عواقب وخيمة تنتظر لبنان بسبب تأخير إقرار الموازنة العامة للبلاد
آخر تحديث GMT 09:12:54
المغرب اليوم -

وسط رفض موظفي القطاع الخاص المساس برواتبهم

عواقب وخيمة تنتظر لبنان بسبب تأخير إقرار الموازنة العامة للبلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عواقب وخيمة تنتظر لبنان بسبب تأخير إقرار الموازنة العامة للبلاد

وزير المال اللبناني، علي حسن خليل
بيروت - المغرب اليوم

حذر وزير المال اللبناني، علي حسن خليل، من تداعيات عدم إنجاز الموازنة غدا على البلد والاستقرار، وهو الموعد الذي يفترض أن تنهي فيه الحكومة نقاشاتها حول الموازنة وتقرّها، وتحيلها إلى البرلمان لإقرارها، وذلك بالتزامن مع ضغوط موظفي القطاع الخاص الرافضين للمساس برواتبهم ومكتسباتهم.

وشدد خليل على أننا «لن نقبل بأن نضيع وقتا أكثر في مناقشة الموازنة»، وأكد أن «كل الكلام قيل وعلينا أن ننتهي غدا وإلا فسيكون الأمر مكلفاً على البلد والاستقرار».

وتسعى الحكومة إلى إنجاز موازنة تقشفية. وشدد النائب مروان حمادة على أن أساس الموازنة هو الثقة التي يجب أن تعطيها للبنانيين والخارج، لافتا في حديث إذاعي إلى وجوب أن تقوم الموازنة على سياسة مالية تقشفية تتعاطى مع المؤسسة العسكرية بمحبة من خلال إحاطة عناصرها وحمايتهم وكذلك الأمر بالنسبة إلى القطاعات الإنتاجية والخدماتية في مقابل فرض بعض الإجراءات.

ورأى حمادة أن الموازنة الحالية لا روح فيها ولا منطق في ترتيب الأمور، مشيرا إلى أن الضريبة التصاعدية مهمة وضرورية شرط أن تكون أرباح الشركات شرعية وأن يتمّ منع التهريب عبر الحدود والحدّ من الأرباح غير الشرعية في الجمارك والشركات.

اقرأ أيضًا:

إلغاء جميع الإعفاءات الجمركية في لبنان قريبًا

وتأتي النقاشات على وقع إضرابات تشلّ قطاعات حيوية في البلد، إذ قرر تجمع المساعدين القضائيين الاعتكاف عن العمل اعتكافا شاملا ومفتوحا بدءا من يوم الاثنين المقبل.

وجاء في بيان للتجمع: «استكمالا للخطوات التي بدأ بها المساعدون القضائيون، وفي أجواء الحديث مجددا عن المساس بحقوقنا وكرامتنا ومكتسباتنا بما يهدد لقمة عيشنا، فضلا عن النية في اقتطاع بعض التقديمات وإلغاء بعضها الآخر، وحيث إن التمادي بتجاهل صرختنا ووجعنا من شأنه إلحاق بالغ الأذى بنا وبعائلاتنا وصولا إلى الأداء الوظيفي، وتماشيا مع قرار السادة القضاة بالاستمرار في اعتكافهم عن العمل إلى حين تحقيق المطالب، قررنا نحن المساعدين القضائيين في كل لبنان الاعتكاف عن العمل اعتكافا شاملا ومفتوحا بدءا من يوم الاثنين المقبل 20 مايو (أيار) الحالي، معتذرين عن عدم قبولنا أي مراجعة باستثناء ما يتعلق بالمهل والموقوفين، وفي ضوء ما قد يطرأ من تطورات يبنى على الشيء مقتضاه».

بالتزامن، دعت رئيسة اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي نسرين شاهين إلى الاعتصام أمام وزارة التربية غداً الاثنين، وذلك «رفضا لقرار وقف التوظيف لمدة ثلاث سنوات لأن التعليم الأساسي لم يشهد أي توظيف للدخول إلى الملاك منذ 15 سنة»، قائلة إن ما حصل «هو توظيف طائفي سياسي عبر بدعة التعاقد».

ودعا حراك المتعاقدين، جميع المتعاقدين في التعليم الثانوي والأساسي والمهني والإجرائي والمستعان إلى «المشاركة الوطنية المطلبية في الاعتصام المطلبي أمام وزارة التربية احتجاجا واستنكارا لهتك حقوق المتعاقدين في عدم احتساب حقهم في ساعات التعاقد، والمراقبة، والتثبيت، والضمان، وبدل النقل». وطالب بـ«فتح أوسع جبهة للنضال تضم جميع المتعاقدين كرد فعل أمام التحديات المفروضة علينا من قبل السلطة وغيرها من الظالمين»، مؤكدا «التنسيق مع كل المكونات خدمة لمطالبه، ومع المتعاقدين خدمة لمصلحة كل متعاقد».

 

قد يهمك أيضًا:

وزير المال اللبناني ينتهي من المراجعة النهائية لمشروع الموازنة

الحكومة اللبنانية تنجح في خفض عجز الموازنة إلى 2ونصف في المائة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عواقب وخيمة تنتظر لبنان بسبب تأخير إقرار الموازنة العامة للبلاد عواقب وخيمة تنتظر لبنان بسبب تأخير إقرار الموازنة العامة للبلاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عواقب وخيمة تنتظر لبنان بسبب تأخير إقرار الموازنة العامة للبلاد عواقب وخيمة تنتظر لبنان بسبب تأخير إقرار الموازنة العامة للبلاد



GMT 08:55 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

فيكتوريا بيكهام تستقي إطلالتها من ميغان ماركل
المغرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تستقي إطلالتها من ميغان ماركل

GMT 01:54 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

تعرّف على المدن السياحية التي يمكن زيارتها في قبرص
المغرب اليوم - تعرّف على المدن السياحية التي يمكن زيارتها في قبرص

GMT 01:58 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

6 أفكار بسيطة تسهّل عملية تنظيف المنزل وترتيبه
المغرب اليوم - 6 أفكار بسيطة تسهّل عملية تنظيف المنزل وترتيبه

GMT 10:09 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

ترامب يرشح مارك إسبر وزيرًا للدفاع بالوكالة
المغرب اليوم - ترامب يرشح مارك إسبر وزيرًا للدفاع بالوكالة

GMT 07:05 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

برنامج "Facing The Classroom" ينطلق في نسخته العربية
المغرب اليوم - برنامج

GMT 08:02 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

آرسين فينغر الأقرب لتدريب ميلان خلفًا لغاتوزو

GMT 07:16 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

النرويج تقدم إعفاءات لاقتناء السيارات الكهربائية

GMT 05:17 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فضيحة أخلاقية تهز سطات بعد توقيف سيدة تخون زوجها

GMT 17:17 2016 الأربعاء ,23 آذار/ مارس

10 أفكار غير مكلفة تسعد الزوج وتشعره بالحب

GMT 21:55 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

بطل "وادي الذئاب" مراد علمدار يتعرض لحادث خطيرة

GMT 20:01 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

كيف يحدث الحمل بتوأم وكيفية رعاية المرأة الحامل

GMT 03:27 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

​قرار فرنسي يُعمّق جراح قطاع الصحة في المغرب

GMT 15:22 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار بسيطة من أجل تزيين الحديقة لتُصبح أجمل

GMT 09:36 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

بذور اليقطين وعصير الخضار علاجان لتضخم غدة البروستاتا
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib