بروكسل ـ المغرب اليوم
كثّف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة مشاوراتهما التجارية بهدف التوصل إلى اتفاق يجنّب الطرفين فرض رسوم جمركية جديدة قد تؤثر على قطاعات صناعية وتجارية واسعة، في ظل مخاوف من تصاعد التوتر التجاري بين الجانبين.
وأفادت مصادر أوروبية بأن المفاوضات تركز على ملفات الصلب والألمنيوم والسيارات الكهربائية والدعم الحكومي للصناعات الخضراء، مع سعي بروكسل للحصول على إعفاءات دائمة من أي رسوم أمريكية محتملة. كما تبحث الأطراف آليات لتسهيل التبادل التجاري وتقليل القيود المفروضة على بعض المنتجات الأوروبية.
وأكد مسؤولون في المفوضية الأوروبية أن المحادثات شهدت “تقدماً ملموساً”، مشيرين إلى وجود رغبة مشتركة لتفادي الدخول في حرب تجارية جديدة قد تنعكس سلباً على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، خاصة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة.
من جانبها، تسعى واشنطن إلى ضمان حماية الصناعات الأمريكية وتقليص العجز التجاري، مع الحفاظ على التعاون الاقتصادي مع الحلفاء الأوروبيين، خصوصاً في القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالطاقة والتكنولوجيا والصناعات الدفاعية.
ويرى مراقبون أن التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأسابيع المقبلة قد يسهم في تهدئة الأسواق العالمية ودعم الاستثمارات، بينما قد يؤدي فشل المفاوضات إلى عودة التوترات التجارية بين ضفتي الأطلسي وفرض إجراءات انتقامية متبادلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلمح إلى عملية محتملة في كولومبيا
ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر