ترامب يستخدم تروث سوشيال لإدارة الحرب ويهدد بضرب حقل غاز إيراني
آخر تحديث GMT 01:46:30
المغرب اليوم -
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

ترامب يستخدم تروث سوشيال لإدارة الحرب ويهدد بضرب حقل غاز إيراني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترامب يستخدم تروث سوشيال لإدارة الحرب ويهدد بضرب حقل غاز إيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

في مشهد غير تقليدي لإدارة الحروب الحديثة، يقود الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جزءًا كبيرًا من خطابه السياسي والعسكري عبر منصته الرقمية تروث سوشيال في سلوك يثير جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والاستراتيجية، بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية مع إيران.

ففي الساعة 10:05 مساء الأربعاء، صعّد ترامب من لهجته بشكل غير مسبوق، مهددًا بتدمير حقل "ساوث بارس" الإيراني، أكبر حقل غاز في العالم، إذا واصلت طهران استهداف البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط. ويُعد هذا التهديد مؤشرًا على انتقال الصراع إلى مرحلة استهداف الموارد الاقتصادية الحيوية، وليس فقط الأهداف العسكرية، وفقاً لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

دبلوماسية رقمية تقود الحرب
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، تحولت حسابات ترامب على "تروث سوشيال" إلى منصة عمليات موازية، حيث نشر قرابة 90 منشورًا تتعلق بالحرب، شملت تصريحات مباشرة، ومقاطع فيديو، وإعادة نشر لآراء داعمة.

هذا النمط من "الدبلوماسية الرقمية" يعكس تحولًا في طريقة إدارة الصراعات، إذ بات الرئيس الأميركي يعلن مواقفه ويبعث رسائله للحلفاء والخصوم في الوقت الفعلي، دون المرور عبر القنوات الدبلوماسية التقليدية.

ويرى ريتشارد هاس، الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية، أن هذا الأسلوب "صعب"، موضحًا أن هناك "تناقضًا واضحًا بين خطورة الحرب والطابع العفوي لوسائل التواصل الاجتماعي".

وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب، اتسم خطاب ترامب بالتذبذب، ما أثار تساؤلات حول وضوح الاستراتيجية الأميركية.

ففي 7 مارس، أعلن أن الحرب "حُسمت بالفعل"، رغم استمرار العمليات العسكرية. وبعدها بأيام، أكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل دمّرتا "100% من القدرات العسكرية الإيرانية"، في وقت كانت فيه طهران تواصل هجماتها المضادة.

وفي تحول لافت، دعا ترامب في البداية حلفاء الناتو إلى المشاركة في العمليات، قبل أن يتراجع لاحقًا ويؤكد أن واشنطن "لا تحتاج" إلى دعمهم، بل ولوّح بإمكانية التخلي عن حماية سفنهم في المنطقة.

هذا التناقض في الرسائل أثار قلقًا في العواصم الغربية، التي تخشى من تراجع الالتزام الأميركي بالتحالفات التقليدية، في لحظة تتطلب تنسيقًا عسكريًا وسياسيًا عالي المستوى.

توتر مع الحلفاء وغضب داخلي
وفق مصادر مطلعة، عبّر ترامب في اجتماعات مغلقة عن استيائه من ضعف دعم الحلفاء، كما أبدى غضبه من التغطية الإعلامية للحرب، التي اعتبرها منحازة أو مضللة.

ونقل عن السيناتور ليندسي غراهام قوله إنه "لم يرَ ترامب غاضبًا بهذا الشكل من قبل"، في إشارة إلى حجم الضغوط السياسية والعسكرية التي يواجهها البيت الأبيض.

وفي الداخل الأميركي، بدأت بعض الأصوات داخل الحزب الجمهوري تحذر من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية طويلة الأمد، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط والوقود، ما قد ينعكس سلباً على الانتخابات النصفية المقبلة.

وتزامن التصعيد العسكري مع تفاقم أزمة الطاقة العالمية، خصوصًا مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

ورغم الضغوط، فلم تعلن الإدارة الأميركية حتى الآن خطة واضحة لإعادة فتح المضيق وتأمين حركة الملاحة، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

وقد أدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل، في وقت حذّر فيه نائب الرئيس جيه دي فانس من "أسابيع صعبة" اقتصاديًا، معتبرًا أن الأزمة "مؤقتة لكنها قاسية".

اتساع رقعة الاستهداف
ميدانيًا، دخلت الحرب مرحلة أكثر حساسية بعد أن أدى هجوم إسرائيلي على حقل "ساوث بارس" إلى رد إيراني باستهداف منشآت طاقة في قطر، ما يهدد بتوسيع نطاق الصراع ليشمل دول الخليج بشكل مباشر.

وفي هذا السياق، حاول ترامب الموازنة بين التهديد والردع، مؤكدًا أنه لا يرغب في تصعيد واسع النطاق بسبب تداعياته طويلة الأمد، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه "لن يتردد" في اتخاذ إجراءات عسكرية قاسية إذا استمرت الهجمات.

ويعقد ترامب بشكل يومي اجتماعات في غرفة العمليات مع كبار المسؤولين، من بينهم وزير الدفاع ووزير الخارجية ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، لمراجعة الخيارات العسكرية وتقييم تطورات الميدان.

ورغم ذلك، فإن اعتماده المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي يطرح تساؤلات حول حدود الفصل بين إدارة الحرب كعملية عسكرية معقدة، وإدارتها كخطاب إعلامي مفتوح.

وعلى الرغم من وصف ترامب للحرب بأنها "عملية قصيرة الأمد"، لا تزال ملامح النهاية غير واضحة، في ظل غياب استراتيجية معلنة للحسم، واستمرار التحديات الميدانية والاقتصادية.

ومع تزايد الاعتماد على "الدبلوماسية الرقمية"، يبدو أن هذه الحرب لا تُخاض فقط في الميدان، لكنها أيضا في الفضاء الإلكتروني، حيث تتحول الكلمات والتصريحات إلى أدوات ضغط لا تقل تأثيرًا عن الصواريخ والعمليات العسكرية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يؤكد عدم نشر قوات أميركية في إيران ويشير لقرب انتهاء الحرب

دونالد ترامب يهدد إيران بتدمير حقل "بارس الجنوبي" في تصعيد جديد للتوترات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يستخدم تروث سوشيال لإدارة الحرب ويهدد بضرب حقل غاز إيراني ترامب يستخدم تروث سوشيال لإدارة الحرب ويهدد بضرب حقل غاز إيراني



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib