المغرب ينفتح على الاستثمار في بلدان أميركا اللاتينية من بوابة البرازيل
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

المغرب ينفتح على الاستثمار في بلدان أميركا اللاتينية من بوابة البرازيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب ينفتح على الاستثمار في بلدان أميركا اللاتينية من بوابة البرازيل

الاستثمار بين المغرب والبرازيل
الرباط - المغرب اليوم

صادق مجلس الشيوخ البرازيلي، هذا الأسبوع، خلال جلسة عامة، على مشروع يتعلق باتفاقية تعاون استثماري مع المملكة المغربية، تشكل أرضية قانونية صلبة لتسهيل تدفق الاستثمارات بين البلدين، وتهدف إلى مساعدة المستثمرين خاصة فيما يتعلق بالامتثال للمتطلبات الفنية والمعايير البيئية، حسب ما أفاد به بيان لمجلس الشيوخ في هذا البلد.

كما تتناول هذه الاتفاقية، التي جرى التوقيع عليها في سنة 2019، مجموعة من المواضيع والقضايا ذات العلاقة بمجال الاستثمار؛ من قبيل قضايا نزع الملكية والتعويض عن الخسائر والتدابير الاحترازية والضريبية، والمسؤولية الاجتماعية للشركات، وآليات الحوكمة وغيرها من الأمور الأخرى.

تعليقا على ذلك، قال بدر زاهر الأزرق، خبير اقتصادي، إن “هذه الاتفاقية تكتسي أهمية قصوى بالنسبة للبلدين، لا سيما أنها تتطرق مجموعة من الأمور المهمة ذات الصلة المباشرة بالفعل الاستثماري، خاصة ما يتعلق بالأمن القانوني والمنازعات”، مضيفا أن “المغرب والبرازيل يرسيان بذلك قواعد متينة لاستقبال تدفقات الاستثمارات في كلا الاتجاهين”.

وسجل الخبير ذاته أن “المملكة المغربية تسعى إلى تعزيز استثماراتها وعلاقاتها مع البرازيل في مجموعة من القطاعات والمجالات، على غرار المجال الزراعي والزراعي والعسكري”، مشيرا إلى “مشروع ميناء الداخلة الأطلسي الذي سيكون مؤهلا لاستقبال الاستثمارات البرازيلية، خاصة القطاعات ذات الأولوية بالنسبة للمغرب”.

وتابع المصرح لهسبريس: “البرازيل بدورها ستكون أرضا مفتوحا للاستثمارات المغربية، خاصة ما يتعلق بصناعة الأسمدة؛ وبالتالي فإن الأمر يتعلق هنا بمصالح متبادلة بين البلدين تكرسها هذه الاتفاقية، التي تعد خطوة إيجابية ستعزز ثقة المستثمرين في كلا البلدين”.

وخلص إلى أن “المغرب يسعى دائما إلى تنويع تدفقات الاستثمارات، خاصة أنها عرفت هذه السنة تراجعا نتيجة مجموعة من السياقات العامة المرتبطة بتراجع الطلب واضطراب المعاملات التجارية العالمية والتضخم؛ غير أن المملكة عازمة على التخلص من هذه السياقات والتوجه نحو شركاء جدد، بما فيهم البرازيل والصين والهند وروسيا. كما تعمل على تشبيك علاقاتها التجارية والاقتصادية مع مختلف التكتلات الاقتصادية الكبرى”.

في السياق نفسه، أورد إدريس الفينا، خبير اقتصادي، أن “المغرب سيستفيد من خلال هكذا اتفاقيات، خاصة أنه يعاني من تبعات الجفاف والتغيرات المناخية.. وعليه، فإن توسيع شبكة علاقاته التجارية والاستثمارية لتشمل البرازيل ستعزز من اعتماد المغرب على هذا البلد الأمريكي في توريد مجموعة من المواد، على غرار اللحوم والحبوب”.

وسجل المتحدث ذاته، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “البرازيل بلد فلاحي يمكن للمملكة المغربية الاستفادة من تجربته على هذا المستوى”، مسجلا أن “إبرام اتفاقية تهم الاستثمار مع هذا البلد سيفتح الباب أمام المستثمرين المغاربة للاستثمار في المجالات ذات الارتباط بالفلاحة، خاصة إنتاج الأسمدة التي تحتاجها الزراعة البرازيلية”.

وتابع: “رأس المال المغربي يمكنه كذلك الاستثمار في مجموعة من المجالات والصناعات في البرازيل، من خلال إنتاج بعض المواد في الخارج وتصديرها إلى الداخل مثلما تفعل مجموعة من البلدان على غرار الصين”، مشددا على أن “توقيع البرازيل لاتفاقية استثمارية مع المغرب يمكنها من الاستفادة من موقع المملكة في الخريطة التجارية الإفريقية، ومن العمق القاري للرباط الذي تراهن عليه مجموعة من الدول الكبرى لاقتحام الأسواق الإفريقية”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الخزينة العامة للمملكة المغربية تكشف أن الدخل الجمركي بلغ 51 مليار درهم

 

إنخفاض العجز التجاري بالمغرب بشكل ملحوظ ليبلغ 285.5 مليار درهم في عام 2023

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب ينفتح على الاستثمار في بلدان أميركا اللاتينية من بوابة البرازيل المغرب ينفتح على الاستثمار في بلدان أميركا اللاتينية من بوابة البرازيل



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib