سبب غضب أثرياء العالم الذين تتجاوز ثرواتهم الـ74 تريليونيًا
آخر تحديث GMT 16:46:03
المغرب اليوم -

20% يعتزمون تغيير شركة الثروات التي تدير أموالهم

سبب غضب أثرياء العالم الذين تتجاوز ثرواتهم الـ74 تريليونيًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سبب غضب أثرياء العالم الذين تتجاوز ثرواتهم الـ74 تريليونيًا

أثرياء العالم
واشنطن ـ المغرب اليوم

قد لا يغضب الأغنياء وأثرياء العالم من الخسارة فقط، ولكن سخطهم قد يكون أكبر عندما يتعلق الأمر بمن يديرون استثمارتهم حتى إذا ما ساعدتهم استراتيجيات شركات إدارة الثروات في زيادة مدخراتهم.وحتى قبل الاضطرابات التي شهدتها سوق المال خلال العام الجاري، كان العملاء لدى شركات إدارة الثروات غير راضين عن العمولات التي تحصلها تلك الشركات، حيث أن ثلث هؤلاء العملاء، الذين يستثمرون أكثر من مليون دولار، كانوا غير راضين عن هذه العمولات في 2019، وفقا لتقرير "ثروات العالم 2020" الصادر عن شركة كابكيميني. وهذا السخط على ما يبدو تصاعد بعد التقلبات التي شهدها السوق.

وأظهر المسح الذي ضم 2500 شخص، أن 20% يعتزمون تغيير شركة الثروات التي تدير ثرواتهم الرئيسية، وذلك خلال العام المقبل، وكان ارتفاع العمولات أحد أبرز الأسباب التي قادتهم لهذا القرار.وكان أحد أبرز مخاوفهم الرئيسية هي الشفافية، والأداء والقيمة التي يحصلون عليها. وقالوا أيضا إنهم يفضلون العُملات المبنية على الأداء والخدمات بدلا من العُملات التي يتم تحديدها بناء على قيمة الأصول.

وتعتبر تلك الإجابات أحدث العلامات التي تشير إلى الضغوط التي يتعرض لها القطاع بسبب التكلفة وظهور المنافسين الرقميين. وكان أغلبية المستثمرين الذين تم استطلاع آرائهم، غير راضين عن جودة العلومات الشخصية التي يحصلون عليها، ونحو الثلثين، قالوا إنهم سيفكرون في العروض التي يتلقونها من مقدمي الخدمة غير التقليدين، مثل شركات التقنية التي تستخدم التكنولوجيا في إدارة الثروات.ويأتي هذا السخط على الرغم من ارتفاع صافي ثروات أغنياء العالم إلى 74 تريليون دولار بنهاية العام الماضي، بنسبة 8.7% عن عام 2018، ومقارنة بـ 46 تريليون دولار في ديسمبر 2012، وبلغ عدد المليونيرات نحو 20 مليون مليونير، منهم 183.4 ألف بثروات أكثر من 30 مليون دولار، مقابل 18 مليون مليونير في 2018، و12 مليونا في 2012.

قد يهمك ايضا:

السعودية تُرشح التويجري لمنصب مدير منظمة التجارة العالمية

تفاصيل تكلفة عملية هروب كارلوس غصن الأسطورية إلى لبنان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبب غضب أثرياء العالم الذين تتجاوز ثرواتهم الـ74 تريليونيًا سبب غضب أثرياء العالم الذين تتجاوز ثرواتهم الـ74 تريليونيًا



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib