الجفاف يطرق باب المغرب و التغير المناخي يطيل فصل الصيف
آخر تحديث GMT 03:59:40
المغرب اليوم -

الجفاف يطرق باب المغرب و التغير المناخي يطيل فصل الصيف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجفاف يطرق باب المغرب و التغير المناخي يطيل فصل الصيف

صورة تعبيرية
الرباط - كمال العلمي

بات تغير المناخ يهدد بإطالة فصل الصيف، بعد توالي موجات الحرارة بالمملكة في الموسمين الماضيين؛ وهو ما تسبب في تراجع حجم التساقطات المطرية الشتوية، وبالتالي تزايدت حدة الجفاف الذي أثر بالسلب على حقينة السدود الكبرى.وعلى الرغم من حلول فصل الخريف فإن كل مدن البلاد تعيش طقسا حارا خلال الأسبوع الجاري، حيث وصلت الحرارة إلى 40 درجة بأغلب مناطق المملكة؛ الأمر الذي جعل الفعاليات الفلاحية تتخوف من تكرار سيناريو العام الماضي، الذي قلت فيه الأمطار.

ومن شأن ذلك أن ينعكس على الزراعة المغربية التي تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه للحفاظ على إنتاجيتها، خاصة أن مكونات التربة تضررت كثيرا بعد توالي سنوات الجفاف؛ ما يعد الأرضية لحدوث الفيضانات الطبيعية التي تتكاثر في فترات الاحتباس الحراري.وفي هذا الإطار، قال علي شرود، خبير مناخي، إن “العالم يشهد، على امتداد السنوات الأخيرة، موجة حرارة مرتفعة؛ لكن من حسن حظ المغرب أنه يتوفر على موقع جيو-جغرافي في الشمال الغربي للقارة الإفريقية، ما يجعل طقسه معتدلا بسبب انتمائه إلى المنطقة الأورومتوسطية”.

وأضاف شرود، في تصريح ، أن “المغرب تأثر بانعكاسات التغير المناخي العالمي، حيث يشهد اضطرابات مختلفة؛ بينها ارتفاع درجات الحرارة حتى في فصل الخريف، وهذا الأمر ليس اعتياديا لأنه يساهم في تأخر التساقطات”.وواصل الخبير المناخي بأن “التساقطات المطرية باتت نادرة، وتمتد لفترة زمنية قصيرة”، مبرزا أن “المغرب يعيش ثلاثة مؤشرات تعكس فداحة التغير المناخي، حيث يتعلق الأمر بالجفاف الذي يؤدي إلى تغيير مكونات التربة؛ ما ينعكس على النباتات، وبالتالي على الموارد الزراعية”.

وذكر المتحدث عينه بأن “الأرض القاحلة تؤدي إلى الفيضانات والسيول الجارفة وانجرافات التربة”، لافتا إلى أن “المؤشر الثاني يرتبط بنقص الموارد المائية بفعل تبعات الجفاف، خاصة بالمناطق الجنوبية المعروفة بطقسها المناخي الحار بسبب السلاسل الجبلية”.المؤشر الثالث، حسب الخبير المناخي، يتمثل في التلوث الذي اعتبره “دليلا مهما على تزايد تغير المناخ”، ليردف بأن “الكرة الأرضية استراحت من الصناعات الملوثة للهواء في فترة انتشار كوفيد-19؛ ما جعلها تستعيد توازنها الجيو-دينامي، لكن بنهاية الجائحة رجعنا من جديد إلى عز التلوث”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الرباط تطمح للانضمام إلى شبكة المدن الأربعين C40 القيادية للتغير المناخي

تغيّرات المناخ تقود الصومال إلى سيناريو مجاعة 2011

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجفاف يطرق باب المغرب و التغير المناخي يطيل فصل الصيف الجفاف يطرق باب المغرب و التغير المناخي يطيل فصل الصيف



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib