نادية فتاح تؤكد أن دعم المحروقات مضر بالأوراش الهيكلية
آخر تحديث GMT 14:55:22
المغرب اليوم -

نادية فتاح تؤكد أن دعم المحروقات مضر بالأوراش الهيكلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نادية فتاح تؤكد أن دعم المحروقات مضر بالأوراش الهيكلية

وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي
الرباط ـ المغرب اليوم

دافعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، اليوم الاثنين، عن مقاربة الحكومة في تدبير أزمة ارتفاع أسعار المحروقات، داعية غلى عدم الدخول في مقارنات بين أسعار المحروقات في المغرب وما هي عليه في دول قريبة.

وقالت العلوي، في جوابها على أسئلة البرلمانيين بمجلس النواب اليوم الاثنين، إن ارتفاع أسعار المحروقات واقع وناتج عن أزمات متتالية ونقص في الإنتاج العالمي وأسعار اللوجستيك، والحكومة واعية بهذا المشكل المضر بالاقتصاد والمواطنين وهناك مبادرات مختلفة لتفاديه، مذكرة بالدعم الذي يخصصه صندوق المقاصة لعدد من المواد الأساسية للحفاظ على أسعارها، واستمرار استقرار أسعار الماء والكهرباء “رغم الضغط الكبير”.

وحسب الوزيرة، فإن السيناريو الذي اختارته الحكومة، هو دعم النقل، والذي وصل إلى 180 ألف عربة خلال الثلاثة أشهر السابقة وينتظر أن يتوسع، مضيفة أن “النقل هو الذي سيمكننا من مساعدة المواطنين”.

وفي الوقت الذي قارن نواب برلمانيون بين أسعار المحروقات في المغرب مع دول جوار غير نفطية، رفضت الوزيرة هذه المقارنات، وقالت إنه “لا يمكن المقارنة في معطى واحد مع دول أخرى، فمصر مثلا وصل فيها التضخم إلى 15 في المائة”، متشبثة بأن “الحكومة لها تدبير سليم للأزمة”.

دعم المحروقات لا زال مقترحا ترفضه الحكومة، وقالت الوزيرة إنه “لا يمكن أن نأتي لدعم المحروقات لأن المجهود الذي سيذهب للدعم لن يكفي المواطن والأوراش الهيكلية التي نشتغل عليها مستمرون فيها ولا يمكن رهنها”.

دعم المحروقات حسب الوزيرة، سيؤثر على خيار الدولة الاجتماعية “اختيار عملناه في الدولة الاجتماعية ولا يمكن أن نقول أن الدولة الاجتماعية غيرم همة”، أما  نقل البضائع فإنه متحكم فيه حسب قولها “وهو الذي له ضغط كبير على الأسعار”.

ويثير ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب غضبا شعبيا واتهامات لشركات توزيع الوقود بـ”الجشع”، فيما يربط مراقبون استمرار التهاب الأسعار بتقلبات السوق الدولية التي أشعلتها الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تجاوز سعر البنزين في المغرب،16 درهم  للتر الواحد.

قد يهمك ايضاً

مجلس النواب المغربي يُصادق بالإجماع على مشروع قانون يعزز صلاحيات المكتب المغربي لحقوق المؤلف

حزب العدالة والتنمية يرفع من حدة المواجهة بين الحكومة المغربية والمعارضة في البرلمان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نادية فتاح تؤكد أن دعم المحروقات مضر بالأوراش الهيكلية نادية فتاح تؤكد أن دعم المحروقات مضر بالأوراش الهيكلية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib