بسبب كورونا مهن ترى النور، وأخرى تختفي  حتى إشعار آخر
آخر تحديث GMT 19:45:55
المغرب اليوم -

بسبب كورونا: مهن ترى النور، وأخرى تختفي .. حتى إشعار آخر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بسبب كورونا: مهن ترى النور، وأخرى تختفي .. حتى إشعار آخر

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

لم تتوقف الأزمة المرتبطة بكوفيد-19 عن إحداث مفاجآت منذ ظهورها قبل حوالي عام . فخلال هذه الفترة تباينت الأحوال والأوضاع بين حسنها وسيئها ، وظهرت مهن على حساب أخرى في طور الاندثار! بين العمل عن بعد والتوقف الكلي أو الجزئي مع التعبئة لمواجهة مستجدات الوضع ... أدت الإجراءات التي فرضها فيروس كورونا الجديد إلى ثورة في عالم الشغل والتوظيف. وبينما استسلم البعض بسبب الانعكاسات متعددة الأبعاد لهذه الأزمة، نجا آخرون من العاصفة، بل منهم من اقتنص فرصا جديدة لم تتضح أبعادها إلى غاية الآن. فهل تمكن هؤلاء من وضع أيديهم على الوصفة السحرية التي تسمح لهم بتغيير مسارهم فجأة بحثا عن مورد رزق جديد، بينما يكافح الآخرون، بشكل أو بآخر، بحثا عن هذه الوصفة المهنية والنفسية من أجل "تغيير المسار

المهني" ولو بشكل مؤقت؟ في هذا الصدد، يبدو أن التجارة الإلكترونية وخدمة التوصيل للمنازل، من بين أمور أخرى، برزت من بين الأنشطة التي يحتمل أن تكون قد استفادت من التغييرات في نمط الاستهلاك بسبب أزمة كوفيد-19. في الوقت نفسه، وبوسائل جد محدودة ، شق تجار آخرون طريقهم للنجاة من العواقب المباشرة لهذه الأزمة غير المسبوقة وتلبية احتياجاتهم اليومية.. الباعة المتجولون للأقنعة الواقية، على سبيل المثال ! في الماضي القريب، ربما كانت بضاعة هؤلاء الأشخاص منتجات أخرى: مناديل ورقية أو علكة، لكن الضرورة والمتغيرات فرضت عليهم التوجه نحو سلع جديدة، مع الحفاظ على عاداتهم التجارية. ألوان جميلة، وتصميم مناسب، وشعارات فرق رياضية مفضلة.. جميع الأساليب سالكة لإقناع الزبون بشراء سلعة ذات قيمة.

هل يحترمون القواعد الصحية أم لا؟ المهم أنهم متواجدون في رقعة الاقتصاد، ويمارسون تجارة القرب ويحرصون على كسب قوتهم من خلال تقديم منتوج لا غنى عنه حاليا. حميد واحد من بين هؤلاء. يمارس مهنته في محيط باب الأحد بالرباط. هذا الأب المعيل لأسرته الصغيرة أطلق على نفسه "الحرباء"؛ في سوق العمل بالطبع! وبكل فخر يقول حميد ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "لقد تاجرت في كل شيء، مناديل ورقية ، خضروات، التين الشوكي ، أغطية الرأس، وأشياء أخرى ". إلا أنه مرتاح للغاية لما يكسبه من تجارة الأقنعة الواقية، مضيفا أن التجربة التي راكمها سمحت له بتطوير أسلوب تواصلي لاختيار الخطاب المناسب لكل زبون. ومع ذلك ، أعرب حميد عن أسفه لسلوك بعض الأشخاص تجاه "القناع"، الذي صاروا يرون فيه

أداة للاستعراض أكثر منه وسيلة للحماية من فيروس كورونا. وتساءل ساخرا: "السلطات الصحية تطلب منا عدم لمس سطح القناع بأيدينا. فماذا عن بعض الذين يريدون تجربته قبل ارتدائه؟". في المقابل ، تظهر حقيقة مختلفة تماما، أكثر تعقيدا ولا تبعث على التفاؤل ، مهن تحتضر وعائلات تعاني ... يقول حاتم، وهو مغني شاب ينشط في إحدى المؤسسات الفندقية، في تصريح مماثل، إنه إلى جانب العديد من أصدقائه لم يشتغلوا منذ عدة أشهر. "هذا وضع صعب"! ويحكي بمرارة أن البعض أجبروا حتى على بيع آلاتهم الموسيقية. نفس القصة تكررت مع هشام، مغني آخر في أحد المطاعم، الذي صرح أنه عانى نفسيا بسبب هذا "التوقف الطويل"، مشيرا إلى أنه الآن يبحث عن خطة بديلة ليواصل حياته ويعيل أسرته.وخلاصة القول أن أزمة فيروس كورونا تسببت في إعادة خلط أوراق القطاعات الاقتصادية من خلال بروز ظواهر جديدة . غير أن نمط العيش يحتاج إلى تغيير عند الحاجة من أجل الاستمرار، وأحيانا للبقاء على قيد الحياة.

قد يهمك ايضا

وزارة الصحّة المغربية تُعلن شفاء 2953 حالة من وباء "كورونا"

الأسهم الأوروبية تتراجع بفعل مخاوف الإغلاق مع تزايد إصابات فيروس كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بسبب كورونا مهن ترى النور، وأخرى تختفي  حتى إشعار آخر بسبب كورونا مهن ترى النور، وأخرى تختفي  حتى إشعار آخر



GMT 06:52 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
المغرب اليوم - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 19:51 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة
المغرب اليوم - قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة

GMT 14:39 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات غرف النوم المودرن لمنزل عصري ومتجدد
المغرب اليوم - ديكورات غرف النوم المودرن لمنزل عصري ومتجدد

GMT 15:56 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران
المغرب اليوم - الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران

GMT 13:46 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
المغرب اليوم - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 13:44 2021 الخميس ,14 تشرين الأول / أكتوبر

اختيار مطار مراكش سابع أفضل مطار في العالم سنة 2021
المغرب اليوم - اختيار مطار مراكش سابع أفضل مطار في العالم سنة 2021

GMT 17:04 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة لتصميمات أبواب المنزل الأماميّة
المغرب اليوم - أفكار جديدة لتصميمات أبواب المنزل الأماميّة

GMT 13:57 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

برامج الإذاعتين الوطنية والدولية تخضع للتجديد في المغرب
المغرب اليوم - برامج الإذاعتين الوطنية والدولية تخضع للتجديد في المغرب

GMT 01:10 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

خمسة أسرار تمنح ديكور مطبخك مظهرًا فريدا

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 07:56 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

أبي حقًا

GMT 00:05 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في عمالة الحي الحسني

GMT 22:07 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

لماذا يجب الإكثار من الأطعمة الغنية بفيتامين E ؟

GMT 10:01 2014 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

سنصبحُ وثنيِّين

GMT 10:23 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

غرباءٌ خلفَ الشّاشاتِ!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib