسهولة التقاطها بواسطة الكائنات أحادية الخلية والقشريات الصغيرة. وقالت الدكتورة إلكا بيكن ، مؤلفة الدراسة "تشير هذه النتائج إلى أن كل من أنشطة الشحن الصيد في القطب الشمالي تترك بصماتها في المياه وبالتالي فإن التركيزات العالية للمميكروبلاستيك في جليد البحر لا يمكن أن تنسب فقط إلى مصادر خارج المحيط المتجمد الشمالي. وأضافت "لا أحد يستطيع  أن يجزم بحجم الضرر التي ستواجه الحياة البحرية  والبشر لاحقاً جراء هذا الثلوت "

تعتبر اللدائن البلاستكية  الدقيقة هي جسيمات أو ألياف أو شظايا يتراوح حجمها من بضعة آلاف من المليمترات إلى أقل من خمسة مليمترات. تأتي من مصادر متعددة بما في ذلك من انهيار المواد البلاستيكية الكبيرة. على سبيل المثال ، يمكن أن تأتي من غسل  الملابس التي تتكون من نسيج  اصطناعي والتي يتم صخ مياه الغسل بعد ذلك إلى البحر ، أو  تأتي من  احتكاك الإطارات السيارة على الطرق ، وخلق غبار من الجسيمات المتطايرة .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يحذّرون من تفاقم انتشار المواد البلاستيكية في القطب الشمالي علماء يحذّرون من تفاقم انتشار المواد البلاستيكية في القطب الشمالي



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib