استخدام شريحة واحدة من الماس لحفظ كم كبير من المعلومات
آخر تحديث GMT 22:41:00
المغرب اليوم -

بسبب اقتراب نفاد المساحات المخصصة لتخزين البيانات

استخدام شريحة واحدة من الماس لحفظ كم كبير من المعلومات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استخدام شريحة واحدة من الماس لحفظ كم كبير من المعلومات

شريحة واحدة من الماس
واشنطن - رولا عيسى

يعدّ نشر صورة على موقع انستغرام، أو كتابة تعليق على أحد الفيديوهات على موقع "يوتيوب"، جزءًا من أكثر من مليار غيغابايت من البيانات الجديدة، التي يتم إنتاجها بصورة يومية. وتلك الأرقام معرضة للزيادة بصورة كبيرة، وهو ما يعني اقتراب نفاذ المساحات المخصصة لتخزين البيانات، وهو الأمر الذي دفع قطاعًا كبيرًا من الباحثين، للبحث عن حلول لتلك المشكلة، لاسيما وأن تخزين عنصر واحد من البيانات يستهلك ألاف الذرات.

ويبدو أن الحل يكمن في الماس، حيث أن شريحة واحدة من الماس ثلاثية الأبعاد، لديها قدرة كبيرة على تخزين كم كبير من المعلومات تفوق التقنيات الحالية. ومحركات الأقراص الصلبة للكمبيوتر المنزلي تستهلك الكثير من الطاقة، بينما قدرتها على التخزين لا تتجاوز القليل من التيرابايت، بينما وسائط التخزين البصرية، من بينها دي في دي، وبلو راي، تتمتع بكفاءة كبيرة في استخدام الطاقة، ولكنها تبقى عاجزة على تخزين كميات كبيرة من البيانات.

ومن أجل التغلب على هذه المشكلة، اتجه علماء من جامعة نيويورك نحو البحث في كيفية استخدام الماس لخلق تكنولوجيا التخزين، وأكدوا أن التخزين القائم على الماس لديه القدرة على تخزين المعلومات أكثر مائة مرة من الدي في دي. وأكد الدكتور سيدهارت دومكار أنه "إذا لم نتمكن من الوصول إلى حلول أفضل، فسوف نكون بانتظار العديد من الكوارث المالية والتكنولوجية في ظل اقتراب وسائط التخزين الحالية من نهايتها".

وتساءل في مقال منشور له في صحيفة "ذي كونفيرسيشن"، "كيف يمكننا تخزين كمية كبيرة من البيانات بطريقة امنة ولفترة طويلة من الزمن، بحيث يمكن إعادة تدويرها واستخدامها من جديد؟". وأكد الخبير في مجال التكنلوجيا، قائلًا "نقوم بتجربة جديدة نستخدم خلالها مادة غير متوقعه من أجل تخزين كميات أكبر من المعلومات، إنه الماس الذي يفضل الكثيرون ارتداءه في أصابعهم".

ويضيف أنه على المستوى الذري يبدو الكريستال الماسي منظمًا للغاية، إلا أنه في بعض الأحيان تظهر العيوب، وهنا يصبح الدور الذي ينبغي القيام به استغلال تلك العيوب من أجل تخزين كم أكبر من المعلومات. ويرى أن مركز شغور النيتروجين هو أحد عيوب الماس، عندما تحل ذرة من الكربون محل ذرة من النيتروجين، وهو الأمر الذي يخلق فراغًا بجوار ذرة النيتروجين، إذا ما قورنت بباقي شبكة ذرات الكربون.

وكان البروفيسور كارلوس ميرليس، استخدم المجهر الضوئي في القراءة والكتابة، وإعادة تعيين المعلومات في بلورة الماس من خلال الاستفادة من هذا العيب، إلا أننا في معملنا، بحسب دومكار، كنا ننظر إلى مراكز النيتروجين الشاغرة ليس باعتبارها عيبًا، ولكن باعتبارها ميزة ينبغي الاستفادة منها، موضحًا أن العمل الذي يقومون به حاليًا يقدم ميزة فريدة حول كيفية الاستفادة من العيوب الذرية في تحقيق الاستفادة فيما يخص تخزين البيانات ذات الكفاءة العالية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استخدام شريحة واحدة من الماس لحفظ كم كبير من المعلومات استخدام شريحة واحدة من الماس لحفظ كم كبير من المعلومات



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib