العلماء يتوصلون لأسرار العواصف الشمسية القادرة على تدمير الأرض بلحظة
آخر تحديث GMT 14:01:34
المغرب اليوم -

عبر ضرب شبكات الكهرباء والأقمار الصناعية والجسيمات عالية الطاقة

العلماء يتوصلون لأسرار العواصف الشمسية القادرة على تدمير الأرض بلحظة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلماء يتوصلون لأسرار العواصف الشمسية القادرة على تدمير الأرض بلحظة

العواصف الشمسية
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف العلماء أن أسرار العواصف الشمسية "يوم القيامة" التي يمكن أن تسبب الدمار على الأرض عن طريق ضرب الأقمار الصناعية وشبكات الكهرباء, والانفجارات الخطيرة للجسيمات عالية الطاقة، تحدث نتيجة لتفاعل الهياكل المغناطيسية داخل نجمنا، وتوصلوا بهذه النتيجة إلى خطوة أقرب إلى التنبؤ بالعواصف الشمسية التي يمكن أن تنفجر من الشمس في أي لحظة.

ووجدت الأبحاث السابقة أنه قبل انفجار الشمس مباشرة، وهي خطوط قوى مغناطيسية من هالة الشمس - الطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للنجم - تلتوي معًا وتشبه الحبل, هذه الحبال المنبهة تشير لعاصفة شمسية وشيكة تحتوي على كميات هائلة من الطاقة, والآن، وجد فريق فرنسي بقيادة خبراء في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي في باريس، أن "الأقفاص المغناطيسية" حول الحبال تسيطر على العواصف, والأقفاص هي هياكل معقدة ترتفع من سطح الشمس وتشكل حلقة غير مرئية.

وإذا كان القفص قويًا بما فيه الكفاية، فإنه يمكن حماية الأرض من العواصف الشمسية، ولكن إذا كان ضعيفا جدًا، فإن العواصف يمكن أن تدمر كوكبنا, وقال الدكتور طاهر عماري، المؤلف الرئيسي للدراسة، لـ "بي بي سي نيوز: "النقطة المهمة هي أننا حصلنا على معلومات عن شيء لم نتوقعه أن يلعب دورًا هامًا, وهو القفص فوق الحبل".

وللوصول لفهم أفضل لكيفية تسبب هذه الحبال في الانفجارات الشمسية، حلل الباحثون عاصفة في عام 2014, وكان هذا الحدث يشمل ثورة شمسية كبيرة تم احتوائها بطريقة أو بأخرى، وحتى الآن لا أحد يفهم كيف تم ذلك, وباستخدام المركبة الفضائية التابعة لـ"ناسا" مرصد الديناميات الشمسية، قام الفريق بتحليل البيانات من سطح الشمس لإعادة بناء الحدث, وأظهرت عمليات المحاكاة الحاسوبية أن "الحبل" ليس لديه طاقة كافية للتحرر تمامًا من القفص المحيط, وأن فقدان القفص هو الذي يرتبط مع إطلاق الطاقة القوية، والتي يمكن أن تقطع أنظمة الاتصالات.

وتحد قوة القفص من تأثير العواصف الشمسية على الأرض لأنها تمنع الانقذافات الكُتلية من الإكليل الشمسي، وهي سحابة كبيرة من البلازما, على الرغم من أسوأ ما ورد، فإن العواصف والانفجارات الشمسية في 24 أكتوبر 2014 لا تزال تسبب تعتيمًا قويًا للراديو.

وفي حدث منفصل في عام 2017، ضربت الانقذافات الكُتلية من الإكليل الشمسي الاتصالات اللاسلكية لمدة ساعة على جانب الأرض المواجه للشمس، فضلًا عن الاتصالات ذات التردد المنخفض المستخدمة في الملاحة, ويعتقد الباحثون أن فهم ما يؤدي إلى الانفجارات الشمسية وكيفية السيطرة عليها يمكن تطبيقها على التنبؤ بالأحداث المستقبلية, وقد نشر هذا البحث في هذا الأسبوع في  Nature.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يتوصلون لأسرار العواصف الشمسية القادرة على تدمير الأرض بلحظة العلماء يتوصلون لأسرار العواصف الشمسية القادرة على تدمير الأرض بلحظة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib